محمد المجذوب: لا أخاف على مستقبلي لأني مع روتانا!

نشر في 03-12-2008 | 00:00
آخر تحديث 03-12-2008 | 00:00
No Image Caption

أطلق نجم «إكس فاكتور» محمد المجذوب أخيراً ألبومه الأول «حنّ قلبي» (إنتاج روتانا) محققاً عبره خطوة مهمة في انطلاقته الفنية لن ينساها أبداً لأنه بدأ من خلالها تجسيد طموحه في عالم الغناء.

عن ألبومه الاول ونظرته إلى مستقبله الفني، كانت معه هذه الدردشة

شارك سوريون كثر في برامج الهواة لكنهم لم ينفذوا أي عمل خاص بهم بعد تخرجهم على عكسك، لماذا؟

صحيح، يتمتع هؤلاء بأصوات جميلة لكن الفارق بيننا أن «روتانا» إلى جانبي.

كيف تصف علاقتك بـ{روتانا»؟

شجعتني «روتانا» وساندتني بعدما أجمع العاملون فيها على توافر الإمكانات لدي بالإضافة إلى الصوت الجميل، وسهّلت لي الطريق عبر برنامج «إكس فاكتور» الذي أعتبره عرّابي. لن أنكر فضلها عليّ أبداً ومعها سأكمل المشوار.

تخلت «روتانا» عن نجمة «إكس فاكتور1» رجاء قصابني من دون أسباب حقيقية، حسب قول الأخيرة، هل تخشى أن تلاقي المصير نفسه؟

أتمنى كل الخير لرجاء وأحبها كثيراً ويجمعنا لقب «إكس فاكتور»، ثم إنها من أول المشجعين لي، لا أنسى قولها لأحد الصحافيين عندما كنت أسجل أغنية لي في الأستديو: «محمد صوته رائع وبيلبقلو»، وذلك رداً على سؤال وجهه إلي حول إمكان مساهمة روتانا مالياً في تنفيذ عمل خاص بي. أحترم صدقها وكنا ننوي تنفيذ دويتو معاً. لا أعرف تفاصيل ما حدث معها وأتمنى أن تعود المياه إلى مجاريها بينهما. من جهة أخرى لا أخاف على مستقبلي مع «روتانا» لأن المسؤولين فيها يؤمنون بأنه واعد.

هل تفضّل أن يرافقك لقب نجم «إكس فاكتور» على الدوام؟

برنامج «إكس فاكتور» هو السبب الأساسي لإنطلاقتي في عالم الغناء، وإليه يعود الفضل في انتشاري وسيبقى لقبه يرافقني دائماً، لكني أحب أن ألقّب في المستقبل بـ{ملك الطرب»، لذلك عليّ إثبات جدارتي وتحقيق أرشيف غنائي مهم له قيمة فنية عالية لأستحق هكذا ألقاب.

يغلب على ألبومك الطابع الرومنسي، هل تعيش قصة حب حالياً؟

لا، لكني رومنسي بطبعي وأستطيع عيش مواضيع أغنياتي بكل ما تحمل من مشاعر ومن تجارب واقعية، لتصل بشكل صحيح ومؤثر إلى القلوب. أحب الأغنية الإيقاعية إلا أنني أرى نفسي أكثر في الأغنية الرومنسية. أتمنى أن أعيش حالة حبّ، عندها سأضفي المزيد من الإحساس والدفء إلى أغنياتي .

إلى أي مدى تعتبر أن الشكل مهم اليوم لإنتشار الفنان؟

نحن في عصر الصوت والصورة الجميلة، لكني أحبذ تغليب الصوت على الشكل. أرادت «روتانا» تقديمي بصورة أكبر من عمري الحقيقي وأنا راضٍ عن صور الألبوم لأنها مختلفة عن غيرها، لا يعني ذلك أنني تخليت عن شخصيتي الحقيقية، على العكس ما زلت أعيش عمري وبراءتي وتبقى ابتسامتي الدليل على سنّي الحقيقي (يضحك). لا أحب التغيير في الشكل الذي يخدش عين المشاهد بل أفضّل الإطلالة الجديدة بشكل يتناسب مع الذوق العام.

تعاملت مع المخرجة ميرنا خياط في أغنية «الله شو بحبك» ومع المخرج فادي حداد في أغنية «أنا أعمل إيه»، أي من التجربتين تفضل؟

أقدّر الإثنتين معاً، شعرت أن العمل مع فادي كان متكاملاً وفيه نوع من الفكاهة والعفوية، شجّعني بإطراءاته لي أثناء التصوير وحثني على تقديم أفضل ما لديّ، وأظهرني على طبيعتي، لذلك، أعتبر تعاملي معه في بداية انطلاقتي الفنية نقطة مهمة تحسب لصالحي. أما ميرنا فكانت تشيد بتنفيذي للمشاهد بالشكل المطلوب ما ساهم في تسريع التصوير إضافة إلى صدقي في التعبير. أخرجت أعمالا غنائية لكبار النجوم، وأكسبني تعاملي معها خبرة مهمة في كيفية تنفيذ الكليب.

هل تخشى الإشاعات وما علاقتك بالصحافة؟

نعم، أخشى الإشاعات ولا أحب تلفيق الأخبار، في حال طالتني أكذبها على الفور خوفاً من أن يصدقها الناس إذا التزمت الصمت عنها. أؤمن أن للصحافة الدور الكبير في إنتشار الفنان وتقدمه وصلة التواصل بينه وبين الجمهور، لذلك لن يواجه الفنان الذي يتمتع بثقة بنفسه ويتقن خطواته جيّداً مشاكل معها.

ما تعليقك على الفنانين الذين يطلقون الإشاعات على أنفسهم بهدف تصدّر أخبارهم وسائل الإعلام؟

لن أعتمد هذه الطريقة أبداً للترويج لأعمالي، من يقدّم ألبوماً جيّداً ويجتهد في اختيار كلمات أغنياته وألحانها وتوزيعها سيكون النجاح حليفه ولن يضطر إلى اتباع هذه الأساليب المشبوهة. يتقن الناس التمييز بين الفنان الصادق والفنان المزيّف ولا بدّ من أن تنتهي الزحمة الفنية الحاصلة وأن يبقى الفن الجيّد وحده على الساحة.

ما الصفات التي يجب توافرها في الفنان برأيك؟

الصوت الجميل والتواضع والأخلاق الحسنة.

من هم نجومك المفضلون؟

جورج وسوف، كاظم الساهر، صابر الرباعي، معين شريف، ملحم زين... أما من الأصوات النسائية فأحب أصالة، شيرين، كارول صقر، كارول سماحة...

ما هواياتك؟

كرة القدم وأدرّب صوتي يومياً إضافة إلى العزف على البيانو.

back to top