«أبوظبي للاستثمار» تراجع خططها لمواجهة الركود
قالت هيئة أبوظبي للاستثمار التي تدير أكبر صندوق ثروة سيادي في العالم، إنها مازالت تنظر في المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي، وتخطط تبعاً لذلك لمراجعة استثماراتها من أجل مواجهة الركود.
وقال العضو المنتدب للهيئة الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان في مقابلة مع صحيفة "هاندلسبليت"، وهي يومية ألمانية متخصصة بشؤون المال والأعمال، إن الولايات المتحدة لاتزال تمتلك معظم السيولة في العالم، وسوف تظل أداة مهمة لتنويع الاستثمارات. وتتراوح قيمة الأصول التي يمتلكها صندوق أبوظبي السيادي بين 500 و700 مليار دولار، الا أنه نادراً ما يعلن تفاصيل خططه الاستثمارية واستراتيجياته في الأسواق. وقال آل نهيان ان هيئة الاستثمار ترغب في التركيز على استراتيجية استثمارية متنوعة مع "ممارسة قدر كبير من الحذر". وأضاف: "بينما نشهد الان عودة للانتعاش والتعافي، فإننا لا نستطيع أن نتجاهل العديد من المخاطر الجوهرية التي لاتزال موجودة".
وأشار الشيخ أحمد الى أن هيئة أبوظبي للاستثمار أجرت مراجعة لأدائها في ظل الأزمة المالية العالمية.