صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4793

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ديوانيات الاثنين: الحدث ليس بعيداً ولا يمكن نسيانه (الأخيرة)

انتخابات المجلـس الوطني تجري وســط أجواء ترهيبية ومشـاركة ضئيلة
الغزو العراقي ينهي مسيرة الحركة الدستورية ويعيد توحيد الشعب


منذ تسعة عشر عاماً وتحديداً في الرابع من ديسمبر 1989، حين كانت الكويت تعيش زمنا مأزوماً بلا دستور، بدأت «الحركة الدستورية»، وهي تحالف شعبي موسع قاده 30 نائباً في مجلس الأمة الذي حُلَّ عام 1986، وفعاليات مبدعة من مختلف قطاعات الشعب الكويتي، المطالبةَ بإعادة العمل بالدستور الذي تم الانقلاب عليه وتعليق بعض مواده وفرض الرقابة المسبقة على الصحافة وقمع حرية التعبير في الثالث من يوليو 1986.

وبما أننا نعيش هذه الأيام في أجواء تأزيمية وحالة احتقان سياسي ملحوظ، وتتردد أقاويل هنا وهناك عن أن النية قد تتجه إلى انقلاب ثالث على الدستور، فإنه من الضرورة بمكان التذكير بما جرى في البلاد آنذاك عسى أن تنفع الذكرى.

على مدى هذه الحلقات تروي «الجريدة» قصة التحرك الشعبي بين عامي 1986 و1990.

مع اقتراب موعد انتخابات المجلس الوطني، أخذت «الحركة الدستورية» تنظم صفوفها استعداداً لذلك اليوم ولإنجاح حملتها بمقاطعة الانتخابات وكشف مسار العملية الانتخابية، فأوكل إلى اللجنة الإعلامية مهمة التعرف على مدى تأثر الانتخابات بحملة المقاطعة، وبدأت اللجنة تعقد اجتماعاتها بشكل يومي في ديوانية يوسف ناصر الشايجي بمنطقة العديلية، فكانت الديوانية بمنزلة غرفة عمليات. وفي الفترة السابقة للانتخابات، وزعت اللجنة مندوبيها على جميع مراكز الاقتراع ليقوموا برصد عملية التصويت وإرسال نتائج الإقبال أولاً بأول إلى غرفة العمليات من خلال رموز معينة عبر جهاز البيجر.

ضغوط

وفي مقابل تلك الاستعدادات المتواضعة والدعوات الشعبية المستمرة إلى مقاطعة الانتخابات انتهاءً بالدعوة إلى تجمع ديوانية الصانع بكيفان عشية الانتخابات، التي قوبلت جميعها بتعتيم إعلامي كامل فرضته الرقابة المسبقة، ألقت السلطة بثقلها وراء الترويج للانتخابات بطرق مشروعة وغير مشروعة، فاستخدمت الإذاعة والتلفزيون لأول مرة في تاريخ الحياة الانتخابية في الكويت، كما منعت عددا من مراسلي بعض وكالات الأنباء والصحف العالمية من الحصول على تأشيرات دخول إلى الكويت لتغطية الانتخابات، فكان دعواتها للصحافة العالمية تتسم بالانتقائية. واستخدمت وسائل أخرى، فقد أقدم بعض أعضاء السلطة على ترهيب الناس كي يشاركوا، فمارس بعض المقربين من السلطة في جامعة الكويت ضغوطاً كبيرة على العديد من الأكاديميين لدفعهم إلى الترشيح في الانتخابات، كما أطلق أحد أفراد الأسرة تهديدات في ندوة عامة تناقلتها وسائل الإعلام، داعياً إلى كشف من لا يصوت بالانتخابات وختم شهادات الجنسية الخاصة بهم «بختم أسود»، كدليل على عدم وطنيتهم. كما تم إرسال تعميم في الجيش إلى جميع الوحدات بالسماح للمجندين بالخروج من مقار عملهم للمشاركة في انتخابات المجلس الوطني، وذلك قبل يوم من الانتخاب على أن يتم التأكد من إدلائهم بأصواتهم من خلال ختم الانتخابات الموجود في الجنسية. ومن خلال الإعلام، تم الضغط على العديد من الشخصيات العامة والفنانين لاستخدامهم ضمن حملة اعلامية منسقة وغير مسبوقة لحث الناخبين على المشاركة في انتخابات المجلس الوطني عبر التلفزيون والإذاعة.

تجمع كيفان

وفي مساء يوم السبت 9 يونيو 1990 عادت لمحات من أجواء ديوانيات الاثنين في تجمع ديوانية الصانع بكيفان، فغصت الساحة المقابلة للديوانية بمئات الحضور الذين أتوا بعد دعوات «الحركة الدستورية» واللجنة الشعبية بكيفان. كان النائبان فيصل الصانع وجاسم العون عند مدخل الساحة التي كسيت بالسجاد استعداداً لاستقبال المواطنين الذين حضروا بشكل مكثف في تلك الليلة، بينما التف المواطنون على النواب الذين توزعوا بين الجموع، يتبادلون السلام وأطراف الحديث.

افترش الناس الأرض، وتحدث النائب الصانع عبر ميكروفون مرحباً بالحضور ومؤكداً أن تجمع الليلة هو للتأكيد على الثوابت التي ارتضاها الشعب الكويتي، وهي عودة العمل بدستور 1962، وعدم المساس بقانون الانتخاب، وعودة مجلس الأمة، وكرر «مجلس الأمة» ثلاث مرات، فصفق الحضور. وسلم الصانع الميكروفون لجاسم العون الذي أشاد بالحضور الذي يفوق مثيله في مخيمات المرشحين، فضحك الحضور، وواصل مؤكداً أن التحركات الشعبية ستستمر حتى تحقيق مطالب الحركة الدستورية.

وتحدث رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون مؤكداً أنه لا يمكن أن تستمر الأوضاع في الكويت بغياب الشرعية الدستورية، ومستنكراً الإرهاب الفكري الذي تمارسه السلطة عبر وسائل إعلامها على المواطنين، ومشيراً إلى أنها سبق أن مارست الإرهاب العسكري على المواطنين خلال دواوين الاثنين. انفض الجمع من دون مضايقات من قبل السلطة لأول مرة منذ زمن، إذ بدا أنها كانت تستعد لليوم التالي. يوم الانتخاب.

يوم الانتخاب

في يوم الأحد 10 يونيو 1990، استيقض المواطنون على وقع ترويج الصحافة والإذاعة والتلفزيون لانتخابات ذلك اليوم، فنشرت جريدة «السياسة» في صفحتها الأولى عنواناً كبيراً عن «عرس الديموقراطية»، بينما كتبت جريدة «الرأي العام» افتتاحيتها تحت عنوان «إذا كنتم تحبون الكويت اذهبوا إلى الانتخابات»، في حين عنونت جريدة «الأنباء» صفحتها الأولى بـ«اليوم يوم الواجب الوطني ويوم الوفاء للكويت»، في وقت قاطعت الانتخابات صحيفتا الوطن (تحت ادارة ملاكها السابقين) والقبس، فنشرت الوطن خبراً بشكل غير مباشر من دون دعوة المواطنين إلى الانتخاب، بينما لم يبدُ في القبس أن هناك انتخابات في البلاد، إذ لم تورد سطراً واحداً عنها، مع العلم أن الصحيفتين قد امتلأتا بإعلانات المرشحين المدفوعة الثمن.

وفتح باب التصويت في الثامنة صباحا في 125 لجنة انتخابية للتصويت لخمسين نائباً من بين 348 مرشحاً لعضوية المجلس الوطني.

نسب المشاركة

كانت غرفة العمليات السرية التابعة للجنة الإعلامية في ديوانية يوسف الشايجي تعج بالاتصالات والحركة لرصد الإقبال على التصويت في ذلك اليوم، فكانت ترصد نسب المشاركة كل ساعة حتى نهاية الانتخابات، بينما كانت الحكومة تعلن طوال اليوم نسبة المقترعين. فأعلنت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن نسبة المقترعين حتى الساعة الثانية ظهراً بلغ 26.3 في المئة، في حين أعلنت «مصادر رسمية أخرى» في الساعة السابعة والنصف، قبل نصف ساعة من إغلاق باب التصويت، أن نسبة المقترعين قد بلغت 41 في المئة.

كان رجال الأمن ذلك اليوم يعيشون حالة استنفار واضحة، فكانوا يعتقلون كل من يشتبهون في أنه من أنصار «الحركة الدستورية» في مقرات الانتخاب بعد أن شعرت السلطة أن هناك محاولة للتأكد من الأرقام الحقيقية لعدد المقترعين.

لم تعلن نتائج الانتخابات في تلك الليلة، إذ أُعلنت مساء اليوم التالي، وأكدت الحكومة نجاحَ الانتخابات ومشاركة 62.3 في المئة من المواطنين فيها من دون أن تعلن النتائج التفصيلية لجميع المرشحين، فاكتفت بإعلان الأصوات التي حصل عليها الفائزون أصحاب المركز الأول والثاني في كل دائرة فقط، في حين رأت الحركة الدستورية خلاف ذلك، وأوضحته في بيان مطول للنواب وصفوا فيه الانتخابات بأنها غير نزيهة، بل كانت فرضاً للرأي الحكومي بالقوة الإعلامية والأمنية.

ولاحظ البيان أن النسبة التي أعلنتها الحكومة كانت متدنية جداً إذا ما قورنت بانتخابات 1985 التي كانت 85 في المئة، والتي جرت من دون تهديد أو ترهيب أو ضغط إعلامي، مشيراً إلى أن نسبة 62 في المئة «متدنية جداً لا ترضي حتى الحكومة». مسجلاً بعض الملاحظات على التصويت كاعتماد كشوف جديدة للناخبين مما أدى إلى رفع النسبة بشكل غير واقعي، إضافة إلى السماح للعديد من العسكريين بالتصويت، كما اكتشف بعض القضاة حالات تصويت مزدوج، كما أن بعض الناخبين الذين ذهبوا للإدلاء بأصواتهم بعد السابعة مساءً اكتشفوا أن هناك من صوت بدلاً عنهم! ورأى النواب أن نسبة التصويت لم تتجاوز 41 في المئة في أفضل الأحوال.

انعقاد المجلس

بعد إعلان المجلس الوطني، دُعي إلى الانعقاد صباح يوم الاثنين 9 يوليو 1990، بينما تقدمت الحكومة باستقالتها وشُكلت حكومة جديدة وعُيّن 25 عضواً من قبل الحكومة في المجلس الوطني إضافة إلى الخمسين المنتخبين. في تلك الأثناء، كان النظام العراقي يطلق اتهامات للكويت على خلفية موضوع ضخها ودولة الإمارات العربية المتحدة لكميات كبيرة من النفط مما ساهم في مشاكل اقتصادية بالعراق بسبب تأثير ذلك على أسعار النفط. ورفع العراق مذكرة إلى جامعة الدول العربية حملت اتهامات كبيرة للكويت، وبينما كان المجلس الوطني يستعد لبدء إجازته بعد بضع جلسات من انعقاده، أصدر نواب مجلس 1985 بياناً بشأن العلاقات الكويتية- العراقية، استنكروا فيه ما ورد في المذكرة العراقية ودعوا العراق إلى سحب المذكرة وحل الخلافات بين البلدين بروح الأخوة التي تجمع العراق والكويت ضمن إطار الجامعة العربية. وأشار البيان إلى أن قوة البلاد هي في تماسك جبهتها الداخلية والوحدة الوطنية، وهي تستدعي عودة الشرعية الدستورية ومشاركة الشعب كله في اتخاذ القرارات واحتواء الأزمات وتحمل المسؤولية المشتركة للحفاظ على سيادة الوطن ووحدة أراضيه ومصالحه العليا.

وفي صباح يوم الخميس 2 أغسطس 1990، استيقظ الناس على أصوات طائرات الهيلكوبتر والانفجارات، فكان الغزو العراقي.

خاتمة؟

كانت هذه حكاية «الحركة الدستورية» وقصة «ديوانيات الاثنين»، كحركة شعبية احتجاجية سلمية محددة الاهداف. وكان الهدف من سردها هو إلقاء الضوء على الاحتمالات المفتوحة على مصراعيها في حالة التفكير في الانقلاب على الدستور. وقد يتصور البعض ان حالة إحباط قد تمنع الناس من إعلان رغبتهم في الالتفاف حول الدستور في لحظة ما وأن يسيطر شعور الإحباط عليهم، لكن الرغبة في أن تكون السيادة في الوطن للأمة مصدر السلطات هي رغبة، وإن غابت لبرهة، فهي رغبة حقيقية كامنة اعتادها الناس على مدى السنوات، فيصعب سلبها. وإذا كان تكتل النواب والحركة الدستورية في حقبة «ديوانيات الاثنين» قد التزموا بالمطالبة السلمية وأصروا عليها ولم يحيدوا عنها حتى عادت الحياة الديموقراطية مجددا في اكتوبر 1992، فإنه من غير الممكن التنبؤ بنوعية الحراك السياسي والاجتماعي الراهن، ومن غير الممكن كذلك توقع ردود الفعل التي قد تخرج عن الإطار السلمي.

وليحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.

نداء من أجل الوطن... قاطعوا انتخابات المجلس الوطني

أيها الأخ المواطن، السلام عليك ورحمة الله وبركاته،

مع اقتراب موعد انتخابات ما يسمى «بالمجلس الوطني» تزداد حملة الأجهزة الحكومية والمغرضين لحث الناس على المشاركة في هذه الانتخابات الضارة بمصلحة الوطن والمواطنين ومستقبل أبنائهم، بعد أن تبين مدى مقاطعة الناس لهذه الانتخابات وانصرافهم عن مخيمات المرشحين التي أمست مهجورة. ونود في هذه المناسبة أن نتذكر معك بعض القضايا:

أولاً: إن هذه الانتخابات ستقرر... هل نريد كويتنا حرة كريمة متطورة، يساهم أهلها في إدارة شؤون حياتهم ليضمنوا حقوقهم ويرسموا مستقبلاً زاهراً لأبنائهم يسود فيه القانون وتعم فيه العدالة الاجتماعية؟ أم سنصوت لمستقبل مجهول... تكمم فيه الأفواه، وتجرح به كرامة المواطنين، وتنهب به ثروات الشعب دون رقيب، ويفقد الكويتيون فيه وضعهم التاريخي المتميز الذي نشأ مع وطنهم ليصبحوا مثل بعض الدول القريبة المعروفة؟! إذا أردنا كويت الحرية والعدل... فلنقف مع الوطن ولنقاطع انتخابات «المجلس الوطني».

ثانياً: لنتذكر أن المشاركة في «المجلس الوطني» تعني استمرار تعطيل الدستور ومجلس الأمة للسنوات الأربع القادمة على الأقل، لنتذكر أن مجلس الأمة وفق دستور (1962) هو حق من حقوق شعبنا لا يمكن لأحد منازعتنا فيه. لنقف الآن ونَقُلْ كفى...! نريد مجلس الأمة... ونريده الآن... ومقاطعتك الانتخابات هي الضمان لعودة مجلس الأمة والحريات العامة والتلاحم لهذا الوطن... قاطع انتخابات «المجلس الوطني».

ثالثاً: الديموقراطية تصحح نفسها من خلال استمرارها. المواطنون في انتخابات مجلس الأمة هم الضابط الأساسي للمجلس، فكل مجلس يأتي أفضل من الذي سبقه لأن المواطنين يصححون اختيارهم بالتجربة والممارسة المستمرة... لكن، لم يتح لمجلس الأمة الاستمرار لترتقي وتتعمق مسيرة الديموقراطية. بعد مجلس (63) زورت انتخابات (67)، وبعد مجلس (71) حل مجلس (75)، وبعد مجلس (81) حل مجلس (85)... صوّت ضد التدخل القسري في مسيرتنا الديموقراطية، ارفض الحل، ارفض تعطيل الدستور... بمقاطعتك انتخابات «المجلس الوطني».

رابعاً: لا تدع أحداً يخدعك أو يخجلك بأن يجعلك تذهب وتلقي ورقة بيضاء... ذهابك يحدد موقفك، فلا تجامل على حساب الوطن... فموقفك اليوم ستسجله أنت لك أو عليك ما حييت... لأنه موقف تجاه وطنك ومستقبل أبنائك وكرامتك الإنسانية. وأنت أيها الأخ الكريم على هذا القدر الكبير من المسؤولية... فاعزم... وتوكل على الله... لا تذهب للانتخاب... لا تلق ورقة بيضاء... قاطع انتخابات «المجلس الوطني»... والله الموفق.

«اللجان الشعبية للحركة الدستورية»

التاريخ 4/6/1990م

كيف انتهى المجلس الوطني؟

لم يكتب للمجلس الوطني أن يستمر طويلاً، فبعد أن عقد جلسته الأولى في 9 يوليو 1990، عقد جلسة أخرى سرية في 18 يوليو لمناقشة مذكرة الحكومة العراقية إلى جامعة الدول العربية، التي حملت العديد من الاتهامات للكويت وقد دانها المجلس الوطني، لكن الوقت لم يمهله فأتى الغزو العراقي إلى البلاد في 2 أغسطس 1990 ليقطع عمر المجلس الوطني، بيد أنه لم يوقف الحراك الشعبي المطالب بعودة العمل بالدستور. وتوحدت قوى المعارضة خلف الشرعية السياسية ممثلة في الأمير، وكان ذلك التزاماً بدستور 1962 الذي ينص على أن نظام الحكم ديموقراطي، السيادة فيه للأمة مصدر السلطات جميعاً.

وكان أبرز المطالبات من خلال مؤتمر جدة الشعبي في أكتوبر 1990، الذي يتطلب جهدا مستقلا في البحث، وهو ليس مجالنا في توثيق حركة ديوانيات الاثنين، لكن الواجب التوثيقي يقتضي أن نشير إلى أن المطالبات بعودة الدستور كانت حاضرة بقوة خلال المؤتمر الشعبي، الذي خرج منه التزام من قبل السلطة بعودة الحياة الديموقراطية بعد تحرير البلاد، إلا أن ذلك الوعد لم يتم، إذ أقدمت السلطة على دعوة المجلس الوطني إلى الانعقاد مرة أخرى بعد التحرير ليعقد عدة جلسات كانت أغلبيتها سرية، وكان من أبرز ما أقره زيادة رواتب المواطنين بواقع 25 في المئة، غير أن عمره لم يطل، إذ تم في صيف عام 1992 الدعوة إلى انتخاب مجلس أمة جديد، ولم يتسنَّ لنا الحصول على قرار أو أمر أميري بحل المجلس الوطني، فاختفى وظل ذكرى لزمن مشؤوم.

«لوموند»: المجلس الوطني «برلمان طرطور» لتنفيذ أوامر الأسرة الحاكمة

نشرت صحيفة «لوموند» الفرنسية بعد أيام من انتخابات المجلس الوطني تقريراً عن المجلس الجديد تمت ترجمته وتوزيعه في صفوف الحركة الشعبية وننشره في ما يلي بتصرف:

بعد أربع سنوات من حل مجلس الأمة الذي كان أداة حقيقية في مراقبة السلطة التنفيذية، بدَّلت الكويت مجلسها بمجلس قليل القيمة، سيكون في أحسن حالاته مجلساً لتسجيل رغبات أسرة الصباح الحاكمة في الكويت.

إن المجلس الوطني الانتقالي الذي انتُخب يوم الأحد الموافق 10 يونيو سيكون هدفه الأساسي خلال 4 سنوات مقبلة تقييم التجربة البرلمانية الماضية، وتأمين الحماية للوحدة الوطنية، وهو ما جاء في الأمر الأميري الذي أصدره الأمير جابر الصباح في أبريل الماضي، والذي كان يهدف إلى هدفين، أولهما إسكات صوت الحركة الديموقراطية، التي يقودها 32 نائباً يمثلون كل الاتجاهات السياسية في الكويت وكانوا يطالبون دوماً بعودة الحياة البرلمانية وفق ما جاء في الدستور. أما الهدف الثاني فهو فرض أمر واقع بتشكيل مجلس يحل تدريجياً محل مجلس الأمة لعام 1985 والذي أصبح مؤسسة مزعجة جداً لسطوة الأسرة الحاكمة.

منذ عام 1976 عندما حُلَّ مجلس الأمة لأول مرة، حلمت أسرة الصباح بشعب يشكل لها مجلساً يمثل أعضاؤه ذيولاً للأسرة الحاكمة ويقبل أعضاؤه بتمثيل دور «مجلس طرطور» يُستخدَم في النهاية لتلميع سياسة الأسرة دون أن تمس أصابع الاتهام أي عضو من أعضائها. والقليل من أبناء شعب الكويت من يرغب في المشاركة في هذه المهزلة البرلمانية.

لذلك قرر أعضاء البرلمان السابقون مقاطعة انتخابات المجلس الوطني، لكونها انتخابات غير دستورية، وهذا النداء لم تقتصر استجابته فقط على ألوف من المثقفين والطلبة وأساتذة الجامعة، ولكنْ استجاب له أيضاً معظم أبناء العوائل التجارية والأثرياء، وعلى رأسهم رجل الأعمال الكبير والمعروف ورئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت عبدالعزيز حمد الصقر، إذ وقَّعوا في 16 مايو الماضي بياناً صحافياً أدانوا فيه المجلس الوطني وطالبوا بالعودة إلى العمل بدستور 1962 الذي أصبح تطبيقه مطلب كل قوى المعارضة.

إن حملة المقاطعة التي قادتها المعارضة لم تذهب سدى، إذ كانت نتيجتها انخفاض عدد المقترعين، فبعد أن كانت 85 في المئة في انتخابات 1985 وصلت إلى نسبة 62 في المئة عام 1990. وفي عديد من مراكز الاقتراع بمدينة الكويت وضواحيها، وصلت نسبة التصويت إلى ما دون 31 في المئة، بل إن الناخبين على العكس كان عددهم أكثر في المناطق البدوية والمناطق الخارجية التي تسكنها القبائل، التي يمكن أن تؤثر بها السلطة.

وكانت السلطة منزعجة بصورة واضحة من قلة عدد الناخبين، بل كانت مترددة في إعلان النتيجة النهائية والرسمية للانتخابات لمدة 48 ساعة، بل إن أجهزة السلطة كانت في الواقع تحصي عدد الأفراد في أماكن الاقتراع وليس عدد المقترعين.

«لوموند» الفرنسية - بقلم جان غيراس

من أشعار ديوانيات الاثنين

قاطع يا ولد أمي قاطع

مجلس للحرية مانع

قاطع وان بغيت الدافع

هالمجلس في عمره موتك

لا تصوت لليل بإيدك

لا تحكم بيدينك قيدك

لا تقتل في غفلة عيدك

أمانة بيدينك صوتك

قاطع لا تغدر ترابك

وأحباب الديرة وأحبابك

وسد بوجه الظلم أبوابك

واصرخ ما ينفع سكوتك

مقاطع المقاطع

من أشعار ديوانيات الاثنين

الخيام تشكي قلة الناس يا زين

تلعب بها ريح التناحر والاحقاد

محد لفاها خاليات الميادين

جلاسها ما جاوزوا خمسة أفراد

مثل القهاوي في ضحى الصوم خالين

غير الصبي ما جاه يا ناس رواد

تشكي جليس بدَّل الزين بالشين

منبوذ من شيب الجماعة والاولاد

وحيد ما له في خيامه محبين

لو هُم كلوا بخيامهم طيب الزاد

غير علينا ما تقر الموازين

ما عوض القصيع عن طيب الأوراد

يا ليت ما جاهم يزور الدواوين

ويشوف ردات الفعل عند الاجواد

ديمقراطي

6/6/1990

أعضاء الحكومة المعيّنون في المجلس الوطني

1- د. بدر جاسم اليعقوب وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني

2- سالم صباح السالم الصباح وزير الداخلية

3- عبدالرحمن عبدالله العوضي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء

4- عبدالوهاب سالم الفوزان وزير الصحة العامة

5- فهد عبدالله الحساوي وزير الدولة للشؤون البلدية

6- إبراهيم حمود بورسلي

7- جاسم أحمد النصف

8- جاسم محمد البحر

9- د. حبيب إبراهيم شعبان

10- سعود محمد الفارس

11- محمد عبداللطيف البحر

12- د. عبدالرحمن أحمد الأحمد

13- د. عبدالله جاسم الهاجري

14- عبدالعزيز خليفة العسعوسي

15- د. عبدالله عمر العمر

16- عبدالفتاح محمد معرفي

17- عيسى سيد عبدالمحسن الرفاعي

18- د. محمد أحمد العبدالجليل

19- محمد برجس البرجس

20- د. محمد خالد المشعان

21- د. محمد سليمان الحداد

22- جاسم أحمد الأمير*

23- وليد خالد المضف

24- يعقوب صالح الشرهان

25- يوسف سلطان الماجد

* تم تعيينه بدلاً من مشعل عبداللطيف الحبشي الذي تبين بعد تعيينه أنه لم يبلغ السن القانونية لعضوية المجلس وهي 30 عاماً، فعُيِّن جاسم الأمير بدلاً منه.

مرشحو المجلس الوطني

الدائرة الأولى (الشرق)

1- عاشور يوسف الصباغ*

2- كاظم عبدالرسول بوعباس*

3- محمد محمد حمد سعود المجمد

4- أحمد سالم الكتيتي العازمي

5- جميل ميرزا حسين عبدالنبي عبدالله

6- فهد سعيد المسعود

7- علي حسن علي الصفار

8- حمدان ظاهر الحمدان الصويان

9- فهد خالد الزنكي

10- عبدالحميد محمد بوالبنات

11- مضحي أحمد المضحي

12- يوسف عبدالنبي بهبهاني

13- عبداللطيف طاهر الهزيم

14- هاشم محمد حسين علي

15- راشد عبدالله الشراح

الدائرة الثانية (المرقاب)

1- إبراهيم عبدالله الشهاب*

2- بدر ناصر البشر*

3- حيدر إسماعيل الجزاف

4- علي إبراهيم المواش

5- فوزي علي عبدالله المضف

6- محمد علام الكاظمي

7- أحمد سليمان الفوزان

8- عباس سيد محمود خلف الموله

9- فهد ناصر مصلح الرغيب

10- فؤاد سليمان القناعي

11- حازم عثمان الجيران

12- محمد مبارك أحمد المطوع

13- سليمان عبدالله القطان

14- محمد خلف الرجباني

الدائرة الثالثة (القبلة)

1- خليفة مساعد الخرافي*

2- عادل عبدالرحمن البدر*

3- خليل يوسف الشطي

4- عبدالمحسن خالد العبود

5- رعد حامد يوسف العيسى

6- صالح عثمان الهويدي

7- عادل بدر الخرافي

8- فهد عبدالله السنان

9- بدر حمد الجيران

10- علي عيسى المطير

11- زاهر عبدالمحسن الشرهان

12- بدر يوسف جاسم اليعقوب

13- علي عيسى حسن

14- عوض فهد المطيري

15- خالد شليل نزال بشير

16- فهد علي مطر المطيري

17- حمد علي سليمان الجطيلي

الدائرة الرابعة (الدعية)

1- صقر صالح السودان*

2- حسام عبدالله الرومي*

3- جاسم محمد جمعة

4- محمد عبدالله السماك

5- محمد طه حسين

6- مصطفى يعقوب بهبهاني

7- شاكر سيد إسماعيل السيد حسن

8- محمد أمين عبدالرضا المطوع

9- عبدالعزيز طاهر حجي المطوع

10- عبدالرحمن نوح المسباح

11- عبدالوهاب يعقوب طاهر عبدالله

12- محمد رمضان سياه

13- حسن علي عمران

14- راشد عبدالنبي شيرازي

15- عدنان أحمد خلف

الدائرة الخامسة (القادسية)

1- أحمد اسماعيل البهبهاني*

2- موسى إبراهيم جريدان*

3- حسين عبدالله الصفار

4- مبارك عبدالله معتوق

5- خليل محمود جوهر حيات

6- سعود عبدالعزيز إبراهيم الشايع

7- تركي بجاد الحمد

8- يوسف يعقوب باقر العبدالله

9- محمد طاهر المطوع

10- سامي أحمد المخيزيم

11- محمد عباس المطوع

12- يوسف عبدالله حسين الرومي

13- أحمد حجي ناصر بوعباس

14- بسام فهد المطوع

15- سالم حسن حسين ملك

16- جاسم محمد العريفان

17- عبدالحميد إبراهيم خريبط

18- عبدالله عثمان الجيران

الدائرة السادسة (الفيحاء)

1- مبارك محمد العتيبي*

2- أحمد فهد الجسار*

3- سامي إبراهيم المهيني

4- مهدي حسن الموسى

5- خالد إبراهيم الرقم

6- عبدالعزيز عبدالرحمن العليان

7- خالد عبدالله المسفر

8- محمد سالم الهويدي

9- غازي عبداللطيف الجسار

10- جاسم محمد حبيب المتروك

11- محمد يوسف العريفان

12- خالد عبدالعزيز الرباح

13- صالح حمود الشايجي

14- مبارك محمد ضيف الله بورمية

15- عبدالرحمن مشاري خلف النعيمي

16- جمال راشد الهاجري

17- جاسم محمد كمال

الدائرة السابعة (كيفان)

1- عادل عثمان الجيران*

2- عثمان علي ناصر النجدي*

3- سالم عبداللطيف العبدالجليل

4- قتيبة محمد الطراروة

5- محمد فوزان العنجري

6- عدنان عبدالله الأحمد

7- أنور عبدالله العوضي

8- سامي محمد الياقوت

9- مشعل علي الصقعبي

10- فهد الفهد العبدالوهاب

11- علي سليمان أبوغيث

12- محمد مبارك الفرج

13- عبدالرحمن صالح العبيد

14- محمد علي الشرقاوي

15- وليد عبدالرزاق السابج

16- محمد علي البحر

17- يوسف محمد المديني

18- عايض علي المعيدي الهاجري

الدائرة الثامنة (حولي)

1- طخيم فهد الطخيم*

2- جواد علي المتروك*

3- فهد عايض العازمي

4- محمد عبدالله الهاجري

5- عبدالعزيز جسام القطان

6- عبدالرزاق خضير كمال

7- سالم سلمان غانم

8- فاضل أمان القلاف

9- كامل عبدالله الصالح

10- حسين عبدالرضا الميل

11- محمد عبدالله المطوع

12- عبدالرحمن محمد الكندري

13- علي سهل حسن الزنكي

14- عبدالرحمن محمد القحطاني

15- علي ملا أحمد ملا علي

16- عبدالغني عبدالله العبدالغني

17- أحمد صالح الضرمان

18- فريد محمد عمر سري


19- علي عيسى القديري

20- حمد جاسم أحمد

21- خالد عبدالعزيز الهاجري

22- عبدالله ربيح العنزي

23- عبدالله سعود الخميس

الدائرة التاسعة (الروضة)

1- جاسر خالد الجاسر الراجحي*

2- عبدالعزيز فهد المساعيد*

3- مشهور ناصر الناصر

4- عادل يوسف الزواوي

5- علي حسين عوض

6- راشد علي بوجروة

7- بندر عبدالله الشمري

8- عبدالرحيم حسين الزعابي

9- فهد صالح بودي

10- ناصر يوسف الرقم

11- جابر سالم الهاجري

12- عبداللطيف داود الخميس الرقم

13- سالم أحمد الديولي

14- أحمد خلف بوراشد

15- مبارك جاسم العياف

16- عبدالرحمن عبدالله الهايف

الدائرة العاشرة (العديلية)

1- حمد إبراهيم التويجري*

2- علي حسين العمر*

3- محمد سعيد منصور عبدالله

4- حسين راشد الغيص

5- صلاح باقر خريبط

6- عباس محمد الوزان

7- خالد عبداللطيف الشايجي

8- عبدالعزيز عبدالله الوقيان

9- عبدالواحد عبدالخالق فرج

10- محمد جاسم الخنفر

11- عبدالله ثنيان الغانم

12- عبدالرزاق عبدالرحيم العوضي

13- عبدالله مهنا المهنا

14- عبدالعزيز علي الحنيني

15- يوسف صالح النجدي

16- فوزي بدر الفوزان

17- عبداللطيف عبدالله السيد يعقوب الرفاعي

18- عبدالسلام محمد الهذلول

19- محمود مال الله ابراهيم مال الله

20- فيصل سعود السلطان

الدائرة الحادية عشرة (الخالدية)

1- محمد راشد العمر*

2- خلف حمد السبتي التميمي*

3- شاهين عبداللطيف الغانم

4- عبدالعزيز سعود الحساوي

5- عبدالعزيز يعقوب الياسين

6- محمد حمد عثمان بن عيدان

7- صالح جاسم القطان

8- ناصر جاسم العوض

9- عبدالله راشد الهاجري

10- هندي فرج الهندي

11- محمد حسين الهلال

12- سلمان سلطان السالم

13- صالح إبراهيم المعجل

14- فهد حمود الباز

15- محمد مبارك العماني

16- يوسف جاسم الفهد

17- بدر ناصر العسلاوي

الدائرة الثانية عشرة (السالمية)

1- جمعان محمد الحريتي*

2- راشد عوض الجويسري*

3- ثنيان علي الأذينة

4- يوسف خلف الحماد

5- مرزوق مفرح العميرة

6- براك فهد الداهوم العازمي

7- ضرغام عبدالله المتروك

8- بيان يعقوب خلفان

9- عبدالعزيز يعقوب المسلم

الدائرة الثالثة عشرة (الرميثية)

1- عباس حسين الخضاري*

2- جاسم محمد قبازرد*

3- عبدالعميد عباس دشتي

4- فيصل خالد بوحمد

5- مجبل مطلق الرميضي

6- علي أحمد صالح فرس

7- نبيل عبدالهادي الغريبة

8- يعقوب يوسف صرخوه

9- كاظم عباس جوهر شهاب

10- يوسف حمد الجدي

11- وليد عيسى الشعيب

12- عبدالله حسن كمشاد

13- عبدالعزيز شارع اللهو

14- فاضل محمد الشطي

15- عثمان سيد محمد السيد عمر

16- عبدالعزيز إبراهيم محمد علي

17- عيد عبدالله بن عيد

18- يعقوب قمبر حاجي عبدالله

19-سعود عبدالعزيز العطار

الدائرة الرابعة عشرة (ابرق خيطان)

1- حمود ناصر الجبري*

2- علي عبدالله المسلم العتيبي*

3- خلف صالح البرازي

4- مشعل صعيجر العتيبي

5- خالد عبدالله العجمي

6- خالد حسين المنصور

7- ناصر صنيتان العتيبي

8- علي سالم عبدالله المزين

9- خالد علي كهف الصانع

الدائرة الخامسة عشرة (الفروانية)

1- محمد مفرج المسيلم*

2- فايز حامد البغيلي*

3- سعود ارشيد القفيدي

4- علي سلمان الهيفي

5- حمود عبدالله القريفة

6- لافي شلال المطيري

7- عيد هذال سعود الرشيدي

8- ناصر مسفر الزعبي

9- بندر خالد الفالح

10- عيد محمد الشهري

11- فلاح علي المعصب

12- سهيل محمد المطيري

13- دغيمان حباب باتل الرشيدي

14- ناصر مسير العنزي

15- جسار غريب الجسار الرشيدي

16- طلق محمد الرشيدي

17- مبارك مطلق بذال الرشيدي

18- ماجد عواض زويد العازمي

19- سالم سليمان رويشد الرشيدي

20- مريشد عبدالله الرشيدي

21- سعد حسين جليدان الرشيدي

الدائرة السادسة عشرة (العمرية)

1- مبارك بنية الخرينج*

2- براك ناصر النون*

3- فهد خلف علاج

4- براك محمد البراك

5- غنام علي الجمهور المطيري

6- عايض ناصر الشباك الرشيدي

7- نايف عبدالله ابورمية المطيري

8- مناحي مخلف الديحاني

9- هادي مطلق مشوح الرشيدي

10- محمد ربيع الجاسر العرادة

11- هادي هاجد الوطري

12-فيصل إبراهيم العمران

الدائرة السابعة عشرة (جليب الشيوخ)

1- محمد خلف المهمل*

2- عبدالكريم هلال الجحيدلي*

3- محمد ضيف الله شرار

4- محمد الحميدي العدواني

5- علوش لافي المطيري

6- عامش منيع الديحاني

7- ماضي ادهيليس المطيري

8- ماجد مهاوش الدويش

9- محمد حمود ابوشيبة

10- مطلق ملفي خضيوي المطيري

11- فهد مبارك المعصب

الدائرة الثامنة عشرة (الصليبخات)

1- خلف دميثير العنزي*

2- راشد سلمان الهبيدة*

3- صياح شليع ابوشيبة

4- عبدالله عربود البذالي

5- عبدالهادي مغتر فريج مغتر

6- عبدالستار عبدالعزيز البدر

7- جزاع حامد العنزي

8- صقر عواض الرشيدي

الدائرة التاسعة عشرة (الجهراء الجديدة)

1- منيزل جاسم العنزي*

2- مطلق محمد الشليمي*

3- بندر سوعان العنزي

4- مجعد محمد المطيري

5- ناصر عيد الكريباني

6- فهد ناصر الظفيري

7- مطر طليحان الهيلم الشمري

8- مسلم عبدالله الرشيدي

9- غازي غانم الرشيدي

10- ناصر سعد سودان الرشيدي

11- خالد سعود العويهان العنزي

12- مشعل منسي الدلماني

الدائرة العشرون (الجهراء)

1- طلال مبارك العيار*

2- محمد هيف الحجرف*

3- طلال عثمان السعيد

4- خالد محمد العجمي

5- مطلق سعود بوظهير

6- علي عبدالله خلف السعيد

7- صالح فهد المطوطح

8- مطلق مبارك الرويعي

9- مفرج خليفة الخليفة

10- حسين عبدالله الحسيني

11- زيد مبارك العرو المطيري

12- منور فراج الشمري

13- جمال مطر المصيريع

14- مشعل معيض العازمي

15- صالح مطر الحريجي

الدائرة الحادية والعشرون (الأحمدي)

1- فلاح عيد حبيب العازمي*

2- سعدون حماد عبيد العتيبي*

3- مانع عبدالهادي العجمي

4- صطام سعود السهلي

5- فهيد حمد العجمي

6- صخي مدعج الديحاني

7- عبدالرضا باقر الزنكوي

8- فلاح عبدالله طنينان الهاجري

9- محمد حسن الفودري

الدائرة الثانية والعشرون (الرقة)

1- هادي هايف عبدالله الحويلة*

2- مرزوق فالح الحبيني العازمي*

3- حميدي عبداللطيف الديحاني

4- عيد محمد العجمي

5- محمد عبدالله الكندري

6- غنام مهيزع الدغيم الشمري

7- فيصل عبدالعزيز العتيبي

الدائرة الثالثة والعشرون (الصباحية)

1- سلمان حميد ملوح العازمي*

2- رجا عبدالله الحباج العازمي*

3- ناصر محمد عواد العجمي

4- هايف عايض سيحان الميموني

5- علي جابر عبدالرحمن المري

6- ناصر محمد جارالله الدوسري

7- هادي مبارك الهاجري

8- مشعل مناور الرشيدي

الدائرة الرابعة والعشرون (الفحيحيل)

1- عبدالله عوض الخضيري الهاجري*

2- تركي محمد المجليه العازمي*

3- فيصل سعود الدبوس

4- هادي براك الدوسري

5- لافي خلف جلعود العتيبي

6- عبدالعزيز جالي غانم الجريد

7- راشد فارس الحشار

8- مبارك عبيد الدوسري

9- بدر راشد العتيبي

الدائرة الخامسة والعشرون (أم الهيمان)

1- عايض علوش العازمي*

2- مصلح هميجان العازمي*

3- عبدالله راشد عبدالله الهاجري

4- مردود شداد سالم العازمي

*فاز بانتخابات المجلس الوطني

نبراس «بو لولو»

لم يكن لهذا العمل التوثيقي أن يتم من دون جهود العديدين، يأتي في مقدمتهم أولئك الرجال والنساء المجهولون من أبناء الكويت الذين تكبدوا المضايقات لأجل فكرة آمنوا بها وبُنِي على أساسها هذا الوطن، وهي المشاركة الشعبية في الحكم التي أطّرها دستور الكويت لعام 1962. وإن كان هناك من شكر من قِبلنا، فهو للأستاذ والزميل والأخ سعود راشد العنزي، أحد أولئك الجنود المجهولين في تلك الحقبة المهمة من تاريخ البلاد، فكان أرشيفه الشخصي الغني والموثق لتلك الفترة أساس انطلاقة هذا العمل المتواضع في سبتمبر 2007.

كان الحس الحقيقي وراء ردود الفعل الطيبة التي جنيناها منذ بدء نشر سلسلة «ديوانيات الاثنين» يأتي من خلال أحاديثنا المستمرة مع «بو لولو»، فكان خير مرشد لنا لفترة من التاريخ لم يُتَح لنا أن نعيشها.

وبين أكوام الورق من الأشعار والوثائق والبيانات التي عادت إلى الحياة مع هذه السلسلة، تبرز تلك الأحاديث الليلية معه، فيروي كنز القصص التي عاشها في تلك الفترة، فكان يرويها بشغف كبير تسعفه فيها ذاكرته الجيدة. فيروي لنا كيف كانت الأجواء في الديوانيات، وكيف كان يتبادل القصائد بعيداً عن أعين الناس مع زميله الشهيد مبارك النوت في التجمعات، إذ يضع في «جيب دشداشته» الأيمن نسخاً من القصائد الجديدة ليأتي النوت ويأخذها ويضع قصائده في جيب «بو لولو» الأيسر لتنتشر تلك القصائد بعد ذلك، وتنشر معها أجواء الحماس بين صفوف المواطنين. فكانت قصصه عديدة حول تلك الفترة نأمل أن نكون قد وفقنا في نقل بعض أجوائها.

... وعرفان

وبالإضافة إلى الأستاذ سعود العنزي، لا يفوتنا أن نذكر العديدين ممن قدموا إلينا يد العون بشكل مباشر وغير مباشر، وفي مقدمتهم الدكتور غانم النجار الذي رعى هذا المشروع وكان معنا فيه خطوة بخطوة، بالإضافة إلى الأستاذ فواز عباس مناور الذي أمدنا بصور وتفاصيل عن تجمع الفروانية فأضاف إلى هذا العمل شيئاً فريداً، والزميل سلمان معيوف الذي ساهم في نقل فيديو الديوانيات من كاميرا الأستاذ مشاري الرشيد إلى الجمهور، ولا ننسى صور العم محمد الرشيد النادرة التي اطلع عليها الجمهور لأول مرة بمساعدة نجله الدكتور أنس الرشيد، ولا يفوتنا أن نذكر الأخ والصديق طارق أحمد الربعي لما أمدنا به من أرشيف والده الغني.

ولا ننسى صبر و«طولة بال» زملائنا في «الجريدة»، بداية من الأستاذ خالد الصدقة الذي تحمّل أخطاءنا اللغوية والمطبعية، والعزيز هاني العقلة الذي تحمّل السهر ليالي ليأتي بصفحات ذات إخراج جميل.

لقد كانت سلسلة ديوانيات الاثنين رسالة توثيقية لأولئك الذين ينتمون إلى نفس جيلنا، المؤمنين بأمل هذا البلد الذي لا يملكون غيره، والذين لم يعيشوا تلك الأيام العصيبة، فنأمل أن تكون الرسالة نبراساً لهم يكشف تضحيات مَن سبقهم، وكل الشكر لكل من ساهم في إشعال هذا النبراس.

شاهد ملفات فيديو توثيق حلقات ديوانيات الاثنين على يوتيوب

ديوانية يوسف الشايجي بالعديلية كانت مركز عمليات سرياً للحركة الدستورية في يوم الانتخابات لرصد نسبة المشاركة

تضاربٌ في أرقام السلطة بشأن المشاركة يؤخر إعلان النتائج يوماً كاملاً