محمد العبدالجادر: أحد أبرز الرجال الذين أنجبتهم الكويت على مر التاريخ
قال مرشح التحالف الديمقراطي في الدائرة الثانية محمد العبدالجادر إن الكويت فقدت أحد أبرز الرجال الذين أنجبتهم على مر التاريخ الا وهو سمو الأمير الوالد رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وألهم الكويت وأهلها الصبر والسلوان.وأضاف العبدالجادر في بيان صحافي لتأبين سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح، رحمه الله، أن التاريخ شهد لسموه مواقفه الشجاعة وخبرته الطويلة وحنكته السياسية التي ساهمت بشكل كبير في الخروج من الأزمات التي ألمت بالكويت منذ أن بدأ مشواره الطويل في خدمة الكويت.
وعزا إجماع الكويتيين على سموه وحبهم له والتفافهم حوله إلى حنكة وحكمة وشفافية أبرزتها سنوات وسنوات امضاها سموه في خدمة بلده وأمته جعلت منه أهلا لقيادة الكويت في خضم هذه الأمواج المتلاطمة التي شهدتها خلال سنوات طوال، حتى وصل بالكويت وابنائها إلى بر الأمان، مشاركا في صنع حاضر الكويت ومستقبلها، إلى جانب أخويه سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح وسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح.واستعرض العبدالجادر مشوار سمو الأمير الوالد الطويل في العمل الوطني منذ أن لمع نجمه وبدأ مشوار تحمل المسؤوليات والمساهمة في وضع الخطط لبناء الدولة الحديثة، وكأن القدر كان يعده لهذه الحقبة من تاريخ الكويت التي تسعى فيها جاهدة الى الوصول إلى الريادة والتقدم والازدهار، والتي وضعها سموه هدفا استراتيجيا طوال فترة توليه للمسؤوليات المختلفة في كل المجالات كوزير للدفاع والداخلية وكرئيس للوزراء وولي العهد وحتى تبوؤه منصب امير البلاد. وأضاف أن جهود سموه خلال تلك السنوات الطويلة جعلته يحتل مكانة مرموقة محليا وعربيا وعالميا اكتسب خلالها صفات ومناقب، قلما يحصل عليها شخص آخر، فأصبح مرجعا سياسيا مساهما في تحقيق الكويت مكانة مرموقة دوليا، وهي البلد الصغير في حجمه الكبير برجاله الذين سطروا تاريخها الحديث بصفحات مضيئة انعكست ايجابيا على علاقاته القوية والمتينة مع جميع دول العالم.وقال: إن سموه عمل جاهدا على أن تلعب الكويت دورا رياديا في تحقيق التفاهم والتعاون بين جميع دول المنطقة وعلى المستويين العربي والاسلامي بما يخدم قضايا الأمة ويحقق مصالحها، وكذلك استطاع ان يجعل للكويت مكانة عالمية من خلال العمل المشترك مع الدول الصديقة من خلال العمل عبر المؤسسات الدولية والاقليمية والعربية والاسلامية.وأكد أن دوره في الازمة التي عصفت بالكويت إبان الغزو الصدامي الغاشم للكويت وقيامه بارتقاء كل المنابر الدولية مخاطبا ضمير العالم الحر في حشد الصفوف بجانب الحق الكويتي كان له الأثر الكبير في جلاء هذه الغمة، واثبت بحق انه ابن هذا البلد البار الذي يجود بنفسه من أجل صالح وطنه وابناء بلده.وأشار إلى أن سمو الامير الوالد، رحمه الله، حقق لبلده الكثير عبر تاريخه الطويل مواكبا كل مراحل التطور التي مرت بها الكويت منذ استقلالها وصولا إلى النهضة التي تحققت في عهد سمو الامير الراحل امير القلوب اخيه الشيخ جابر الأحمد طيب الله ثراه.واختتم العبد الجادر تصريحاته بدعائه ان يحفظ الله الكويت وأهلها تحت قيادة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح وولي عهده سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، متقدما منهم بأحر التعازي لوفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح رحمه الله.