إستبيان Bayt.com: 80% من العاملين في الكويت لا يرون في رواتبهم "عدالة" و12% "راضون"
أعلن أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، عن إطلاقه محرك البحث عن الرواتب المبتكر، وهو أول حاسب رواتب إلكتروني شامل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.ويسمح تطبيق البحث عن الرواتب المبتكر للمستخدمين أن يجدوا ويتشاركوا تفاصيل الرواتب المتعلقة بوظائف معينة أو تلك التي تقدمها شركات أو أصحاب عمل معينين في شتى أنحاء المنطقة دون الافصاح عن هويتهم. ويساعد البحث عن الرواتب من (Bayt.com) الباحثين عن عمل على أن يسلكوا أسهل الطرق في متاهات العروض والمعلومات ليحددوا الوظائف التي توفر أفضل رواتب ممكنة في المكان ومجال العمل المفضلين لديهم.وعندما يكون الباحثون عن عمل متسلحين بهذه المعلومات، فهم لا يكتفون بالبحث عن أفضل الخيارات المهنية، بل أنهم يفاوضون بشكل أفضل ويتفهمون نظام التعويضات التي عليهم توقعها ضمن شركة أو مجال عمل ما. كما بإمكان أصحاب العمل استخدام آداة البحث عن الرواتب من أجل القياس الفعال للواقع السائد في ما يخص رواتب مهن ومستويات مهنية وقطاعات معينة وذلك لسوق عمل تنافسي ومتوازن وعادل.وتعليقاً على هذا الموضوع، قال ربيع عطايا، الرئيس التنفيذي لموقع bayt.com: " لطالما كان موقع Bayt.com ناجحاً جداً في مساعدة الباحثين عن عمل على إيجاد وظائف جديدة في أنحاء الشرق الأوسط وشمال افريقيا. ولكن أظهرت نتائج استطلاع أجريناه مؤخراً ان 66.4% من الموظفين في المنطقة كانوا غير مسرورين بالرواتب التي يتقاضونها، فيما صرح 53% بأنهم غير متأكدين من شفافية هياكل الرواتب، وتمنى 90% أن يكون لديهم مصدر معلومات يشكل المرجع الأساسي لتقييم الرواتب في المنطقة. وستكون أداة البحث عن الرواتب ثمينة بالنسبة لكل من الموظفين وأصحاب الأعمال. ومن خلال الوصول إلى معلومات حديثة وحيوية حول الرواتب، سيتمكن كل من الفريقين من التمتع بفهم أوضح وأكثر توازناً ازاء نظام التعويضات المتبع في مختلف مجالات العمل والمهن والقطاعات في سوق العمل".ويمثل البحث عن الرواتب أداة بسيطة وسهلة الاستخدام. ويمكن لجميع زوار الموقع الاطلاع على متوسط الرواتب لأهم المسميات الوظيفية بشكل مجاني. ولكن من أجل رؤية تفاصيل الرواتب، يتوجب على المستخدمين المسجلين أن يدرجوا رواتبهم، علماً بأن جميع الإدراجات تبقى مجهولة. ويوفر البحث عن الرواتب من Bayt.com ثلاثة أنواع من البحث للمستخدمين المسجلين. البحث عن الرواتب الأساسي وهو مجاني ويسمح للمستخدمين أن يتصفحوا معدل الرواتب الخاص بأهم الوظائف والمهن المختلفة في الشرق الأوسط والبلدان الأخرى.البحث عن الرواتب التفصيلي يقوم بعرض تفاصيل رواتب المسميات الوظيفية ذات الصلة مما يسمح للمستخدمين بالبحث بحسب الراتب والاطلاع على اسم الشركات التي تقدم أفضل الرواتب.البحث عن الرواتب المتقدم يوفّر معايير لتصفية البحث، إلى جانب بيانات مفصلة عن الرواتب مثل تقسيماتها بين الشركات ومجالات العمل. وبفضل خاصية البحث عن الرواتب المتقدم، يستطيع المستخدمون استعمال أكثر من ستة معايير للتصفية من أجل تقييم هياكل الرواتب كاملة ومقارنتها بالسوق. وبامكانهم ايضا استخراج التفاصيل المتعلقة بالشركة ومجال عملها وحجمها، إضافة إلى عدد سنوات الخبرة لدى المرشح وجنسيته. ويعمل البحث عن الرواتب المتقدم على تمكين الموظفين وأصحاب العمل على حد سواء من أجل تركيز خططهم ومفاوضاتهم وتوظيفهم وقراراتهم المهنية على بيانات واقعية وآنية.وسأل استبيان حول البحث عن الرواتب أجري بين 4 يونيو و7 يوليو عما إذا كان العاملون في المنطقة يشعرون بأنهم يتلقون رواتب عادلة. وجمع الاستبيان إجابات من كل أنحاء الشرق الأوسط. وفي المجمل بلغت نسبة الإجابات الايجابية 16%، فيما قال 17% بأنهم غير متأكدين من ذلك، فيما صرح 66% بأن رواتبهم غير عادلة. وفي الإمارات العربية المتحدة، قال 12% بأنهم سعداء بما يدفع لهم، وكان 15% منهم غير متأكدين من ذلك، فيما أوضح 73% بأنهم غير سعداء. أما في باقي دول مجلس التعاون مثل السعودية والكويت وقطر، قال 14% و12% و9% على التوالي بأنهم يتقاضون رواتب كافية، فيما قال 14% و8% و16% بأنهم غير متأكدين من ذلك. وتبين أن 71% و80% و75% لا يتقاضون رواتب كافية.كما تطرق الاستبيان إلى مسألة هياكل الرواتب وعما اذا كانت تتمتع بالشفافية في المؤسسات ، أجابت غالبية نسبتها 53% بأنهم غير متأكدين من ذلك، فيما أجاب 27% انهم يعتقدون ذلك نوعاً ما بينما أكدت نسبة 20% فقط على انها شفافة. وعندما سئل الموظفون عما إذا كانوا يعلمون ما هي رواتب نظرائهم، قال 39% نعم، فيما لم يكن 28% منهم متأكدا، وأجاب 33% منهم بكلا. وكان الموظفون أقل علماً برواتب نظرائهم في المؤسسات الأخرى فبلغت نسبة الذين يعلمون 26% فقط، فيما لم يكن 31% منهم متأكدا، في حين أجاب 43% بالنفي. ولكن أعرب 88% من الذين شملهم الاستطلاع عن رغبتهم في معرفة رواتب زملائهم، في حين لم يكن 3% متأكدين من ذلك، وقال 9% بأنهم لايرغبون في معرفة ذلك.وعندما طرح السؤال حول مدى تأثير الراتب على قرارهم بالبقاء في مؤسساتهم، قالت غالبية قدرها 64% بأنه أثر عليهم إلى حد ما على الرغم من أن العوامل الأخرى كانت أكثر أهمية. وقال 3% فقط بأنها لم تؤثر أبداً، وقال 5% بأن التأثير كان بسيطاً، فيما قال 28% بأن موضوع الراتب أثر عليهم بالكامل. أما عندما سئل المشاركون فيما إذا كانوا مرتاحين لمناقشة موضوع رواتبهم مع الآخرين، كانت الغالبية غير متأكدة من ذلك. وأجاب 18% بنعم، في حين أجاب 9% بأن ذلك ممكن إلى حد ما، فيما قال 51% بأن ذلك يعتمد على من هو الشخص الآخر، وأجاب 21% بكلا. ولكن عندما سئلوا إذا كانوا راغبين بالحصول على مصدر بيانات يشكل المرجع الأساسي لتقييم الرواتب في المنطقة، أجابت نسبة هائلة قدرها 90% بالإيجاب.وأشار عطايا إلى ان: " محرك البحث عن الرواتب من Bayt.com هو حاسب رواتب إلكتروني يمنح المستخدمين القوة ليحددوا الشركات التي تعطي أفضل الرواتب، وقوة البحث للتفاوض في هذا الشأن. إنها الأداة الأولى في المنطقة وأنا على يقين بأنها ستثبت شعبيتها. ويستمر Bayt.com في التطلع إلى التوسع وابتكار المزيد من الإضافات على الأدوات التي نقدمها للمستخدمين في سعيهم للبحث عن عمل. ونعي أن توفر المعلومات هي مسألة حاسمة اليوم ضمن أسواق العمل التنافسية، ونحن عازمون على تزويد المستخدمين بأحدث المعلومات ذات الصلة وأكثرها فائدة لمساعدتهم على تحقيق أهدافهم المهنية".