غيدا مجذوب: لو تركت المستقبل لما عمِلْتُ في أيّة شاشة أخرى!

نشر في 29-07-2009 | 00:00
آخر تحديث 29-07-2009 | 00:00
No Image Caption
حققت المذيعة غيدا مجذوب نقلة نوعية في مسيرتها التلفزيونية من خلال تقديم برنامج «نغمات عالبال» على شاشة المستقبل، فإلى جانب توفير ساعة ونصف من الوقت لعمالقة الغناء في العالم العربي وسط كمّ الفوضى الموجودة حالياً على ساحة الغناء والتي لا يمكن وصفها إلا بالضجيج والقرقعة، استطاعت أن تعرّف جيل الشباب على الأغنية الأصيلة وتذكّي في وجدانهم أهمية الإصغاء والتمتع بالموسيقى الراقية.

عن برنامجها الجديد ومشاريعها المستقبلية كانت الدردشة التالية معها.

بماذا يختلف «نغمات عالبال» عن باقي البرامج التي قدمتها سابقاً؟

إنه تجربة جديدة بالنسبة إلي شكلاً ومضموناً، ففي «عالم الصباح» تشاركني التقديم زميلات أحبهن وأعتبرهن عائلتي الثانية، أما برنامج «التيكت علينا والفيزا عليك» الذي قدمته بمفردي، فرّكز على اتصالات المشاهدين ويختلف مضمونه عن «نغمات عالبال».

ما الذي لفتك في البرنامج ودفعك إلى تقديمه؟

فكرته التي حرص صاحبها الفنان إحسان المنذر والمعدّ ربيع الشامي على توجيه تحية إلى عمالقة الفن العربي من خلالها.

ما علاقتك بالموسيقى؟

أهوى الموسيقى منذ الطفولة، خصوصاً الأغنيات القديمة لـعبد الحليم، عبد الوهاب، أم كلثوم، فريد الأطرش، فيروز، وردة...

كيف تقيمين تجربتك في هذا البرنامج؟

تفاعلت إيجاباً مع الصيغة التي رسمها المنذر والشامي وأشعر بأنني استطعت إيصال فكرتهما إلى الجمهور، وقد ساهم الإنسجام بين فريق العمل إلى إخراج البرنامج بالشكل اللائق بهؤلاء «الكبار»، بالإضافة إلى أنني أصبحت أكثر خبرة ونضجاً واختلفت طريقة الحوار والإطلالة عن برامجي الأخرى التي قدمتها، من هنا أصف «نغمات عالبال» بمثابة طفلي الذي أتعب عليه ليكون ناجحاً.

كيف تحدّدين البرنامج؟

هو ليس توثيقياً ولا تكريمياً بل تعريف الناس بهؤلاء الكبار وتذكيرهم بالفن الأصيل.

كيف كانت ردة فعل الجمهور عليه؟

جيدة، التقيت مرة أحد الأشخاص في مكان عام فقال لي: «لم أكن أعرف أن أغنية «سالمة يا سلامة» للفنان سيّد درويش، بل أعتقدت أنها لداليدا». أفرح بهذه التعليقات لأنها دليل متابعة ونجاح البرنامج.

ما الصعوبات التي تواجهينها أثناء التحضير؟

مدة التحضير الطويلة التي تستغرق حوالى 8 ساعات من العمل الشاق بين ماكياح وتصفيف شعر واختيار الأزياء وإعادة تصوير بعض المشاهد أكثر من مرة أحياناً...

أي من الحلقات الأعز على قلبك؟

أعطيت كل حلقة الجهد نفسه والتعب والإهتمام، لكن بطبيعة الحال أنا معجبة بفنانين معينين من دون غيرهم مثل فيروز، وردة، عبدالحليم حافظ... لذا انسجمت كثيراً في الحلقات التي تمحورت حول هؤلاء، كذلك تأثرت بالحلقة الخاصة بالفنانة الراحلة سلوى القطريب خصوصاً عندما أدّت ابنتها الفنانة ألين لحود أغنيات والدتها.

هل سيستمر البرنامج في شهر رمضان؟

لا، إنما سنستأنف تسجيل الحلقات بعد عيد الفطر السعيد.

هل شكل مساحة لك لإثبات نفسك؟

بالطبع، أعتبر نفسي ابنة تلفزيون المستقبل الذي أطللت على شاشته منذ اللحظة الأولى لانطلاقته، صحيح أن الفرصة تأخرت بعض الشيء لكنها جاءت موفقة، لا سيما أنني أطللت على المشاهدين في فترة المساء وهؤلاء يختلفون عن الجمهور الذي يتابعني في برنامج «عالم الصباح»، ما أعطاني دفعاً كبيراً.

إذا عرض عليك تقديم برنامج على شاشة أخرى غير شاشة المستقبل، هل تقبلين؟

حضنتني هذه الشاشة وأصبح بيني وبين جدرانها وموظفيها والعاملين فيها وحدة حال، لو قررت يوماً تركها، لا سمح الله، فمن المؤكد أنني لن أظهر على شاشة أخرى وسأفتش عن عمل وراء الكواليس أو أي عمل آخر.

أين أصبح مشروع البرنامج الخاص بالسينما الذي تحضّرين له؟

ما زال في مرحلة الإعداد التي تتطلب وقتاً، بما أنني منهمكة حالياً في برنامج «أنغام عالبال» تأخرت فيه بعض الشيء، إن شاء الله يبصر النور بعد انتهاء شهر رمضان المبارك.

ما علاقتك بالسينما؟

أعشقها وأقدم فقرة السينما في «عالم الصباح».

ما آخر فيلم شاهدته؟

The Proposal للممثلة ساندرا بولوك، أنصح بمشاهدته.

هل ستستمرين في تقديم «عالم الصباح»؟

أكيد.

ماذا يعني لك هذا البرنامج؟

إنه رفيقي اليومي وعزيز جداً على قلبي، (تضحك) الأمر الوحيد الذي يزعجني فيه هو الاستيقاظ باكراً، عدا ذلك أحب التواصل مع المشاهدين والحوار معهم.

كيف تفسّرين استمراريته؟

خلوِّه من الفلسفة والتعقيد ومخاطبته المشاهد كأنه فرد من أسرة البرنامج، نتشارك معه أفراحه وأحزانه، لذا يبقى في المرتبة الأولى ضمن البرامج الصباحية مع أن كثر حاولوا استنساخه.

كيف تصفين علاقتك بزميلاتك في البرنامج؟

لا نتنافس بل نتعاون، تجمعنا الإلفة ووحدة الحال. نحن أصدقاء في العمل وفي الحياة اليومية، نفرح بنجاح بعضنا وتشكل كل واحدة سنداً للأخرى وهذه نعمة قلما نجدها في وسطنا الإعلامي. لذا نلاحظ أن البرنامج يحظى بجمهور خاص به وبآخر لكل واحدة منا.

ماذا عن زملائك الجدد كارين سلامة ورانيا سوّاح ووسام حنّا؟

كارين زميلة قديمة وشاركت في تقديم بعض حلقات «عالم الصباح» في المرحلة الأولى لدخولها التلفزيون، لذلك لم يكن صعباّ عليها التأقلم معنا، فهي تتقن اللعبة ووجهها محبوب على الشاشة. بالنسبة إلى وسام، استغرب الناس وجوده معنا في البدء وهذا أمر طبيعي كونها التجربة الأولى له على الشاشة، وكان لا بد من أن يعطى فرصة لإثبات قدراته وأظن أنه نجح في ذلك لأنه اجتهد على نفسه.

في ما يتعلّق برانيا، تملك خبرة في التواصل مع الناس إذ كانت لها تجربة إذاعية وأخرى في تقديم البرامج على إحدى الشاشات العربية، لكن أجواء «عالم الصباح» مختلفة وبدأت تتأقلم فيها.

هل تحضرين لبرنامج خاص في شهر رمضان المبارك؟

خلال الشهر الفضيل سأكون في إجازة مع أنني أحببت تجربة برنامج «رمضان بالليل» الذي قدمته السنة الماضية.

كيف توفقين بين عملك وكونك أم لابنتين؟

لا شك في أن برنامج «نغمات عالبال» يأخذ مني الكثير من الوقت، لكني أحاول التعويض عليهما خلال اوقات فراغي وأصطحبهما معي أحياناً إلى استوديو التصوير لأشعر بأنهما إلى جانبي، فهما يفتخران بي وبعملي الإعلامي، في المناسبة، أشكر زوجي الذي يدعمني ويساعدني ويحاول تعويض غيابي على ابنتي.

كيف تمضين الوقت مع عائلتك؟

أخرج مع زوجي وابنتيّ مساءً الى المطعم ونقصد أيام الاجازة الجبل أو البحر. تجمعنا علاقة وطيدة ونحن أسرة سعيدة، أتمنى من الله أن يمدنا بالصحة دائماً لأنها لا تعوض بأموال العالم بأسره.

أمنيتك؟

أن أبقى عند حسن ظن الجمهور وأن يحقق برنامجي «نغمات عالبال» مزيداً من النجاح وأن تمنحني الإدارة فرصاً أخرى لإثبات نفسي أكثر وأكثر.

back to top