400 مُراجع لمركز الراشد للحساسية و27 ملفاً جديداً
أدت موجة الغبار التي ضربت البلاد أمس، إلى تردد مزيد من المراجعين إلى مركز عبد العزيز الراشد لأمراض الحساسية، حيث بلغ عدد من زار المركز أمس نحو 400 مراجع، فيما تقدم 27 مريضا لفتح ملفات جديدة. وقالت اختصاصية أمراض الباطنية والحساسية والمناعة في المركز د. منى الأحمد، إن الزيادة في أعداد المرضى ترجع إلى موسم الحساسية الذي نمر به، ودعت المرضى الذين يعانون الحساسية إلى تناول أدويتهم الوقائية وعدم تركها أو إهمالها.
وقالت الأحمد لـ«الجريدة»: «أنصح أي مريض يعاني الحساسية، بتجنب الخروج في أوقات الغبار التي تثير الحساسية، وإذا خرجوا يجب عليهم أن يستخدموا الكمام المبلل لمنع دخول الملوثات إلى الأنف والرئة، وإغلاق النوافذ لمنع دخول الملوثات، وبعد العودة إلى المنزل يجب غسل جميع الملابس حتى لا تنتشر حبوب اللقاح في البيت». وأوضحت أن كثيرا من مرضى الحساسية يخافون من تناول أدويتهم، وهذا سلوك خطأ، فالبعض يأخذ حبة الحساسية ليوم أو يومين، ثم يهملها وهذا سلوك خطأ، ويجب على مرضى الحساسية تناول أدويتهم باستمرار.وقالت إن أمراض الحساسية تختلف باختلاف مسبباتها، فهناك حساسية الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، وهي من أكثر أنواع الحساسية شيوعا في الكويت ومنطقة الخليج العربي، وهناك حساسية الجلد وهي ثاني أكثر أنواع الحساسية شيوعا في المنطقة، وهناك حساسية من الأدوية مثل المضادات الحيوية، البنسلين ومشتقاته، الانسولين، وغيرهما، وهناك حساسية من الأطعمة وهذا النوع من الحساسية يختلف باختلاف سن المريض.وعن مواسم الحساسية، قالت الأحمد: هناك موسمان للحساسية في الكويت هما: فترة الربيع من شهر مارس، ابريل، مايو، حيث تتفتح الأزهار، والموسم الآخر هو الخريف قبل دخول الشتاء وتحديدا في أشهر: سبتمبر، أكتوبر، نوفمبر.ومن جانبه قال د. صالح العباد مسؤول الصيدلية في المركز، إن موسم الحساسية هذا العام كان شديدا واستمر لفترات طويلة، وذلك بسبب عدم هطول الأمطار وكثرة الغبار العالق في الجو، وأكد استعداد الصيدلية للموسم وتوافر الأدوية، وأوضح أن عدد من يعانون حساسية الجو في ازدياد، ولا يعكس عدد الذين يراجعون المركز العدد الحقيقي المصاب بالحساسية، فهناك كثير من المرضى يراجعون المراكز الصحية، وأوضح أن بعض مراجعي مركز عبد العزيز الراشد يأخذون أدويتهم وهم مسافرون كإجراء احترازي، وخوفا من حدوث أي عارض لهم في سفرهم، موضحا أن المركز بات يواجه ازدحاما كبيرا طوال العام، وليس في موسم الحساسية فقط.