شيماء علي: أقبل بالرجل المتسلّط... لكن بشروط!
تؤمن الفنانة شيماء علي بأن الفن يجب أن يكون صورة عن الواقع لذا تحرص على تجسيد الشخصيات التي تمتّ إلى هذا الواقع بصلة بكل أبعادها النفسية والاجتماعية وإن كانت قاسية وجريئة أحياناً.
حول اتهام الصحافة لها بالجرأة ومشاريعها المستقبلية كان هذا الحوار مع شيماء. ما جديدك؟ انتهيت من تصوير مسلسلين: «الرهينة» لصالح قناة فنون، بطولة ابراهيم الحربي وإنتاجه، إخراج البيلي أحمد مصطفى، يشارك فيه: هدى حسين، مشاري البلام، أمل عباس ومجموعة من النجوم. «إمرأة وأخرى» لصالح قناة الراي، تأليف طالب الدوس، إخراج محمد القفاص، إنتاج باسم عبد الأمير، بطولة ابراهيم الحربي، الهام الفضالة، طيف، مشاري البلام، مرام، يعقوب عبد الله، محمود بوشهري، هند البلوشي ومجموعة من النجوم الشباب. ما مشاريعك المستقبلية؟ أقرأ حالياً مجموعة من النصوص لاختيار الأفضل والأكثر ملاءمة لشخصيتي. ما ردّك على الانتقادات التي وصفت أدوارك الأخيرة بالجريئة؟ لا أرى أنها جريئة، ثمة أدوار لفنانات أخريات أكثر جرأة مني ولا يتحدث أحد عنها، إذا كان وصف الواقع يعتبر جرأة، فلمَ لا أكون جريئة؟ كيف تصفين أدوارك إذاً؟ شفافة وواقعية، أنا على ثقة تامة بأن الجمهور يتمتع بالوعي الكافي لاكتشاف الأعمال القيّمة ذات البعد الاجتماعي الصادق، وتمييزها عن غيرها من أعمال الإثارة الفارغة من حيث المضمون. تركزين على الظهور في أعمالك بمظهر يساير الموضة، وقد لاحظت الصحافة هذا الأمر وكتبت عنه، هل الموضة من مقومات النجاح في الفن؟ أفرح حين تلاحظ الصحافة والجمهور التغيير المستمر في مظهري ما يعني أنني ناجحة وقادرة على التنويع وتقديم الجديد، الفن وسيلة لتقديم رسالتين: ثقافية واجتماعية، والموضة جزء من الثقافة الاجتماعية. هل يزعجك السؤال عن مستوى أعمالك؟ لا، فهو يجعلني أعيد النظر في كل ما قدمته وتقييم نفسي من وقت إلى آخر. ما الأعمال التي تبقى في ذاكرتك؟ كثيرة، أذكر من المسلسلات: «الحريم»، «الإمبراطورة»، «عزف الدموع»، «البارونات»، «جرح الزمن»، «ثمن عمري»، «نقطة تحول»، «جامعة أي شيء»، «لعبة الأيام»، «دروب الشكّ»، «الاختيار الصعب»، «دنيا القوي»، «مصنع الرجال»... ومن المسرحيات: «الفتيان والقرصان»، «إصطار أكاديمي»، «أولى أول»، «شهر عسل بصل»، «سابق وتالي»، «فرح وخادم الأمير». ما معايير اختيارك أعمالك الفنية؟ أن تناسب سني وعقلي، أن يكون السيناريو والحوار على مستوى عالٍ من العمق، أن تكون طريقة تجسيد الشخصية مميزة وتتمتع بالشفافية والحرية. إلى أي حدّ تفيدك هذه المعايير؟ تساعدني على اتخاذ القرار بسرعة واكتشاف امكاناتي في أداء الدور. ما رأيك بمستوى الأعمال الدرامية الخليجية؟ تتوالى نجاحات الدراما الخليجية ويتابعها العالم العربي بأسره ويشعر الجمهور بقيمتها الفنية. أرى أنها تنافس الدراما المصرية والسورية بكل جدارة، يظهر هذا الأمر بوضوح في شهر رمضان المبارك. ما رأيك بالأفلام الكويتية التي تطرح في دور العرض؟ تحرص الكوادر الفنية الكويتية من منتجين وممثلين ومخرجين... على جعل الكويت عاصمة للثقافة السينمائية، وفكرة الإنتاج السينمائي جيدة في حال وجدت الدعم الكافي. ما الشروط التي تعتمدينها للقبول بالمشاركة في فيلم سينمائي؟ النص الجيد المكتمل العناصر ووضوح خطة التصوير السينمائي. أما إذا كان العمل غير مدروس من نواحي الإخراج والنص والكوادر العملية فلن أجازف بالمشاركة فيه، حرصاً على مستقبلي الفني. ما دور الحب في حياتك؟ الحب شعور جميل ويشكّل حاجة لدى الجميع، لكن لا بد من التأني قبل المضي فيه. وماذا عن الزواج؟ أفضل الزواج التقليدي لأن الحب فيه يأتي بعد الزواج ولكي لا ندخل في متاهة العشق والحب الأبيض، الذي قد يكون «كلام في كلام». إذا عرض عليك الزواج من رجل متسلّط هل تقبلين؟ أقبل في حالة واحدة، أن يكون متسلطاً بطريقة الرجل العادي الذي له هيبته ورجولته وألا يكون متعجرفاً ومعقداً وكثير الشكوك، إنما إنساناً متفهماً لنستطيع العيش بسلام. وإذا طلب منك زوجك اعتزال الفن، هل تقبلين؟ نعم شرط أن يكون صالحاً ولديه القدرة على أن يصون عشرتي ويحبني ويخاف علي ويتمنى لي الخير. عموماً أنا متأنية في موضوع الزواج ولم أتخذ القرار بعد.