شركات سويسرية تخسر 4.2 مليارات دولار في مشروع مادوف الوهمي لتورطها مع الرئيس السابق لسوق ناسداك للأسهم
ذكرت صحيفة سويسرية أن بنوكا ومؤسسات مالية في جنيف منيت بخسائر، من المحتمل أن تصل إلى نحو 5 مليارات فرنك سويسري (4.2 مليارات دولار) بسبب تورطها مع برنارد مادوف الرئيس السابق لسوق ناسداك للأسهم، والذي ألقي القبض عليه يوم الجمعة الماضي في نيويورك.ووصفت صحيفة «لو تومب» دون أن تسمي مصادرها، هذه الفضيحة المالية بأنها «زلزال» وأن أحد صناديق التحوط البارزة، وهو صندوق يونيون بانكير بريفيه، بات معرضا لخسارة نحو مليار دولار، بيد أن الشركة رفضت التعليق على تقرير الصحيفة. كما أعلن أحد البنوك الخاصة، وهو بينديكت هنتش، يوم الجمعة الماضي أنه من الممكن أن يتكبد خسارة تصل إلى 47 مليون دولار من جراء فضيحة الاحتيال هذه، وهو ما يمثل نحو 5 في المئة من الأرصدة التي يديرها، كما برزت مخاوف في أوساط المستثمرين بالقطاع الخاص.
يذكر أن الشركة التي أسسها مادوف، وهي شركة برنارد ال مادوف إنفستمنت سكيوريتيز، عملت كوسيط في السوق الدولي مع مجموعة من السماسرة والبنوك والشركات المالية، كما كان لديها نشاطها التجاري المستقل في مجال الاستشارات الاستثمارية لمصلحة زبائن من القطاع الخاص،واحتفظ مادوف بسرية الاعمال الاستشارية وقدم خدماته لما بين 11 و25 عميلا بما يصل إلى 17.1 مليار دولار تحت إدارته. وعند اعترافه لموظفيه بأنه ارتكب خطأ ، قال مادوف إنه خسر 50 مليون دولار على الأقل في مشروعه، والذي كان يدفع من خلاله عائدات إلى مستثمرين باستخدام رأس المال الأساسي، الذي حصل عليه من مستثمرين آخرين.(د ب أ)