هيثم الشايع: العنوسة والطلاق والزواج من غير الكويتية مشاكل تهم المجتمع
أكد مرشح الدائرة الثانية هيثم حمد الشايع ان التمييز ضد المرأة ساهم في اقصائها عن مناصب صنع القرار وعن نيل حقوقها المدنية والاجتماعية.
كشف مرشح الدائرة الثانية هيثم حمد الشايع عن خطورة الصراعات التي توجد في جميع المؤسسات الحكومية، والتي أدت الى تخلف الكويت عن الركب الحضاري، والى تدني مستوى الخدمات التي تقدم للمواطن في جميع المجالات الصحية والتربوية والاقتصادية والرياضية والاجتماعية.وأضاف ان الصراعات الشخصية قد ساعدت على اهمال تطوير المشاريع والخدمات التي تقدم الى المواطن والمجتمع ككل. وقال ان التميز ضد المرأة قد ساهم في اقصائها عن مناصب صنع القرار وعن نيل حقوقها المدنية والاجتماعية، رغم انها تمثل نسبة 58 في المئة من تعداد السكان، كما تمثل المرأة العاملة في القطاع الحكومي نسبة 88 في المئة.ورأى الشايع ان هناك الكثير من القضايا المهمة للمرأة وهي من القضايا المؤثرة في المجتمع، مثل ارتفاع نسبة العنوسة التي وصلت الى نسبة 30 في المئة، اضافة الى زيادة حالات الطلاق وارتفاع نسبة معدلات زواج الكويتي من غير الكويتية، وبالعكس، مؤكداً ضرورة اعادة النظر في بعض القوانين والتشريعات لتحقيق العدل والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات بغض النظر عن الجنس.واعتبر الشايع ان من يمارس شراء الأصوات خائن لوطنه، وتابع معلنا استغرابه من الاتهامات التي توجه نحو الدائرة الثانية بشأن شراء الأصوات، مؤكداً ان اهالي هذه الدائرة يشكلون جميع اطياف المجتمع وهم اصحاب روؤس الأموال، كما انهم يتمتعون بالمبادئ والقيم الوطنية وهم يرفضون بيع انفسهم لاي طرف مهما كان، لأنهم يعتبرون هذا الأسلوب جناية للوطن وللمجتمع.وأكد ان تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري في حاجة الى تغير وتعديل بعض التشريعات لجذب رؤوس الأموال، ولتشجيع المستثمر الوطني على البقاء في الكويت.