بشائر الخير تحصد 31 متشدداً في ديالى أكراد العراق ينتخبون برلماناً جديداً في 25 يوليو

نشر في 06-05-2009 | 00:00
آخر تحديث 06-05-2009 | 00:00
No Image Caption
استعداداً للانتخابات البرلمانية في أواخر هذا العام، وفي مسعى إلى تحقيق الاستقرار الأمني، بدأت الحكومة العراقية عمليات أمنية جديدة لملاحقة عناصر تنظيم «القاعدة» في محافظة ديالى، خصوصا بعد تصاعد القلق بسبب الاعتداءات الدموية التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة.

في إطار العملية الأمنية الجديدة «بشائر الخير الثانية» التي أطلقتها في محافظة ديالى شمال شرق بغداد منذ أيام، قتلت القوات العراقية أمس، أكثر من 31 متشدداً إسلاميا، على ما أعلن المتحدث باسم العمليات الأمنية في ديالى العقيد سلام أحمد نجم.

وأفاد العقيد نجم بأنه «منذ بدء العملية الأمنية بشائر الخير الثانية تم اعتقال 60 شخصا بينهم ثلاث نساء وتم التعرف على منازل آمنة للمتشددين في ديالى، كما صودرت مخازن للأسلحة تضم سترات ملغومة». ولم يوضح الضابط العراقي عدد المتشددين الذين قتلوا منذ بدء العملية الأسبوع الماضي، إلا أنه أكد أن العملية ستستمر.

وفي مدينة الديوانية جنوب بغداد، تعرض معسكر «إيكو»، الذي تتخذه القوات الأميركية مقراً لها، لقصف بصواريخ الكاتيوشا دون أن تسفر عن خسائر بشرية او أضرار مادية.

الجبوري

أعلن مصدر في مديرية مكافحة الإرهاب في محافظة صلاح الدين أمس، أن قائد قوات «الصحوة» في منطقة الضلوعية ناظم الجبوري وشقيقيه نقلوا الى تكريت شمال بغداد لاستكمال التحقيق معهم بعد إعلان رئيس الوزراء نوري المالكي أمس الأول، أنه سيأمر بإطلاق سراح الجبوري.

وقال المصدر: «اعتقل الجبوري بأوامر من القضاء العراقي ولابد للقضاء أن يأخذ مجراه سواء بالنسبة إلى الجبوري أو غيره»، متوقعا اطلاق سراح الجبوري نهائيا بعد عرضه على قاضي التحقيق الذي أصدر مذكرة الاعتقال التي تمت بناءً على معلومات عن «انتمائه الى تنظيم القاعدة»، وأضاف: «لم يشر جميع المعتقلين من التنظيم سواء من أبناء الضلوعية التي يعمل قائدا لرجال صحوتها أو المناطق الأخرى والذين تم التحقيق معهم، إلى تورط الجبوري بأية جريمة ضد العراقيين سوى الانتماء السابق الى تنظيم القاعدة».

كردستان

في غضون ذلك، حدد رئيس برلمان إقليم كردستان العراق عدنان المفتي 25 من يوليو المقبل موعدا لإجراء الانتخابات البرلمانية في الإقليم.

وطالب رئيس الإقليم مسعود البرزاني في كلمة ألقاها خلال جلسة للبرلمان الكردي في مدينة أربيل أمس، بعدم التشهير بالمرشحين من قبل مرشحين آخرين. كما طالب بـ»عدم استخدام المساجد والأماكن العامة أماكن للدعايات الانتخابية».

وتأتي مطالبة البرزاني هذه في ظل تزايد المخاوف من اندلاع أعمال عنف بين القوى المتنافسة نظرا إلى اختلاف العملية هذه المرة عن سابقاتها بسبب ظهور كيانات جديدة واشتداد التجاذبات.

الى ذلك، استدعت وزارة الخارجية العراقية السفير الإيراني حسن قمي لمطالبة بلاده بالتوقف عن قصف المناطق الحدودية الشمالية.

وكان مسؤولون أكراد أعلنوا أن الإيرانيين استهدفوا مواقع للمتمردين الأكراد في شمال العراق خلال اليومين الماضيين.

(بغداد - أ ف ب، أ ب، يو بي آي)

back to top