جلعاد يبحث مع سليمان صفقة شاليطباراك و3 وزراء دفاع سابقين يؤيدون إتمام صفقة الأسرى بأي ثمن
قام رئيس الدائرة الأمنية والسياسية في الحكومة الإسرائيلية عاموس جلعاد أمس، بزيارة سريعة للقاهرة، التقى خلالها مدير جهاز الاستخبارات المصرية العامة الوزير عمر سليمان.وأشارت مصادر مصرية إلى أن المباحثات بين جلعاد وسليمان تناولت تطورات المواقف في القضايا المشتركة التي تديرها القاهرة أو تتوسط فيها مع الجانب الفلسطيني، وفي مقدمتها الملف الأمني والسياسي مع قطاع غزة الخاص بتخفيف الحصار، وهو الدور الرئيسي المنوط بعاموس في الوقت الراهن.وأكدت المصادر انه تمت مناقشة آليات إدارة المعابر الحدودية مع غزة على الجانبين الإسرائيلي والمصري. ولفتت الى أن صفقة مبادلة الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليط احتلت جزءاً كبيراً من المباحثات في ضوء تزايد الضغوط الشعبية داخل إسرائيل أخيراً لإتمام الصفقة مع حلول الذكرى الرابعة لأسر الجندي الإسرائيلي. وقالت المصادر المطلعة إن مصر التي تولت رعاية ملف شاليط لن تتخلى عن إدارته رغم التصعيد المتبادل مع حركة حماس.باراك
في غضون ذلك، عبر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك و3 وزراء دفاع إسرائيليين سابقين عن تأييدهم لتنفيذ صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس وإطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب بهم الحركة. وقالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس إن باراك ووزراء الدفاع السابقين عمير بيرتس وشاؤول موفاز وبنيامين بن اليعازر يؤيدون صفقة التبادل «حتى بثمن الإفراج عن مخربين كبار».وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الأحد الماضي، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعارض إطلاق سراح نحو 40 أسيرا أدينوا بالتخطيط والمساعدة لعمليات تفجيرية أدت كل واحدة إلى مقتل أكثر من 10 إسرائيليين.ووفقا لـ»معاريف» فإن رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية (شاباك) يوفال ديسكين ورئيس جهاز الاستخبارات الخارجية (موساد) مئير داغان يعارضان إطلاق سراح هؤلاء الأسرى الفلسطينيين.وأشارت الصحيفة إلى أن باراك وافق على إنهاء الصفقة مرتين في نهاية ولاية حكومة إيهود أولمرت السابقة وخلال ولاية الحكومة الحالية وأنه يعتقد أنه يجب إنهاء الصفقة وأن يتم بعد ذلك وضع خطوط حمراء بشأن حالات أسر جنود إسرائيليين في المستقبل.ونقلت «معاريف» عن موفاز وبيرتس وبن اليعازر قولهم إنه «ينبغي أخذ اعتبارات أخلاقية بالحسبان» وأن «إسرائيل قادرة على التعامل مع تحرير مخربين من الوزن الثقيل حتى لو عادوا إلى صفوف الإرهاب».وحذر موفاز من أن «كل يوم يمر يقرب شاليط من حالة رون أراد» في إشارة الى الطيار الإسرائيلي الذي أُسر في لبنان في عام 1985 ولايزال مصيره مجهولا حتى اليوم إلى جانب تقديرات بأنه توفي.(القدس ـ يو بي آي)