العارضة هبة عبد الغني: ملامحي حرمتني لقب ملكة جمال مصر!

نشر في 27-01-2009 | 00:01
آخر تحديث 27-01-2009 | 00:01
No Image Caption
تملك العارضة هبة عبد الغني الكثير من مفاتيح تجدّد الإطلالة ما أغرى المصممين والمخرجين لاكتشاف إمكاناتها والتعاون معها في عروضهم وأهّلها لاقتحام الوسط الفني وخوض تجربة التمثيل.
«الجريدة» التقت هبة وتحدثت عن أسرار حفاظها على جمالها ووصفة نجاحها الخاصة وتجربتها في التمثيل.
 كيف كانت بدايتكِ؟

 

 صودف أن إحدى جاراتي تمتهن عرض الأزياء، فلفتتها مؤهلاتي التي تناسب عمل العارضة ورشحتني لإحدى وكالات عرض الأزياء، ومن خلالها خضت مسابقة «ميس إيجيبت» وتعرفت على أمينة شلباية ملكة جمال مصر السابقة التي شجعتني، عندها أخذت الأمر بجدية  وتابعت دورة تدريبية مكثفة لمدة شهر في معهدها الخاص.

هل تكفي دورة تدريبية لشهر واحد لتأهيل العارضة؟

بالتأكيد، لكن يعتمد ذلك على عاملين رئيسيين: استعداد العارضة وقدرات الخبير المُعلّم. تعلمت على يد أمينة شلباية وهي تتمتع بخبرة واسعة في مجال عرض الأزياء، ورشحتني بعد فترة التدريب للعمل مع فريق جيفنشي العالمي. كما نعلم، لا تنجح الواسطة في تأمين عمل للعارضة إذا لم تكن إمكاناتها تسمح بذلك.

 ما أوجه الإختلاف بين مقاييس العارضة الأوروبية والعارضة المصرية؟

لا يمكن أن تجد عارضة أزياء أوروبية  يقلّ طولها عن 176سنتم مع وزن مناسب، وهذا الأمر لا يتوافر كثيراً لدى العارضة المصرية.

 ماذا عن طولك ووزنك؟

طولي 176سنتم ووزني 55 كلغ يزيد أحياناً إلى 58 كلغ.

ما أهم أعمالك التي رسخت مكانتكِ وشهرتكِ بين العارضات؟

عرضت أزياء أهم المصممين المصريين والعرب والأجانب، من بينهم المصمم اللبناني إيلي صعب، نقولا جبران، هاني البحيري، سوشا، بهيج حسين، دار أزياء جيفنشي وبالسترا،  بالإضافة إلى المشاركة في الإعلانات التلفزيونية مع أحمد السقا وعمرو دياب وفي  كليبات غنائية ومجموعات فوتوغرافية مع أبرز المصورين.

إلى أي مدى ساهم جمالك الأوروبي في نجاحك كعارضة؟

ساعدني في تقديم عروض عدّة وأتاح لي الفرص لمشاركات مهمة مع دور الأزياء العالمية، لكنه قيدني في عروض وفرص أخرى من بينها «ميس إيجيبت»، خسرت لأن لجنة التحكيم رأت أن جمالي لا يعبّر عن طبيعة الجمال المصري.

بخلاف المقاييس الجسدية ما أهم المواصفات التي ينبغي أن تتسم بها العارضة؟

 

الثقة بالنفس،  التواضع، الحفاظ على رشاقتها وجمالها. بالنسبة إلي التلقائية سر جمالي ونجاحي.

 كيف تحافظين على رشاقتك؟

طبيعة جسمي ثابتة ولا يزيد وزني إلا قليلاً وفي ظروف نادرة بحيث لا يؤثر في لياقتي. يساعدني الجمباز على احتفاظي بوزني ولياقتي،  بالإضافة إلى ممارسة تمارين اللياقة البدنية والحركة والمشي تحديداً، كذلك أتناول كميات قليلة من الطعام وأحرص على الصحي منه. وفي أيام العمل لا أتناول سوى وجبة رئيسة واحدة.

كيف تحافظين على بشرتك وشعرك؟

أتابع صحة بشرتي وشعري مع طبيب خاص وهو يجنبني التعرض للمواد الكيماوية ويحضّر لي وصفات طبيعية تناسب طبيعة بشرتي وشعري، من بينها كريمات بعسل النحل مع إضافات من مواد أخرى.

 ما أهم الألوان التي لفتت انتباهك في أزياء هذا الموسم؟

الرمادي، اخترت موديلات عدة تنوعت بين الكلاسيك والكاجوال بتداخلات مع ألوان أخرى مثل الزهري والكحلي والبني والتركواز.

 كيف تجددين إطلالتكِ؟

 

يُحدث أقلّ تغيير في شعري تغييراً هائلاً في إطلالتي،  يعطيني اللون الأشقر سناً أكبر ويظهرني كسيّدة مكتملة، وتعبّر تسريحة {الكيرلي} عن طفولتي وشقاوتي. بالطبع تجديدي لتسريحة شعري يتبعها تغيير في الماكياج والثياب والأكسسوار.

ماذا عن تجربتكِ في التمثيل؟

تابعت دورات في التمثيل. حالياً أشارك في فيلم «في لمح البصر» مع المخرج الشاب يوسف هشام وأجسّد فيه دور فتاة أرستقراطية عاشت حياتها تنتقل من بلد إلى آخر تبعاً لظروف عمل أبيها وتحلم بالعودة إلى وطنها والاستقرار فيه.

هل يمكن أن تعتزلي عملك كعارضة بعد التمثيل؟

أعشق التغيير وحبي للتمثيل مرده هوسي بمعايشة شخصيات متنوعة، لذا في أول فرصة تسنح أمامي  لتحقيق حلمي كممثلة محترفة سأترك عملي كعارضة.

هل تحبين التسوق؟

بجنون، أنفق كل دخلي على التسوق، خصوصاً الأحذية التي أدمن شراءها. لديَّ طابور طويل منها وهي تنتظر أزياء تناسبها!

ما الذي يميز ذوقك في الأكسسوار؟

أميل إلى البساطة وعدم التكلّف، ما يجعل أكسسواري في الغالب بسيطاً. يبرز الأكسسوار ذوق المرأة، لذا أفكر جيداً  لدى شرائه وأستعين بأصدقائي، أعشق المجوهرات  والأحجار الكريمة  والأقراط تحديداً.

من أفضل مصمم تعاملت معه؟

 بهيج حسين، لأنه يهتمّ بأدقّ التفاصيل في عمله.

back to top