أوباما يزور آيا صوفيا والمسجد الأزرق
قرر الرئيس الأميركي باراك أوباما التوقف خلال زيارته لتركيا، في محطتين هما متحف آيا صوفيا، الذي كان في الماضي كنيسة مسيحية والمسجد الأزرق، اللذين يعتبران أهم موقعين للمسيحية والاسلام في اسطنبول.ويحيط الموقعان بساحة السلطان أحمد وسط العاصمة التركية، ويعكسان تنوع الارث الحضاري لمدينةٍ تقع على تقاطع الحضارات بين الشرق والغرب، وكانت على مر التاريخ عاصمة للإمبراطوريات الرومانية والبيزنطية والعثمانية.
بنيت كنيسة القديسة صوفيا في القرن السادس، وتحولت الى مسجد عام 1453 خلال غزو القسطنطينية التي اطلق عليها العثمانيون اسم اسطنبول. وبعد سقوط السلطنة العثمانية، واعلان الجمهورية التركية العلمانية، تحول المسجد الى متحف في 1935. الا ان الموقع يعني الكثير للمسلمين وكذلك للمسيحيين. المبنى من روائع الفن البيزنطي، وقد تم تشييده بناء على امر من الامبراطور جوستينيانوس (527-565)، وهو يضم قبة قائمة على اعمدة ضخمة وجدرانا من الرخام مزينة بالفسيفساء. وزار أوباما ايضا المسجد الازرق المسمى بلون حجارته والواقع مقابل آيا صوفيا تماما.وقد شيد السلطان احمد الاول المسجد في القرن السابع. وهو احد اكبر المساجد في اسطنبول التي تضم 12 مليون نسمة، وأحد المساجد النادرة في العالم الاسلامي التي تملك ست مآذن.وانتشرت في المكان، الذي يضم مواقع اثرية عدة اخرى، تعزيزات من شرطة مكافحة الشغب التي نشرت تسعة آلاف رجل، خصوصا في البلدة القديمة، إذ تتجمع المواقع الاثرية التي يزورها السياح. وأغلقت عدة طرق رئيسية في هذه المناسبة، مما زاد من الفوضى في حركة السير.(اسطنبول ـ أ ف ب)