مازن المعضّم: عرض الأزياء لا يستهويني
من عالم الأزياء انتقل الى التمثيل، تدرّج في الأدوار الثانوية البسيطة حتى وصل الى البطولة في الدراما اللبنانية. مازن المعضم مقدّم البرامج والممثّل تحدث الى «الجريدة» عن أعماله واهتماماته.
حدّثنا عن بدايتك؟شاركت عام 1996 في برنامج «استديو الفن» عن فئة عرض الأزياء ونلت الميدالية الذهبية، ثم اتجهت إلى التمثيل وشاركت في مسلسل «حلو الرواق» على شاشة الـ NBN وهو عبارة عن مواقف طريفة. ثم أديت دور البطولة في مسلسل «الباشوات» للمخرج ميلاد الهاشم، عُرض على شاشتي «المستقبل» و«أوربت سينما»، وفي «حب أعمى» مع نيكول بردويل، عُرضت حلقاته الاولى إلا أنه ما لبث أن توقف بسبب بعض المشاكل. سينمائيّاً، شاركت في فيلم «بطل من الجنوب» مع نجلاء فتحي وكارمن لبس وأحمد خليل وجوزف بو نصار. توقفت فترة عن العمل وهاجرت، إلا أن الحنين تملّكني، فعدت الى بلدي وحللت ضيفاً في حلقتين من برنامج «ريموت كونترول» من تقديم نادين الراسي، وشاركت في فيلم تلفزيوني بعنوان «ولد يانصيب»، أديت بعد ذلك دور البطولة في «قصة سلمى». أخيراً شاركت في مسلسلات «ورود ممزقة» الذي عُرض خلال شهر رمضان الفضيل و»نار تحت الجليد» و{الطائر المكسور».الى أي مدى ساعدك شكلك الخارجي؟غالبًا ما يتم اختيار البطل الأول وفق شكله الخارجي، فهو لا يحظى بحب الجمهور إذا لم يكن جميلاً، إلا إذا تمتع بموهبة كبيرة. لكن من المفترض أن يرافق الشكل الجميل موهبة وأداء جيد وتقنية ليستطيع إكمال مسيرته وإلا ملّ الجمهور منه.هل أكملت عرض الأزياء بعدما عملت في التمثيل؟كلا، لأنه مهنة لا تستهويني.ماذا عن فيديو كليب دارين حدشيتي «حبك غالي عليّ»؟كان التمثيل فيه صعباً لأنه صامت من دون حوار، كان عليّ إيصال الرسالة التي أريد، إضافة الى الإحساس عبر العيون وتعابير الوجه. ما هي نشاطاتك الى جانب التمثيل؟أقدّم برنامجاً أسبوعياً مع ليلى زيدان على art بعنوان art weekend نستقبل فيه النجوم.ألا يؤثر دور الشرير الذي تؤديه في مسلسل «ورود ممزقة» في محبة الجمهور لك؟عندما ينزعج الجمهور من شخصية معينة، ذلك دليل نجاحها. الى أي مدى تحتاج الى حرفية ومهنية لتقديم شخصية لا تشبهك؟تعلمت من المخرجين الذين عملت معهم أنه عندما أقرأ النص يجب أن أجسد الشخصية وأخرجها من الورق وأتخيلها بتفاصيلها كافة، كيف تجلس وتتحدث وتتصرف بالإضافة الى نبرة الصوت، من دون أن أضع شيئًا من مازن فيها، سيظهر ذلك في مسلسل «الطائر المكسور»، إذ تختلف شخصية عماد التي أؤديها عن شخصية زياد في «ورود ممزقة».كيف تحقّق انتشارك العربي؟أركّز على الإنتاج اللبناني راهناً وأنكب على التحضير لمسلسلين: الأول، «الطائر المكسور» من إنتاج «الخيال» و»نيولوك برودكشن» وإخراج ميلاد أبي رعد، والمسلسل الثاني «شيء من القوة»، كتابة طوني شمعون وإخراج إيلي معلوف وإنتاجه. سافرت الى مصر وتعرفت الى منتجين وفنانين، لكن ما عُرض علي هناك لم يقنعني. ما يهمني هو الدور الذي يؤثر في الجمهور العربي ويؤمن لي الخطوة اللازمة نحو التقدم.وفق أي معيار ترفض عملاً أو تقبله؟أقرأ النص مرات عدة، أركز على الشخصية وأشدد على أن يكون الدور محورياً في القصة. لا مشكلة عندي إذا توافر أكثر من بطل في العمل بل على العكس أعتبره مصدر غنى ويظهر قدراتي التمثيلية. إذا لم أشعر بالقصة لا أقتنع بها وبالتالي أرفضها.المسلسلات التي تعرض علي مهمة جدًا، نصًا وإخراجًا وإنتاجًا. يتمتع المنتج إيلي معلوف بخبرة كبيرة ولا يبخل على إنتاجه، يضم «ورود ممزقة» مجموعة ضخمة من الممثلين. أين تضع مرتبة الدراما اللبنانية في السوق العربية؟هي في المرتبة الثالثة وستصبح قريبًا في المرتبة الأولى، لأن الأموال بدأت تُصرف على الإنتاج الدرامي الذي يزدهر تدريجًا.ماذا عن شركة إنتاجك؟أول عمل أنتجته هو «الكاميرا الخفية». عُرض على الشاشات في لبنان والأردن والتلفزيون السعودي. نحضّر الجزء الثاني لكن الظروف لا تسمح بذلك راهناً لأسباب عدّة، ثم أنني أضع التمثيل في أولوياتي وأركز على الجزء الثاني من «فرفشة». لماذا لا تتّجه الى نوع آخر من الإنتاج؟قريبًا سأفعل.ما رأيك بتأسيس شركات إنتاج جديدة؟أشجّع من يملك رأسمال على تحقيق ذلك، لأن التنوّع جيد شرط أن يكون الإنتاج صحيحًا. ما الذي يحدّد نجومية الفنان راهناً؟يساهم الشكل في النجومية، إضافة الى حضوره وأدائه.وفق أي معيار ترفض بعض الأعمال؟ركاكة النص والسخافة التي يتضمنها.كيف تفسّر الإجحاف اللاحق بالنجوم القديرين في مقابل الممثلين الصاعدين؟عدم وجود وفرة إنتاجية وازدياد الطلب على الممثلين الشباب خصوصاً في أداء أدوار البطولة، في مقابل أدوار قليلة للكبار في السن. على الفنان أن يعي أنه سيصل الى مرحلة يخف فيها الطلب عليه، لذلك عليه تأمين وظيفة أخرى ليستمر. يشهد وضع هؤلاء، اليوم، بعض التحسّن مع ازدياد المسلسلات التي يؤدون فيها أدوار الأب والعم...هل لديك مهنة أخرى خارج إطار الفن؟نعم، أعمل في التجارة.تصوّر أعمالاً عدة في الوقت نفسه، ألا يؤثر ذلك في نوعية أدائك؟لا أستطيع البدء بتصوير عملين في الوقت نفسه، لكن عندما أقطع شوطًا كبيرًا في تصوير أحدهما أنطلق نحو الثاني. مثلاً، قطعت شوطًا في تصوير «الطائر المكسور»، لذلك لا مشكلة لدي في البدء بتصوير «شيء من القوة».هل حاولت الكتابة؟كتبت نصاً هو عبارة عن مواقف مضحكة لطلاب الجامعات، سأكرر ذلك وتحدثت في الموضوع مع بعض المعنيين.