العودة: سما ستستحوذ على أكاديمية الإبداع الأميركية رأسمال الشركة 15 مليون دينار ومتخصصة في مجال التعليم الأساسي
أكد العودة أن بيئة الاستثمار في دولة الكويت تشهد وقفاً في منح الأراضي الجديدة ضمن عقود «BOT» ستكون له انعكاسات خطيرة على المستوى التعليمي في دولة الكويت، وأن المتأثر الأكبر بتبعات ذلك سيكون أولياء أمور الطلبة. قال نائب العضو المنتدب في المجموعة التعليمية القابضة ورئيس مجلس إدارة شركة سما التعليمية فراس العودة ان أهم أبعاد الاستثمار يكمن في مجال التعليم الأساسي، الذي يشكل اليوم أحد أهم المحاور التي يقبل عليها المستثمرون محلياً وإقليميا، وذلك من خلال ما تظهره البيانات والإحصاءات والدراسات من رسوخ استراتيجي لهذا النوع الاستثماري الذي يعتمد بشكل أساسي على تحقيق الدخل التشغيلي في بناء أرباحه، واضاف العودة في كلمة امام الجمعية العمومية التأسيسية لشركة «سما» امس ان ما يتمتع به الاستثمار في مجال التعليم على صعيد نمو قيمة أصوله بشكل مطرد إضافة إلى تنوع مجالات عمله وتعددها، الأمر الذي يجعل من الاستثمار التعليمي الملاذ الأكثر أماناً ضمن أسواق تعبث التذبذبات بمصائرها كل يوم.
وأعلن العودة عن نية الشركة الاستحواذ على أكاديمية الإبداع الأميركية، أكبر مدرسة أميركية من حيث عدد الطلبة في دولة الكويت، والتي تُعدّ من أرقى المدارس على مستوى دولة الكويت والمنطقة، من خلال حصولها على عدد كبير من الاعتمادات الدولية، ومنها الاعتماد الدولي (CIS) واعتماد مجلس الولايات الوسطى للكليات والمدارس(MSA) كما أن المدرسة تعتبر أحد الأعضاء الفاعلين في مجلس جنوب الشرق الأدنى لمدارس عبر البحار (NESA)، كما أنها حاصلة على اعتماد منح شهادة البكالوريا الدولية (IB). وأوضح العودة أن بيئة الاستثمار في دولة الكويت تشهد واقع وقف منح الأراضي الجديدة ضمن عقود BOT، مؤكداً أن هذا القرار ستكون له انعكاسات خطيرة على المستوى التعليمي في دولة الكويت، غير أن المتأثر الأكبر بتبعات ذلك سيكون أولياء أمور الطلبة، حيث إن توقف منح الأراضي ضمن هذا النظام سيرفع وبشكل كبير من حجم الفارق بين الطلب على مؤسسات التعليم الخاصة، وخصوصاً الأجنبية منها ذات الجودة بالمقارنة بقدراتها الاستيعابية، ما سينتج عنه وبحسب دراساتنا ارتفاع كبير ستشهده رسوم تلك المدارس خلال الأعوام القليلة المقبلة، بينما لن تتأثر الشركات الاستثمارية في مجال التعليم الأساسي إلا بشكل محدود.وأعرب العودة عن أمله الكبير في ما ستحققه شركة سما التعليمية على المديين القصير والمتوسط، من حيث توسع أعمالها، إذ شدد على كون رأس المال الحقيقي في الاستثمار التعليمي، كما يكمن في مدى توافر الخبرات الإدارية والتشغيلية التي تمثل إحدى أهم الركائز التي يستند إليها أي استثمار في هذا القطاع، وهو الأمر الذي تعتبر فيه المجموعة التعليمية القابضة أكبر العاملين به، ليس على مستوى دولة الكويت فقط، بل على مستوى المنطقة والعالم. وأشار العودة إلى أن المجموعة التعليمية القابضة التي تعتبر من اكبر الشركات في المنطقة من خلال حجم استثماراتها وأصولها المنتشرة في الكويت ودول العالم قد لجأت في الآونة الأخيرة إلى توسيع ونقل العديد من استثماراتها في مجالات التعليم المختلفة إلى دول مجاورة، مثل مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وجمهورية لبنان، إضافة إلى وجودها في العديد من دول العالم مثل الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية الصين والهند من خلال فروع شركاتها التابعة.