رمضان في عيونهم يوسف خليفة: ثمة كتب تجلب الصداع...أتجنّب قراءتها
يؤكد الكاتب يوسف خليفة أن علاقته بالقراءة وطيدة ومستمرة على مدار العام وليست مرتبطة بموسم معين، فهي تمرّ لديه بمراحل متباينة، تشهد رواجاً في أيام محددة، وتكون كاسدة في أيام أخرى، هذا ما أوضحه في الحوار التالي:
• كيف تبدأ يومك في رمضان؟بالتوجه إلى العمل في الأيام العادية، لكن في حال وجود مشاريع أخرى، أحرص على التنسيق مع المسؤولين في العمل لإنجازها.• هل تخصص أوقاتاً للزيارات العائلية والاجتماعية؟بعد مرور الأسبوع الأول من رمضان، وهو مخصص للتهنئة، أحاول ترتيب مواعيد مع الأصدقاء، أو ربما أتناول الإفطار خارج المنزل مرة على الأقل، كنوع من التغيير. أكره عدم التنسيق المسبق للمواعيد ولا أود الدخول ضمن دوامة زيارات اجتماعية لا تنتهي.• هل تقرأ في رمضان أعمالاً روائية أو كتباً ثقافية؟القراءة لدي وإن لم تكن مكثفة لكنها مستمرة طوال العام، بغض النظر عن الوقت أو الموسم أو المناسبة.• كتابك المفضل ؟لا يوجد لدي كتاب مفضل في كل الأحوال، ولا يمكن تعميم ذلك، يعتمد التفضيل ببساطة على الذائقة الشخصية لمرحلة ما، بما أن شخصية الإنسان تتغير وتتطور. • كتاب الطفولة ؟بما أنني عصامي ثقافيًا، انحصرت قراءات الطفولة في مجلة «ماجد».• الكتاب الذي تقرأه الآن ؟ «قوة الأسطورة» لجوزف كامبل.• الكتاب الذي لا تنصح بقراءته، لماذا ؟لا يوجد شيء في بالي راهنا.• قضية محلية تود أن يتناولها الكتاب؟ الوعي والثقافة وأهميتهما في الارتقاء بمستويات الحياة في مجتمعنا.• ما أبرز السلبيات التي تدفعك إلى الإحجام عن قراءة كتاب بحد ذاته؟ بالنسبة إلي، الصفحات الثلاث الأولى هي الأهم في الرواية، لأنها إما تكون طاردة أو جاذبة، بالنسبة إلى القصص فأول ثلاث قصص. أما الكتب الأخرى فتعتمد على اسلوبها وطرحها، وفي بعض الأحيان على خط طباعة الكلمات ونوعه، أريد الاستمتاع بالكتاب، عن طريق قراءة سلسة وواضحة، لا أن أحتاج إلى دواء الصداع بعد صفحات.• البرنامج التلفزيوني الذي تحرص على متابعته؟لا يوجد . • الأعمال الدرامية التي تفضل متابعتها أكثر من سواها؟الكوميدية إذا ما صادفتني للتسلية، يجذبني التلفاز أكثر في البرامج العلمية والثقافية أو التي تزيد معرفتي في الحياة، لكن لا أخصص جدولا وتوقيتاً لمتابعة مسلسل ما.• هل تقرأ صحفاً أجنبية، ولماذا؟نعم، كنوع من معرفة الرأي الآخر في نواح عدة ولتناولها مواضيع مختلفة أيضاً، ولا ضير من الإطلاع على لغة أخرى حتى لو كانت قراءة فحسب.• الصفحات التي تهمك أكثر من سواها في الصحف العربية ؟تهمني الصفحات الثقافية، بالنسبة إلى الباقي تتركز قراءاتي على العناوين الرئيسة والثانوية. وإذا ما جذبني الموضوع، أقرأ التفاصيل وذلك وفقاً لأهميته بالنسبة إلي.• قضية تسبّب لك قلقاً مستمراً؟التعصُّب ضد الرأي الآخر ومحاربته ومحاولة إلغاء وجوده.• الهوايات التي تمارسها؟التصوير الفوتوغرافي، محاولة استكشاف آفاق تشكيلية أخرى، بالإضافة إلى تجربة وصفات طبخ من حين إلى آخر، خصوصاً المطبخ الإيطالي والهندي والأميركي.