طفلك... والتهاب القصيبات الهوائيّة

نشر في 17-11-2008 | 00:00
آخر تحديث 17-11-2008 | 00:00
No Image Caption

مع اقتراب فصل الشتاء، يزداد خطر إصابة الأطفال بالتهاب القصيبات الهوائية. تستطعين مساعدة طفلك وتفادي تدهور حالته باتباع خطوات بسيطة والتعرف عن كثب إلى هذا المرض.

الفيروس المسؤول عن التهاب القصيبات الهوائية الصغيرة هو الـRSV Respiratory Synsitial Virus الذي ينتشر من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) إلى فبراير (شباط)، ويبلغ أوجه في نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول)، ويصيب الأطفال دون الثانية.

هل هو مرض معد؟

تظهر الأعراض على شكل زكام ترافقه حمى معتدلة وسعال. ينتقل هذا المرض بواسطة الرذاذ المتطاير من فم المريض الذي ينتهي في اليدين. قد ينقل تبادل الرضاعات واللهايات والملابس الوسخة الفيروس من طفل إلى آخر، لذا يلاحظ تفشّي هذه الحالات في دور الحضانة.

من أستشير؟

هذا رهن بسن طفلك ووضعه، فإن كان تجاوز الشهر، وغذاؤه طبيعياً على رغم الصعوبة في التنفّس، استشيري طبيب العائلة أو طبيب الأطفال. في حال لم يتجاوز البضعة أسابيع، توجّهي إلى قسم الطوارئ فوراً. من الأعراض الأخرى التي تستلزم نقله إلى المستشفى، رفضه تناول زجاجة الحليب أو ترك نصف الكمية أو التنفّس بسرعة ومن بطنه أو ظهور أعراض التعب عليه.

هل يتحوّل إلى ربو؟

التهاب القصيبات الهوائية حالة موقتة، لكن خطر الإصابة بالربو يزداد لدى الأطفال الذين أصيبوا بالتهاب القصيبات مرات عدة. في حال تم تشخيص الربو، يصف الطبيب علاجاً يقوم على تنشّق مادة الكورتيزون.

ما الخطوات الواجب اتباعها؟

- إحرصي على تنظيف أنف طفلك بين أربع وست مرات يومياً بواسطة مصل خاص.

- يمكنك تجزئة طعامه، إن كان يتناول أربع وجبات يومياً، خفّفي الكمية وامنحيه ست وجبات لأن امتلاء المعدة يمكن أن يزعج تنفّسه.

- ضعيه في فراشه على ظهره وادخلي وسادة تحت فراشه لرفعه قليلاً.

- هوّي غرفته ولا تعرّضيه لدخان السجائر.

هل من أدوية فاعلة؟

التهاب القصيبات مرض فيروسي، لذا لا فائدة من المضادات الحيوية، وإياك أن تعطيه دواءً ضد السعال يسمح بتصريف الإفرازات الناتجة من التهاب الشعب.

قد يصف له الطبيب جلسات من التدليك الطبي التنفّسي لمساعدته في التخلص من الإفرازات المزعجة.

كيف تتم هذه الجلسة؟

ينزع الدلاك الطبي عن طفلك الملابس ويفحصه، ثم يبادر إلى الضغط على صدره لإنزال الإفرازات اللاصقة وإصعادها، فيسعل طفلك ويبصقها. تدوم الجلسة بين الربع والنصف ساعة.

هل التدليك مؤلم؟

من المزعج للطفل أن تضغط على صدره يد كبيرة، لذا يبكي خلال الجلسة، وهي لحظات مؤلمة بالنسبة الى الوالدين، لكن لا تقلقي فهذه الجلسات تساعده في التنفّس بشكل أفضل وستعود الابتسامة إلى وجهه في نهاية الجلسة.

متى أتوجّه إلى المدلّك الطبّي؟

الطبيب هو الذي يصف لطفلك الخضوع لمثل هذه الجلسات، التي تتراوح بين 3 و10 جلسات.

كيف أتفادى عودة المرض؟

- قبل الاعتناء بطفلك، إغسلي يديك بالصابون.

- لا تقبّيله على وجهه ويديه في حال إصابتك بالزكام.

- يمكنك أن تضعي قناعاً.

- ما إن تظهر عوارض الزكام عليه، نظّفي أنفه بانتظام.

- حاولي إبعاده عن سائر الأولاد.

back to top