إليز: أنتج لنفسي ولست مضطرّة إلى تقديم تنازلات

نشر في 29-07-2008 | 00:01
آخر تحديث 29-07-2008 | 00:01
بدأت إليز الغناء منذ أربعة أعوام، متسلّحة بموهبتها، في أرشيفها ثلاث أغنيات، درست الموسيقى والسولفيج لصقل موهبتها قبل أن تخرج الى الأضواء. دارت حولها تساؤلات كثيرة بسبب  الشبه بينها وبين الفنانة نانسي عجرم.

تنتج إليز على حسابها  الخاص وهي سعيدة بذلك، لأنها، كما تقول، تتحكم في قراراتها وليست محكومة من أحد وغير مضطرّة لتقديم التنازلات. معها الدردشة التالية.

كيف بدأت مسيرتك الفنية؟

منذ حداثتي شعرت أن الفن هوايتي ويسري في دمي. شجعني أهلي على دخول معتركه ودعموني لأحقق حلمي. نمّيت موهبتي من خلال دراستي للسولفيج والفوكاليز، لذلك أعتبر أنني دخلته من الباب العريض.

يُعرف الوسط الفني بصعوبته ومشقّاته، كيف استطعت دخوله بهذه القوة وفرض نفسك كفنانة بهذه السرعة؟

أولاً لأنني واثقة بموهبتي، ثانياً لأن أهلي هم الداعم الأكبر لي، لذلك لم أتردد يوماً ولم أخشَ المحاولة، أتكل على موهبتي والله.

ماذا تحضرين من أعمال جديدة؟

بعد أغنيتي الأخيرة «سامعين يا بنات»، سأطلق ألبومي الأول في عيد الأضحى، يضم عشر أغنيات منوعة بين الخليجي والمصري واللبناني، وشاءت الصدف أن تكون تسع منها من ألحان هيثم الزياد وتسجيل وتوزيع طوني سابا، وأغنية واحدة من ألحان وسيم بستاني سأنزلها إلى الأسواق قبل الألبوم. لم يكن العمل سهلا على الألبوم، أشرفت على كل تفاصيله الدقيقة. من جهة أخرى، سأحيي حفلة مع الفنان عاصي الحلاني في منطقة عاليه قريباً.

لماذا الألبوم بكامله تقريباً من ألحان هيثم الزياد؟

شهادتي مجروحة به. كل أغنية في الألبوم مختلفة عن الأخرى، قدم لي كل الألوان وارتحت كثيراً في العمل معه.

ماذا عن التشابه بينك وبين نانسي عجرم، هل هو مقصود؟ وهل يزعجك أم يسعدك؟

أحب نانسي ويشرفني أن أشبهها، لا أعرفها على الصعيد الشخصي. إنها نجمة كبيرة، لكنني لا أشبهها عن قصد. يقول البعض أن ملامحي قريبة جداً من ملامحها، إلا أنني لم أعتمد على هذه الناحية لأنني أسير في خط فني مختلف، وحتى صوتي لا يشبه صوتها. لا أتكل على الشبه ولا يجوز القول إنني نجحت لأن هناك شبهاً بيني وبين هذه الفنانة التي أحترمها وأقدرها.

تنتجين على حسابك الخاص، لماذا لم تدخلي الى أية شركة إنتاج بعد؟

لا مانع لدي في التعامل مع اية شركة إنتاج، لكنني سأنتج على حسابي الخاص طالما قادرة على ذلك لأتحكم بقراراتي ولست محكومة من أحد. إذا وجدت شركة محترمة وعرضًا ملائمًا وبشروطين فلن أتردد في التعامل معها.

ما هي المشاكل التي تواجهك من خلال إنتاجك لنفسك؟

سعيدة في الإنتاج لنفسي ومرتاحة جداً. لم تواجهني حتى اليوم أية مشاكل. منذ بدايتي الفنية، وقفت الصحافة الى جانبي ودعمتني، والأمور مسهّلة أمامي.

 

هل ستتبعين أسلوب "السينغل"؟

في عصرنا هذا، السينغل أهم من الألبوم وكل النجوم يفعلون ذلك. أعتقد أنها الطريقة المثلى هذه الأيام، لأن الألبوم لا يأخذ حقه ويسرق في اليوم التالي على الطرقات.

لاحظنا أن  كليباتك بعيدة عن الإغراء، هل  ستغيرين في اسلوبك في الأعمال المقبلة؟

يهمني الحفاظ على أبهى صورة. لا أنكر أني أرتدي ملابس جميلة وعلى الموضة، لكنني أحافظ في الوقت ذاته على صورة محترمة لي لا تخلو من الغنج والدلال، بعيدة عن الإثارة والابتذال. إنه أسلوبي قبل أن أكون فنانة، وأنصح الجميع أن يتبعوا هذا الخط ويكونوا على طبيعتهم، وأعد الناس انني سأبقى دائماً على الصورة التي رسمتها لنفسي ولن يغيرني شيء.

تملكين في أرشيفك الفني ثلاث أغنيات مصورة، اثنتان منها صوّرتهما مع المخرج فادي حداد. لماذا كررت التعاون معه؟

أفكاره جميلة وصيته ذائع. أحب صورته كثيراً وهو لا يكرر نفسه.

أين يصل طموحك كفنانة؟

ما زلت في بداية الطريق. أطمح الى الشهرة ومحبة الناس، وأتمنى أن يصل إحساسي الى الجميع. أعتقد أنني معروفة في لبنان، لكن تنقصني الشهرة في الدول العربية.

ألم ينصحك أحد بعدم الدخول إلى هذا المجال لكثرة ما يحوي من شوائب؟

أكثر ما شجعني على دخول المعترك الفني أنني أنتج لنفسي ولست مضطرة الى تقديم أية تنازلات لأحد، ثم انني دخلت الفن كهواية.

هل تفكرين في التمثيل؟

أحبه خصوصاً بعدما رأيت زميلات لي ينجحن في السينما ويبرزن كممثلات. لكنني أفضل في الوقت الراهن التركيز على الغناء. التمثيل ليس بعيداً عن مخططاتي.

من يلفتك من الفنانين؟

أحب شيرين، فضل شاكر، حسين الجسمي، جورج وسوف، إليسا، نانسي عجرم، وهيفا التي أعتبرها ظاهرة.

ماذا عن الدويتو؟

أحب أن أرسخ اسمي بنفسي وليس عبر أحد. غيري فعل ذلك وهذا ليس خطأ، لكن الأمر لا يناسبني. كل فنان له قناعاته ويرسم طريقه بالطريقة التي تريحه.

كيف تتعاملين مع الإشاعات؟

في الحقيقة لم تطالني إشاعة جرحتني أو أزعجتني، ولا أرد على أية إشاعات كأنني لم أقرأها ولم أسمعها.

 كيف تنظرين الى الوسط الفني؟

لأنني فنانة لا يحق لي أن أحكم على أحد أو أصنف الأشخاص. كل شخص يؤدي ما يقدرعليه. هناك الجيد والسيئ. بالإجمال يغلب السيئ كما في كل المجالات.

ماذا تعني لك السعادة؟

أن ينام الإنسان مرتاح الضمير.

ما أكثر ما تكرهين؟

الكذب والخيانة.

هل أنت مرتبطة أو في حالة حب؟

كلا. لست مرتبطة, في الوقت الراهن هاجسي هو الفن.

هل سبق وزرت الكويت؟

للأسف لم أزره حتى اليوم، لكنني أتمنى أن أفعل قريباً وأن يحبني الشعب الكويتي ويترقب أعمالي.

back to top