بوش وجينتاو يؤكدان متانة العلاقة بين واشنطن وبكين الرئيس الأميركي يدعو إلى تعزيز حرية المعتقد في الصين

نشر في 11-08-2008 | 00:00
آخر تحديث 11-08-2008 | 00:00
No Image Caption
أجرى الرئيس الصيني هو جينتاو ونظيره الاميركي جورج بوش امس مباحثات رسمية بشأن تايوان وموضوعات أخرى، وذلك عقب دعوة بوش إلى توفير قدر أكبر من الحرية الدينية خلال زيارته لإحدى الكنائس في وقت سابق من يوم امس.

وأعلن هو جينتاو ان بلاده مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون البناء. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عن الرئيس الصيني قوله ان الجانب الصيني يتعامل مع علاقات الولايات المتحدة من خلال منظور استراتيجي طويل الأجل. وأضاف ان الصين «مستعدة للعمل مع الجانب الأميركي لتعزيز الحوار والتبادلات، وتقوية التفاهم والثقة والاحترام المتبادل والاهتمام بمصالح ومخاوف الجانب الآخر، وتسوية القضايا الحساسة بشكل مناسب لضمان إقامة علاقات ثنائية تسير على المسار الصحيح وبأسلوب مستدام وصحي ومستقر».

وأشار هو الى ان العلاقات الصينية-الأميركية حافظت على قوة دفع جيدة وتواجه فرصا لمزيد من التنمية. كما أشار الرئيس الصيني الى التبادلات المتكررة بين البلدين، والى آليات الحوار والتشاور في شتى المجالات، والتنسيق بشأن القضايا الدولية والإقليمية الكبرى، مثل القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية، وملف إيران النووي وقضية دارفور. وقدم «هو» تعازيه غداة حادث قتل سائح اميركي في بكين، مؤكدا أنه يتابع المسألة بجدية.

بدوره، أشار بوش الى أن العلاقات الثنائية مع الصين مهمة، وبناءة ومباشرة، وأضاف ان الجانب الأميركي سيواصل العمل مع الصين لبناء العلاقات الثنائية على ارض اكثر صلابة. ونُقل عن بوش قوله ان الولايات المتحدة سعيدة برؤية التحسن الأخير الذي طرأ على العلاقات عبر المضيق مع تايوان.

حرية المعتقد

وكان الرئيس الاميركي جدد دعواته إلى حرية المعتقد الديني في الصين، اذ حضر قداساً في بكين وطمأن الحكومة الصينية انه ليس هناك ما يجب ان تخشاه من الديانة. وقال بوش بعد حضوره قداس في كنيسة كوانجي البروتستانتية: «كان لنا أنا ولورا (زوجته) الشرف والسعادة الكبيران بأن نصلي هنا في بكين». وتابع في رسالة مبطنة الى الحكومة الصينية «هذا يثبت بكل بساطة ان الله واحد، وان الله محبة، وانه يجب الا تخشى اي دولة وأي رجل أو امرأة من تأثير ديانة تقوم على المحبة».

ووصف بوش زيارته الى الكنيسة البروتستانتية حين استقبله هو جينتاو بعد بضع ساعات بأنها كانت لحظة «مفعمة بالتقوى». وفي انتظار موعد اللقاء، انضم بوش مع زوجته وابنته الى الجمهور الذي صفق للسباح الاميركي مايكل فيلبس لدى فوزه بأول ميدالية ذهبية له.

(بكين - أ ف ب، يو بي آي)

back to top