المسلّم: تسييل الأصول الفوري والعشوائي يضر بطرفي ديون دار الاستثمار على الدائنين في العالم أجمع اتباع القاعدة القرآنية فنظرة إلى ميسرة

نشر في 19-03-2009 | 00:00
آخر تحديث 19-03-2009 | 00:00
قال المسلم إن الانتظار المعلوم والمبرمج هو الأفضل حاليا بالنسبة إلى سداد الديون، فالأصول التي لدينا هي أصول تمت دراستها وتقييمها بعناية من قبل متخصصين، و«دار الاستثمار» ليس لديها محافظ أسهم لا في الأسواق المحلية ولا الخارجية، وإنما جميع استثماراتها hard assets.

قال عدنان المسلّم رئيس مجلس إدارة «دار الاستثمار» إن على العالم أجمع اتباع القاعدة القرآنية الكريمة «فنظرة إلى ميسرة»، حيث لا يمكن بحال من الأحوال أن يطلب من المدينين في أسواق مثل الأسواق المنهارة هذه الفترة السداد، لأن طلب السداد فيه ضرر للدائنين والمستثمرين والمدينين، وله تبعات أخرى على السوق.

وأضاف المسلم في مقابلة تلفزيونية مع قناة CNBC عربية أن الانتظار المعلوم والمبرمج هو الأفضل حاليا بالنسبة إلى سداد الديون، فالأصول التي لدينا هي أصول تمت دراستها وتقييمها بعناية من قبل متخصصين، و«دار الاستثمار» ليس لديها محافظ أسهم لا في الأسواق المحلية ولا الخارجية، وإنما جميع استثماراتهاhard assets.

وقال المسلّم: إنه قد تم عرض خطة على الدائنين والمستثمرين أخيرا لدراستها والتوافق عليها، فلا مجال الآن للسداد الفوري وتسييل الأصول بشكل فوري لدفع مستحقات المديونية، لأنها لا تكفي لسداد 30 في المئة منها إذا بيعت الآن في هذه الأسواق المتداعية، كما أن أسعارها ستتداعى بعنف، وبالتالي لن يستفيد أحد وعلى الجميع أن يعمل من خلال الأمر الواقع.

وأكد أن اللجوء إلى القضاء من قبل بعض الدائنين لن يفيد أحداً، ليس فقط لطول إجراءات القضاء، بل لأن القضاء لن يغلب مصلحة الفرد على مصلحة الآخرين، وهو مضيعة للوقت والجهد والمال بالنسبة الى الطرفين (بحسب المسلّم).

وأضاف أن «دار الاستثمار» قد اتخذت قرارات هامة كتخفيض المصاريف، وكانت في جانب منها مؤلمة ولكنها ضرورية، حيث لم أقم طوال حياتي المهنية الممتدة لثلاثين سنة بتسريح موظف واحد (والكلام لرئيس «دار الاستثمار»)، واضطررنا الى القيام بتسريح موظفين، وخفضنا رواتب جميع الموظفين ابتداء مني شخصيا «عدنان المسلّم» وحتى أصغر موظف، كما أوقفنا جميع الإعلانات وجميع الرعايات، وكل العمولات الممنوحة عادة للموظفين.

يشار هنا إلى أن شركات الاستثمار في الكويت وعلى رأسها «غلوبال» و«دار الاستثمار» تعاني بشكل كبير، بسبب المديونية العالية لديها وانخفاض قيمة أصولها وعدم وجود فرص لتمويل الديون، بسبب شح السيولة، وقد عينت «دار الاستثمار» بنك كريدت سويس لهيكلة أصولها، والتي تقارب قيمتها حاليا قيمة ديونها البالغة مليار دينار كويتي أو تزيد عليها قليلا.

back to top