الفرقة الشعبية الفلسطينية رقصت للحرية احتفلت باختيار القدس عاصمة للثقافة العربية
أحيت الفرقة الشعبية الفلسطينية ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي الخامس عشر، بمناسبة اختيار القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009، حفلة بعنوان «للحرية نرقص» على مسرح الدسمة.
قدمت الفرقة الشعبية الفلسطينية خمس فقرات في حفلها الذي ألهب حماسة الحضور من الجالية الفلسطينية، وتعالت الأكف تجاوباً واعجاباً مع برنامجها الحافل الذي يتضمن:1 - الافتتاح: القبضايات (موسيقى الأخوين رحباني).2 - مقتطفات من العرس العربي الفلسطيني: «زيتونتي» لحن تراثي، «أبو قذيلة» لحن تراثي من اعداد طارق الناصر، «السمسم» لحن تراثي اعداد طارق الناصر، «الفرسان» موسيقى مرسيل خليفة، «المحاورة» لحن تراثي اعداد طارق الناصر، «رقصة الحجل» لحن تركي، «هزي غربالك» لحن تراثي، «العرس» لحن تراثي سوري من اعداد الفرقة.3 - اضطهاد ومقاومة: «الندب- فقدان الأحبة» موسيقى عودة ترجمان، «الأسمر اللون» لحن تراثي غناء سناء موسى، «النحيب» لحن تراثي، «المفاتيح» موسيقى عودة ترجمان، «مهيرة العلالي» موسيقى زياد الرحباني غناء فيروز.4 - حلم وكرامة: «على نارك»- مهداة للقدس لحن تراثي اعداد طارق الناصر، «القدس تشرع» غناء الفرقة، «ظريف» لحن تراثي اعداد طارق الناصر، «رقصة شمس» لحن سهيل خوري إعادة توزيع طارق الناصر، «حيفا وجنين» - رقصة الفخر والعزة لحن تراثي توزيع طارق الناصر، «لو يوم تنادينا» لحن سميح شقير غناء الفرقة، «الحرية» - مهداة لبيروت لحن الأخوين رحباني توزيع زياد الرحباني.5 - وداع : فنونيات- خليط تراثي. نشأة الفرقةفرقة الفنون الشعبية الفلسطينية فرقة راقصة غنائية تستلهم التراث الفني الإنساني عموما والتراث الشعبي العربي - الفلسطيني خصوصا، لبناء أعمال فنية فلكلورية ومعاصرة تعبر عن مشاعر وأحاسيس مبدعيها، وتساهم في إحداث التغيير في الإنسان والمجتمع من خلال ممارسة فنية جمالية.تأسست فرقة الفنون عام 1979 بجهود مجموعة من الشباب والشابات المبدعين والواعدين، عملت هذه المجموعة على تقديم أشكال الفن الشعبي الفلسطيني من موسيقى ورقص، بأسلوب مميز. ومنذ ذلك الحين، توجت الفنون الفرقة الرائدة للرقص الشعبي الفلسطيني. لعبت «الفنون» منذ نشأتها دوراً مميزاً في إحياء التراث الموسيقي والراقص التراثي الفلسطيني، وقد تأسست «براعم» الفنون عام 1986 لتعزيز الهوية الثقافية العربية-الفلسطينية، ولمواجهة تحديات التهميش والاغتراب التي يتعرض لها الفتيان والفتيات، من خلال التعبير الفني الراقص.تتكون من 42 راقصة وراقصا، تتراوح اعمارهم من 10 سنوات إلى 18 سنة، يتم اختيارهم من ذوي المهارات والتفاني، كما يتم تدريبهم على أسس الرقص الشعبي وتعريفهم بفنون وتكنيك الرقص العالمي من باليه وجاز. وهم يشكلون الرافد الرئيسي الذي يغذي فرقة الفنون بالأعضاء الجدد مما يضمن مستقبلها واستمراريتها. تعرض رقصات (من تصميم فرقة الفنون) مستوحاة من الدبكة الشعبية الفلسطينية، ومعبرة في نفس الوقت عن واقع الحياة الفلسطينية المعاصرة. جولات عربية وعالميةقامت الفرقة بالعديد من الجولات العربية والعالمية: جولة الإمارات العربية (أبو ظبي والشارقة) - 2007، جولة الولايات المتحدة (4 مدن) - 2006، جولة الاردن - عمان (عرضان) - 2006، جولة الولايات المتحدة (3 مدن) - 2005، مثلت فلسطين في مؤتمر الاسكوا - بيروت - 2004، مثلت فلسطين بمهرجان عجائب صيف قطر - الدوحة - 2003، مثلت فلسطين في مهرجان «O FAROS» في مدينة نيو مودينيا في اليونان 2002. مثلت فلسطين في مهرجان Internationales Folkloriques Enfantined de Saint-Maixent L’Ecole في فرنسا، عام 2001 في أول عرض عالمي لها، حازت الجائزة الاولى في مسابقة الدبكة الشعبية التي نظمتها وزارة الثقافة الفلسطينية لعام 1999، قدمت اكثر من مائة عرض في أنحاء مختلفة من فلسطين (مدن وقرى ومخيمات)، افتتحت عملها الفني المتكامل الأول «مشهد فلكلوري فلسطيني»، أواخر عام 2002، افتتحت عملها الفني المتكامل الثاني «رقصة شَمِسْ»، صيف 2006.