فورد موستانج GT قوية.. ذكية.. فريدة من نوعها

نشر في 27-09-2009 | 00:00
آخر تحديث 27-09-2009 | 00:00
أتى الموديل الجديد من موستانج GT والذي بدأ طرحه تجارياً ليفاجئ الجميع، على الرغم من الصور والمعلومات التجسسية التي سبقت طرح السيارة الجديدة بشكل رسمي من فورد فلقد اتى التصميم الخارجي أروع ما يكون بتجديد خطوط الجيل السابق وانعاشه بمزيد من الإنسيابية والإثارة في تركيبة رائعة مع الخطوط القوية التي تميز الطرازات التي يطلق عليها (MUSCLES) ليكون الناتج سيارة قوية ممتعة وجميلة تتمتع بالذكاء مع المحافظة طبعاً على الخطوط الكلاسيكية العامة، بمعنى آخر إنها سيارة فريدة من نوعها.

قوة الأداء وفرادة التصميم

أتى التصميم الجديد بروح جديدة وفكر جديد حيث أن أكثر من 9 مليون عميل لفورد موستانج جعل المصممين يفكرون ملياً في كل تفصيل معتبرين أنها مسؤلية كبيرة وبالفعل فإن هذا الموديل هو الافضل تجهيزاً والأكثر مجهوداً.

وفعلا نرى لمسات جديدة ومميزة في هذا الموديل من حيث التصميم الخارجي فالتعديلات التي طبقت على مقدمة السيارة والتي زادتها قوة وجمالاً مثل تصغير حجم مصابيح الضباب وسحب المصابيح الأمامية الى الخلف قليلا وتقليل ارتفاع الشبكة الامامية مع زيادة شكلها الهجومي والجريء زادت من رهبة التصميم والشعور بقوة السيارة بمجرد النظر اليها. وقد استعان فريق التصميم ببعض موديلات موستانج الشهيرة مثل الينور (موديلات عامي 68/67) ليضفي على موستانج الجديدة لمسات كلاسيكية تعود لتذكرنا بتاريخ عريض لتك السيارة الرائعة.

التصميم الجانبي لم يختلف كثيراً عن الموديل السابق وان كانت تعديلات مقدمة السيارة لم تبقى الحال كما هو عليه حيث ازدادت انسيابية ونعومة.

ولإعطائها شكلاً رياضياً بشكل أكبر تم إستخدام جنوط مقاس 17 بوصه بصفة اساسية للفئة التي تستخدم المحرك السداسي الإسطوانات، أو 18 بوصه بصفة اساسية للفئة التي تستعمل المحرك ذا الثماني اسطوانات وهناك ايضاُ جنوط بمقاس 19 بوصه كخيار للفئتين وبصفة اساسية للنسخ العالية الاداء.

أما خلفية السيارة فطالها التعديل هي الاخرى، فالمصابيح الخلفية عدلت بطريقة يزداد فيها بريقها كما تم تعديل نظام الاضاءة فيها ليتم استخدام الموحدات المضيئة LED وتم أيضاً تعديل شكل المصد الخلفي ليتناسب مع الشكل الجديد والجميل للمصابيح الخلفية مع اعتماد مخارج مزدوجة للعادم كالعادة لإضافة لمسة رياضية محببة ومشوقة.

ثورة جديدة

اما اكثر ما تم الاهتمام به فهو التصميم الداخلي حيث شهدت موستنج GT  الجديدة ثورة جديدة في مجال الخامات التي تم تصنيع بعض الأجزاء منها ومكونات مقصورة القيادة حيث اكدت فورد انها ستكون ذات جودة عالية جدا لتنافس مثيلاتها من السيارات الرياضية الاوروبية الشهيرة من حيث فخامة الخامات وجودة التفاصيل فتم إعادة تصميم التابلوه الرئيسي للسيارة بالكامل واستخدام مواد أجود بكثير من سابقتها. كما تم اعادة تصميم عجلة القيادة المتعددة المهام لتصبح اكثر رياضية واكثر راحة وتحكم. ولم تنسي فورد الرفاهية والمتعة حيث استخدمت نظام صوتي رائع للغاية مع توفير نظام ملاحي متطور ومدمج معه شاشة من الكريستال السائل LCD.

المحرك .. والاداء الرياضي

تأتي موستنج GT  الجديدة بخيارين من المحركات الاول محرك سداسي الإسطوانات على شكل حرف V اما المحرك الثاني فثماني الاسطوانات على شكل حرف V “هدير القوة” هذه هي الرسالة التي كانت تدفع مهندسي فورد لتصنيع تلك السيارة سواء كان مع المحرك السداسي الأسطوانات وهو بسعة 4.0 لترات وهو نفس المحرك المستخدم في موديل 2009 ويستطيع هذا المحرك توليد قوة حصانية تصل الى 210 أحصنة عند عدد لفات 5300  ل / د

اما المحرك الثاني وهو نفس المحرك المستخدم في نسخة الـ GT السابقة ولكن تم تعديله على يد شركة BULLITT  الشهيرة والمتخصصة في تعديل نسخ الموستنج المختلفة حيث قامت ببعض التعديلات البسيطة منها استخدام نظام تبريد اكثر كفائة. و تبلغ سعة هذا المحرك 4.6 لترات وبهذه السعة فهو قادر على توليد قوة حصانية تصل الى 315 حصان عند عدد لفات 6000 ل / د ويولد عزم دوران يصل الى 325 رطل/ القدم وقد دخل هذا المحرك ضمن افضل عشرة محركات في الولايات المتحدة لهذا العام.

ويستخدم مع كلا المحركين ناقل سرعة يدوي رياضي من خمس سرعات امامية او ناقل اوتوماتيكي رياضي ايضا مكون هو الآخر من خمس سرعات امامية

اما عن نظام التعليق فتأتي موستانج الجديدة بنفس نظام التعليق المستخدم في نسخة GT للعام الحالي ولكن الجديد هو ان موستانج الجديدة تأتي بأنظمة اليكترونية متطورة مثل نظام التحكم في قوة الجر TCS والنظام الجديد Advance Trac® المتطور والذي يقوم بواسطة حساسات بقياس اي انحرافات غير مرغوبة ويقيس اليكترونياً سرعة السيارة وزاوية عجلة القيادة بصفة مستمرة وعند شعور تلك الحساسات بأي حركة قوية او اي فقد للسيطرة على السيارة يقوم اتوماتيكيا بتقليل عزم المحرك ومراقبة صمام الخانق للتصرف الفوري مع الفرامل عند الحاجة لذلك. هذا بالإضافة الى نظام منع انغلاق المكابح ABS  ونظام التحكم في الثبات ESC وتأتي كل تلك الأنظمة بصورة اساسية مع اي من موديلات موستنج الجديدة.

وأخيراً فإن موستانج لم تكن فقط مجرد سيارة رياضية خضعت للتجربة أو أحد أقوى السيارات في تاريخ فورد فقط بل هي رمز وايقونة يحلم بها الكثير.

تعتمد موستانج الجديدة في جسمها وهيكلها على الفولاذ الصلب، والفولاذ فائق الصلابة في تصميم الأبواب لضمان المزيد من الحماية عند الجوانب. مما يسهم في الأداء القوي لسيارات الكوبيه والسيارات ذات السقف المتحرك، فضلاً عن الحماية الفائقة التي تضمنها عند وقوع الحوادث. وفي حين يزداد الهيكل بحوالي 31% صلابة عن الهيكل السابق، تصل صلابة الهيكل للسيارات ذات السقف المتحرك إلى أكثر من الضعف، مما يوفر هيكلاً قوياً يضمن حماية المقصورة من التشوهات خلال الحوادث.

back to top