القذافي يهاجم العاهل السعودي ... ثم يتصالح

نشر في 31-03-2009 | 00:00
آخر تحديث 31-03-2009 | 00:00
No Image Caption
خطف الزعيم الليبي معمر القذافي الأضواء مرة جديدة في القمة العربية، عندما توجه الى العاهل السعودي برسالة مزج فيها التهجم وطلب المصالحة. والقذافي الذي غالبا ما شغل صحافيي القمم العربية بخطواته وتصريحاته المثيرة للجدل، قاطع أمير قطر بعيد القائه كلمته الافتتاحية، ليتوجه الى الملك عبدالله بن عبدالعزيز مؤكدا انتهاء الاشكال بينهما، وانما بعد توجيه انتقادات لاذعة إليه.

ودعا القذافي الملك عبدالله الى تبادل الزيارات بينهما بعد سنوات من الخصومة. وقال القذافي مقاطعاً أمير قطر: «الى أخي عبدالله، 6 سنوات وانت هارب وخائف من المواجهة». وأضاف متوجها الى العاهل السعودي: «اريد أن اطمئنك بألا تخاف، وأقول لك بعد ست سنوات ثبت انك انت الذي الكذب وراءك والقبر امامك، وانت هو الذي صنعتك بريطانيا وحمتك اميركا». وتابع «احتراما للامة، اعتبر المشكل الشخصي الذي بيني وبينك قد انتهى وانا مستعد لزيارتك وتزورني انت».

وخلص القذافي إلى القول «انا قائد أممي وعميد الحكام العرب وملك ملوك افريقيا وإمام المسلمين. مكانتي العالمية لا تسمح لي ان انزل لأي مستوى آخر. وشكرا». وغادر القذافي بعد ذلك القاعة. وأفادت مصادر دبلوماسية بأن العاهل السعودي غادر القاعة ايضا بعد انسحاب القذافي، الا انه عاد مجدداً بعد تدخل من جانب امير قطر.

بعد مهاجمة القذافي للعاهل السعودي، ثم دعوته الى المصالحة، أعلن المنسق العام للعلاقات المصرية - الليبية أحمد قذاف الدم أن «سوء التفاهم مع السعودية قد انتهى»، مشيرا في تصريح في الدوحة، الى ان «صفحة الخلافات بين الزعيم الليبي والعاهل السعودي قد طويت».

وقال قذاف الدم ان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عقد قمة ثلاثية على مأدبة غداء تصالحية في مقر إقامته، «تم خلالها الحديث عن المستقبل ومواجهة الدول العربية للأخطار المحيطة بها». وأضاف: «الزعيم الليبي يرى أن الأمة تتعرض لخطر داهم يستهدف الجميع، وعلينا أن نتفرغ لمواجهة العدو الذي يستهدفنا جميعا».

بدوره، قال وزير الدولة السعودي عبدالعزيز بن فهد إن «المصالحة كانت طيبة»، مشيرا إلى أن «مبادرة القذافي كانت في محلها»، ومضيفا أن «خادم الحرمين الشريفين بذل جهودا كبيرة من أجل تحقيق المصالحة العربية».

back to top