عبد الرضا بن سالم: أعشق التمثيل وسأظلّ هاوياً!
يمتاز عبد الرضا بن سالم بالتنوع في مجال تقديم البرامج، تنقّل بين التلفزيون والإذاعة وحقّق خطوات متطورة واكتسب شخصية حازت القبول لدى الجمهور والإستحسان. حالياً يتابع مشواره الإعلامي عبر برنامجه اليومي «نغم الصباح» في إذاعة مارينا FM.
أخبرنا عن عملك مع مارينا FM.انطلقت مع محطة مارينا في 2005 – 2006 وقدمت مع المذيعة إيمان نجم برنامج Night Show. أحببت هذه التجربة نظراً إلى التنويع في البرنامج وتميّز إيمان، بالإضافة إلى الأجواء الممتعة التي يضفيها مديرها طلال الياقوت وحسين الموسوي. لماذا انتقلت إذاً إلى إذاعة كويت FM؟لأن الفرصة سنحت أمامي لتقديم برنامج من إعدادي، بعد موافقة مديرة كويت FM خديجة دشتي عليه وكان في عنوان «ساعة كويتية» من إخراج جابر جاسر. يتناول مظاهر من الكويت القديمة واستمر دورتين متتاليتين. لا بد من أن أنوه في هذا المجال بدعم مدير إدارة المذيعين آنذاك غالب العصيمي.برأيك، ما معيار النجاح في العمل الإعلامي؟أن تكون المجموعة التي تعمل معها قوية ومتناغمة.لماذا عدت إلى إذاعة مارينا؟بعد عمل دؤوب في برامج خاصة للتلفزيون من بينها البرنامج اليومي «صباح الخير يا كويت» وبرنامج CNN وبرامج للقناة الثانية، اختلفت مع فريق عمل «صباح الخير يا كويت» وتركت التلفزيون.في العام 2008 تلقيت عرضاً للإنضمام إلى إذاعة مارينا FM فوافقت بعد ابتعاد طويل عن الميكروفون ولفتني التقدم الذي حققته الإذاعة، فتفرّغت لها لأنها ناجحة وملاذ كل إعلامي لديه طموح. هل وجدت فرقاً بين «نغم الصباح» و{صباح الخير»؟يقدم «صباح الخير يا كويت» التلفزيوني صورة أكثر رسمية ومحددة بأطر معينة، أما «نغم الصباح» في مارينا FM فيتضمن مساحة كبيرة للتنوع والحركة، يسمح لي باظهار ما لدي من أفكار، خصوصاً أنني أتولّى فيه الإعداد بينما أكتفيت بالتقديم في الأول. يتنوّع البرنامج بين الأخبار العالمية والمحلية ويحتوي على مواضيع تتعلّق بالصحة والتغذية وحالة الطقس إضافة إلى مشاركة المستمعين في التعليق على موضوع اليوم سواء عبر الـ SMS أو الإتصال الهاتفي.تشاركني في الإعداد المذيعة نوف المضيان، لكل منا فقراته إضافة إلى المواضيع المشتركة. البرنامج من إخراجي أنا ونوف، نوزع المهام في ما بيننا، ولا أنسى زميلنا النشيط حمود عادل الذي يشاركنا في إعداد التقارير والمواضيع التي نطرحها يومياً ويضفي حضوره الحيوية على البرنامج.ماذا عن «البَدْلِيّات» لدى زميلتك نوف؟نوف قبلي في البرنامج فهي «صاحبة البيت» وموظفة في الإذاعة، تمتاز بتلقائية شديدة ولا تصطنع في تقديمها ولا تمثل على المستمعين وعندما تخطئ تضحك وتقول على الفور «الله يالفشلة». لا ننسى أنها خريجة معاهد أجنبية، لكن المستغرب أنها تريد أن تكون قارئة نشرات إخبارية لذا عليها أن تجتهد لتقوية اللغة العربية.صف لنا تعامل المسؤولين معك ومع زملائك في الإذاعة؟ يمنحوننا حرية العمل ويتابعوننا في الوقت نفسه ويعتمدون الصراحة في ملاحظاتهم إذا لم تنل فقرة معينة رضى المستمعين، في المقابل نتلقى الثناء والتقدير إذا قدمنا عملاً مميزاً، فوجئت بمتابعة طلال الياقوت وحسين الموسوي ونواف النجادة الأمور الدقيقة باستمرار عبر الإتصال المباشر أو الـSMS، نشعر كأننا فعلاً في برنامج Big Brother.لماذا تركزون على برامج الترفيه؟بسبب تراكم المشاكل والضغوط في البيت والعمل، لذا يبحث المستمع دائماً عن البرامج التي ترفّه عنه وتمتاز بأسلوب سهل ومريح، من هنا تنال هذه البرامج النجاح أكثر من البرامج السياسية أو الإقتصادية. يرتاد الناس السينما هرباً من الضغوط ليرفهوا عن النفس، وهذا ما تفعله إذاعة مارينا ضمن خططها البرامجية.هل هناك فرق بين الشهرة والنجومية؟لا اعتقد، الشهرة أن يكون الإنسان معروفاً، والنجم يضيء للآخرين لذا استُخدم هذا التعبير.ما رأيك في ظاهرة تقديم الصحافيين البرامج التلفزيونية؟يستطيع من يملك مواهب متعددة أن يبدع في أكثر من مجال، يتبادل مطربون كثر وممثلون ومذيعون الأدوار في مهنهم وقد نجح البعض منهم، بالنسبة إلى الصحافي يصلح أن يكون معدّاً ومن حقه أن يدخل مجال التقديم لأنه يبدع فيه أيضاً، يبقى الحكم الأول والأخير للجمهور، لا أؤمن بمقولة « صاحب بالين كذاب».ما رأيك بالبرامج التي تستنسخ من البرامج الأجنبية؟لا أحبذ التقليد لأنني سأكون مسخاً، أفضّل أن أكون نفسي هكذا أتفوق. إلى أي مدى تُحترم حقوق أصحاب هذه البرامج الأصليين؟ لا أعتقد أنه من النزاهة أن آخذ برنامجاً من دون تصريح من الجهة المنتجة وصاحبة الحقوق، خصوصاً أننا في عصر الانترنت، ومن السهل الحصول على الإذن بالإقتباس سواء لقاء بدل مادي أو بطريقة حبية.ما الفرق بين العمل الإذاعي والتلفزيوني؟تصقل الإذاعة الصوت وتلويناته، أما في التلفزيون فيفضّل أن تكون لديك أدواتك الخاصة في التعامل مع الكاميرا سواء من ناحية الصورة أو الحركة أو الصوت، لذا يصعب على الإذاعي العمل في التلفزيون.بالنسبة إلي أحببت خوض غمار التقديم الإذاعي بعد سنوات من العمل التلفزيوني، لا أنكر أنني عشت حالة من الرعب خلف الميكروفون من ثمّ تأقلمت معه وأصبحنا صديقين.أيهما أسهل الإنتقال من التلفزيون إلى الإذاعة أو العكس؟من خلال تجربتي وجدت أن الإنتقال من التلفزيون إلى الإذاعة أسهل، خلف الميكروفون لن تكون قلقاً على طلتك أو تعابير وجهك المحسوبة عليك.هل ستستمرّ في هواية التمثيل؟أحب التمثيل لأنني أتابع المسلسلات والأفلام وسأظل هاوياً فيه، إذا عرض علي دور يستفزني أقبله على الفور، تجربتي الأولى كانت منذ أربع سنوات في مسرحية «الشجعان الأربعة» للأطفال، من ثم في مسلسل «مدينة الأطفال» وهما للمخرج عبد الأمير الإبراهيم، ثم شاركت في فيلمي «فرصة أخرى» و{المدينة الضائعة» مع المخرج حسن عبدال ومن انتاج عبدال موفيز. تجاربي في غالبيتها في محيط الأصدقاء لأنني أفضّل العمل في جو متناغم مع المجموعة التي أرتاح إليها.