الكويت في الترتيب (152) عالميا من حيث اغلى المدن على الوافدين

نشر في 29-06-2010 | 15:49
آخر تحديث 29-06-2010 | 15:49
No Image Caption
اسم الكاتب

أظهرت نتائج دراسة عالمية حديثة أجرتها شركة ميرسر لاستشارات الموارد البشرية أن انخفاض تكاليف السكن في دبي وأبوظبي يسهم في بقاء هاتين المدينتين مكاناً معقول التكاليف نسبياً للعيش والعمل فيهما.

وحسب تقرير ميرسر "استطلاع تكاليف المعيشة لعام 2010" الذي نشر اليوم، فقد جاءت دبي في المرتبة 55 عالمياً لأغلى المدن بالنسبة للوافدين، وبالمستوى ذاته لمدينة لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا الأميركية. أما أبوظبي فاحتلت المركز 50 لتكون أغلى مدينة في الشرق الأوسط بالنسبة للوافدين، متعادلة مع فرانكفورت الألمانية.

وكان ترتيب مدن مجلس التعاون الخليجي الأخرى كالتالي: المنامة عاصمة البحرين (139)، ثم الرياض عاصمة السعودية (144)، والدوحة عاصمة قطر (146)، ومدينة الكويت (152)، ومسقط عاصمة عُمان (176)، وأخيراً جدة في السعودية (181).

وتعليقاً على الاستطلاع الأحدث يقول الدكتور ماركوس ويزنر، مدير مكتب ميرسر في دبي، أن الشركة قد رفعت هذه السنة عدد المدن المشمولة في الاستطلاع من 143 إلى 214 مدينة، ما يعني أنه لا يمكن مقارنة الترتيب هذه السنة بنتائج الأعوام السابقة.

ويقول فيزنر: "بقيت تكاليف المعيشة مستقرة نسبياً في دولة الإمارات العربية المتحدة، لكن وجدنا أن تكاليف السكن ما تزال تواصل انخفاضها في كل من أبوظبي ودبي، ما يقلل من تكاليف المعيشة بالنسبة إلى الوافدين".

وقد بين الاستطلاع أن مدينة لواندا عاصمة أنغولا هي أغلى مدن العالم من حيث تكاليف المعيشة بالنسبة للوافدين، تليها طوكيو في المرتبة الثانية، ونجامينا عاصمة تشاد في المركز الثالث، وحلت موسكو رابعة تليها جنيف في المرتبة الخامسة. وفي الوقت ذاته كانت كراتشي أرخص مدن العالم من حيث تكاليف المعيشة، كما بينت الدراسة أن تكاليف المعيشة في لواندا أغلى بثلاثة أضعاف من كراتشي.

ويغطي الاستطلاع 214 مدينة في خمس قارات، بهدف قياس التكلفة المقارنة لأكثر من 200 بند في كل مدينة، تشمل السكن والمواصلات والطعام والملابس والمواد المنزلية والترفيه. ويعتبر هذا الاستطلاع لتكاليف المعيشة الأكثر شمولاً في العالم، ويستخدم لمساعدة الشركات متعددة الجنسيات والهيئات الحكومية في تحديد البدلات والتعويضات المدفوعة للموظفين المغتربين. وتعتبر نيويورك المدينة المعيارية للمؤشر حيث تتم مقارنة كافة المدن بالنسبة إليها. كما يتم احتساب تغيرات العملات نسبة إلى تحركات الدولار الأميركي. وتلعب تكلفة السكن، وهي غالباً التكلفة الأكبر بالنسبة للوافدين، دوراً مهماً في تحديد ترتيب المدن.

وللمرة الأولى شملت المراكز العشرة الأولى لأغلى 10 مدن في العالم ثلاثة مدن إفريقية هي لواندا (1) في أنغولا، ونجامينا (3) في تشاد، وليبرفيل (7) في الغابون. كما اشتملت المراكز العشرة الأولى على ثلاث مدن آسيوية هي طوكيو (2) وأوساكا (6) وهونغ كونغ (في المركز الثامن مكرر). وكانت كل من موسكو (4) وجنيف (5) وزيوريخ (8 مكرر) أغلى المدن الأوروبية، تليها كوبنهاغن (10).

وأضاف ويزنر: "خلال السنوات القليلة الماضية أصبحت التعيينات والوظائف في الشركات تتسم بطابع عالمي حقاً، حيث أصبح الوافدون والموظفون العالميون يتنقلون في كافة أنحاء العالم. إلا أن التنقل حول العالم ما يزال إجراءً مكلفاً للشركات، ما يعني أن اختيار الموظفين المناسبين والفهم العميق للتكاليف التي ينطوي عليها نقل الموظفين إلى مدن أخرى أمر بالغ الأهمية، خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الحالي".

ويضيف: "تم اختيار المدن في دراستنا بناءً على طلبات عملائنا من المؤسسات متعددة الجنسيات. ومن الجدير بالملاحظة أن المدن الإفريقية أصبحت مطلوبة وتحتل الآن مراكز متقدمة، ما يعكس الأهمية الاقتصادية للقارة السمراء بالنسبة للشركات في مختلف قطاعات الأعمال".

back to top