صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4898

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

أحمد عز: الوسامة لا تصنع نجوميَّة

  • 15-05-2008 | 00:00

قدمته المخرجة إيناس الدغيدي واستطاع أن يترك بصمة لدى الجمهور من خلال وسامته وأناقته عبر فيلمه الأول «مذكرات مراهقة»، انطلق بعدها نحو عالم النجومية التي تبدل فيها بين أنماط عدة حلقت بعيداً عن الوسامة.

عن أحدث أفلامه «مسجون ترانزيت» الذي يشترك فيه للمرة الأولى مع النجم الكبير نور الشريف، كانت الدردشة التالية مع الفنان أحمد عز.

ما الجديد الذي تقدمه من خلال دورك في فيلم «مسجون ترانزيت»؟

أقدم دور شاب بسيط كان يعمل في تنظيف خزانات المياه قبل انتقاله الى العمل لدى واحد من كبار تجار السيارات، غير أن طموحه يحفزه لاقتحام سوق العمل كتاجر، فيتعرف الى صلاح عبدالله، رجل بسيط يشرف على عدد من معارض السيارات ويعجب بشخصية هذا الشاب وقصة كفاحه فيقرر مساعدته بعد أن وصلت العلاقة بينه وبين التاجر الذي يعمل لديه الى طريق مسدود.

لماذا تحصر نفسك في أدوار الـ»أكشن»؟

ليس صحيحاً، قدمت من خلال أفلامي السابقة تنوعاً ومزيجاً بين الـ«أكشن» والرومانسية، بالإضافة الى أن السينما في الفترة الأخيرة تتوجه الى انتاج أفلام تستحوذ على إعجاب الجمهور، لذا أحاول قدر الإمكان أن أمرّر داخل العمل السينمائي مضموناً هادفاً يتقبله المشاهد بعيداً عن الاستعراض.

هل جاء تعاونك مع ساندرا نشأت في هذا العمل لنفي شائعات الخلافات بينكما؟

لست على خلاف معها، بل على العكس تربطني بها كيمياء خاصة منذ أول تعاون لنا سوياً في «ملاكي إسكندرية»، لكن في الوقت نفسه التعاون مع غيرها وارد، لأنه ما من ممثل يعمل مع مخرج واحد طوال مشواره الفني، بل عليه التنويع مع مخرجين آخرين كي يستفيد من فكر مختلف، فلكل منهم خصوصيته وأسلوبه وقدرته على اكتشاف قدرات الفنان، لذلك حرصت على أن تكون تجربتي السابقة «الشبح» مع المخرج عمرو عرفة وبعيداً عن ساندرا، ولا أنكر أني أستفدت كثيرا من التعاون معه فهو مخرج لديه بصمة واضحة في السينما المصرية وصعب على أي فنان أن يرفض التعامل معه.

ما هو شعورك بالوقوف الى جانب النجم نورالشريف في هذا العمل؟

الوقوف أمام نجم كبير مثل نور الشريف كان بمثابة حلم يراودني، إنه شرف لأي فنان يعمل معه، فهو دائم التواصل مع جيل الشباب ومهتم بالوقوف إلى جوارهم. فمثلاً مسلسل «الدالي» شهد نجاح وجوه جديدة كثيرة بفضل مساعدته وتوجيهاته، في الوقت نفسه فإن السينما لا تستطيع التخلي عن هذا الجيل الذي تعلمنا منه خلال طفولتنا.

تردد أنك تصر على وضع اسمك قبل الفنان نور الشريف على «أفيش» الفيلم، ما صحة ذلك؟


هذا كلام غير صحيح، أرفض وضع اسمي قبله على أفيش الفيلم لأنه نجم كبير له مكانته وأكن له كل الاحترام. عندما طرحت الشركة عليه وضع اسمه أولاً على الأفيش رفض ذلك وأكد أن السينما الآن هي سينما الشباب في الوقت الحالي، لذا قررَت وضع صورالأبطال على الأفيش من دون كتابة أسماء، لأنه في النهاية العمل الفني يجب أن يكون متكاملاً.

ألا تخشى من صراع الأفلام في موسم الصيف، خصوصاً أن لنور الشريف فيلماً آخر سيعرض في التوقيت نفسه؟

لا أخشى ذلك إطلاقاً، خصوصا أن الموسم يشهد دوما عرض أفلام كثيرة ما يزيد من حدة الصراع والمنافسة، ومن الطبيعي أن ينتاب أي فنان يعرض له فيلم في موسم الصيف حالة من القلق والتوتر، لكني أحمد الله أني أسير بخطى ثابتة في مشواري الفني. أما بخصوص عرض فيلم آخر لنور الشريف، فهذا أمر لا يقلقني لأن شخصيته في «مسجون ترانزيت» مختلفة تماماً عن دوره في فيلم «ليلة البيبي دول».

يؤكد البعض أنك تضع شروطك لاختيار فريق العمل؟

من المتعارف عليه أن مهمة اختيار فريق العمل تخص المخرج، وأنا مجرد ممثل يقع الاختيار عليه وباقي الفريق وفقاً لما يتناسب مع شخصيات العمل من خلال ورشة العمل قبل بدء التصوير، وعموما الشخصية هي التي تنادي صاحبها.

لماذا لم تشترك في عمل آخر مع المخرجة إيناس الدغيدي على الرغم من أن أول ظهور لك في السينما كان من خلالها؟

لم تأت فرصة كي نلتقي مجددا، فهي مخرجة من طراز خاص تحب ما تقدمه وتبحث دائماً عن كل ما هو مميز، لذا فهي لا تقدم أعمالاً كثيرة، وإن كنت أتمنى أن يجمعنا عمل فني في القريب العاجل.

ما رأيك في ظاهرة توجه نجوم السينما الى الدراما التلفزيونية؟

كانت لكل نجوم السينما القدامى بصمات في الدراما التلفزيونية على رغم ما تحتاجه من مجهود كبير، لهذا لا أراها ظاهرة تستحق الرصد والتحليل، خصوصا أن للتلفزيون جمهوره العريض وجماهيريته، المهم هو اختيار العمل الجيد فحسب.

ألهذا السبب تراجعت عن فكرة الظهور في عمل درامي هذا العام؟

كنت على وشك الاشتراك في مسلسل تلفزيوني هذا العام، لكني تراجعت بسبب تركيزي على فيلمي الجديد فقررت التأجيل الى أن أجد سيناريو جيداً يحفزني على تقديمه.

ما هو أصعب موقف صادفك؟

بالتأكيد وفاة والدتي، فهي كل شيء في حياتي، شعرت بعدها أني وحيد، لكنها سنة الحياة.