الوطني يرعى مشاركة بطل الكويت في مسابقة الرجل الحديدي في إطار دعمه فريق كويت إكستريم للرياضات الجريئة
رعى بنك الكويت الوطني أحمد الماجد، وهو أول كويتي يشارك في مسابقات بطولة «الرجل الحديدي» في ألمانيا التي تضمنت خوض تحديات قاسية.
رعى بنك الكويت الوطني عبر حساب الشباب الوطني مشاركة بطل الكويت الأول أحمد الماجد في مسابقات بطولة «الرجل الحديدي» الدولية التي جرت في مدينة فرانكفورت بألمانيا أخيرا.وقالت ابتهاج الرومي، مديرة التسويق في البنك إن حساب الشباب كان على الدوام سباقاً في تقديم كل سبل الدعم لطموحات لشباب الكويتي، الذي يتطلع إلى تحقيق إنجازات كبيرة تعلي شأن الكويت وترسخ اسمها في المحافل الدولية.يذكر أن أحمد الماجد هو أول كويتي يشارك ضمن 2500 بطل رياضي من مختلف مناطق العالم يشاركون في مسابقات بطولة «الرجل الحديدي» التي تضمنت خوض تحديات قاسية في السباحة مسافة 3.2 كيلومتر، وسباق آخر للدراجات الهوائية لمسافة 180 كيلومتراً، بالإضافة إلى سباق ماراثوني في الجري لمسافة 42.2 كيلومتر، وقد استغرق خوض هذه المنافسات بمجملها قرابة 8 ساعات متواصلة. وأوضحت الرومي قائلة: «عندما التقينا أحمد تمهيداً لرعاية مشاركته في هذه البطولة من قبل حساب الشباب الوطني، الذي يحرص على تشجيع واستثمار طاقاتنا الشبابية الوطنية، كنا نلمح بوضوح إرادة التفوق والعزيمة في نظراته، فهو شديد الثقة بنفسه ومنضبط جدا عندما يتعلق الأمر بتدريباته وبرنامجه اليومي للياقة، ولهذا فنحن واثقون بأحمد وفخورون بالمكانة التي حققها حتى الآن، فقد أصبح أول عربي وكويتي ينال لقب «الرجل الحديدي».ومن جانبه، حرص أحمد على توجيه الشكر إلى بنك الكويت الوطني وحساب الشباب الوطني على وجه الخصوص بقوله: «إنني على يقين بأنه لولا الدعم الذي وفره لي حساب الشباب الوطني والرعاة الآخرون إلى جانب العائلة والأصدقاء لما كان بمقدوري إنهاء المنافسة والوصول إلى خط النهاية خلال 12 ساعة و47 دقيقة، وكنت أشعر دوماً بثقل المسؤولية على كاهلي وكان ينبغي أن أحقق شيئاً أقدمه بالمقابل إلى جميع من قاموا بدعمي خلال مشاركتي في هذه البطولة».وأضاف الماجد أنه تعلم الكثير من الدعم الذي حظي به فكان عليه أن يكون مدرباً وخبيراً بالتغذية ومعالجاً ورياضياً في نفس الوقت، مشيراً إلى أن رياضات التحمل فيها الكثير من التحديات، وتتطلب أن تكون على قدر كبير من الاستعداد الجاهزية ذهنياً وبدنياً لكي تضمن الفوز عند المواجهة.وتجدر الإشارة إلى أن حساب الشباب الوطني كان أول المبادرين في الكويت إلى رعاية أنشطة ومشاركات فريق كويت إكستريم للرياضات الجريئة بسجل مشاركاته في أكثر من 14 بلداً وفي 7 رياضات فردية مختلفة.وعن التحديات والمسابقات التي يعتزم المشاركة فيها مستقبلاً كعضو في فريق كويت إكستريم، قال الماجد: «أعتقد أننا لانزال في البداية والجميع يتساءل عن الخطوة التالية... ما يمكنني قوله الآن أنني أمام ما ألقاه من دعم وتشجيع فإنني عازم على تحقيق انتصارات وإنجازات مشرفة بعون الله».