مايا نعمة: طموحي الوصول إلى العالميّة وتبهرني بيونسي!

نشر في 26-04-2009 | 00:01
آخر تحديث 26-04-2009 | 00:01
No Image Caption
بعد سنتين من تخرجها في ستار أكاديمي أصدرت مايا نعمة أخيراً أغنيتها الأولى «ورقة بيضاء» من تأليفها وتلحينها، حمّلتها طموحاتها وأحلامها بمستقبل فني تصنعه خطوة خطوة.

عن أغنيتها الجديدة ومشاريعها المستقبلية، كانت معها الدردشة التالية:

لماذا هذا التأخير في إصدار أغنيتك الأولى؟

رفض أهلي أن أخوض مجال الفن قبل إنهاء دراستي الجامعية، وعندما لمسوا أنني أستطيع التوفيق بين الإثنين قبلوا وساندوني في خطواتي الأولى. من جهة أخرى ساهم سفري إلى أمستردام وعملي فيها لمدة سنة تقريباً في تأخير انطلاقتي الفنية.

كيف تقيّمين أغنيتك الأولى؟

أحبّها ليس لأنها أغنيتي الأولى فحسب إنما لأنني كتبتها ولحّنتها بنفسي ووزعها وليد عبد المسيح. اخترت عنوانها «ورقة بيضاء» لأنه غريب ويثير الفضول خصوصاً أننا على أبواب الانتخابات النيابية اللبنانية. للوهلة الأولى اعتقد البعض أنني أدعو الناس إلى الاقتراع بدون تسمية أحد (تضحك)!

ما علاقتك بالكتابة والتلحين؟

أترجم أحاسيسي وأفكاري عبر الكتابة وأهوى الموسيقى فأنا أعزف على آلات متنوعة.

ألا تعتبرين إقدامك على طرح أغنيتك الأولى من تأليفك وتلحينك مغامرة؟

نعم، لذا استعنت بخبرات الكتّاب والملحنين الذين شجعوني وحمّسوني على تنفيذ أغنية من توقيعي غناءً وكلمات ولحناً، فجاءت معاصرة ومختلفة عن الأعمال الموجودة في سوق الكاسيت.

وماذا عن الكليب؟

وقعه المخرج وسام سميرة، أخذت المشاهد في مدينة صور وكانت أجواء التصوير مميزة تخللها بعض المشاهد الخطرة، بذلت كل ما لدي من جهد ليحقق الكليب نتائج جيدة.

هل تدخّلت في فكرة الكليب أيضا؟

إلى حدّ ما، هناك نوعان من الكليب، الأول يعتمد على قصة معينة والثاني يهتم أكثر بالناحية الجمالية، حاولنا الجمع بين هذين النوعين وإبرازهما من خلال ظهوري بشخصيتي الحقيقية لإضفاء التلقائية والعفوية عليه.

ما رأيك بالفنانات اللواتي يظهرن في أكثر من شخصية في الكليب؟

لا تستهويني الكليبات التي تصوّر الفنانة طبّاخة أو إنسانة فقيرة لتتحوّل بعض لحظات بسحر ساحر إلى أميرة محاطة بالحرّاس والخدم والسيارات الفخمة...

هل أنت راضية عن أصداء الكليب؟

طبعاً، تعرف عليّ الناس في برنامج «ستار أكاديمي» وحين شاهدوا الكليب لمسوا أنني ما زلت الفتاة نفسها التي اعتادوا عليها بالرغم من مضيّ سنتين على تخرجي منه.

هل تطمحين إلى أن تكوني فنانة استعراضية؟

نعم، وأطمح للوصول إلى العالمية أيضاً، تلفتني مثلا الفنانة بيونسي ويبهرني أداؤها الراقص على المسرح، كذلك تدهشني الفنانة العالمية أليشيا كيز وطريقة عزفها على البيانو ورقصها، وتعجبني مادونا...

ألا ترين أن الوصول إلى العالمية أمر مستحيل لفنانة شرقية؟

ليس هنالك من أمر مستحيل ولا بدّ لكل مجتهد من الوصول إلى ما يريد، ما زلت في بداية الطريق ولدي كل الاستعداد لتطوير إمكاناتي وصقل موهبتي لأسير على طريق العالمية. في هذا المجال أشكر أهلي الذين يدعموني دائماً وأصدقائي كذلك إدارة أعمالي...

هل من فنانين استعراضيين على الساحة الفنية اليوم؟

يركّز الفنانون إمّا على الصوت أو على الشكل، لذا يفتقر العالم العربي إلى فنان استعراضي بكل ما للكلمة من معنى.

من يلفتك من الفنانين؟

تلفتني الأغنية الجميلة... أستمع إلى وائل كفوري ونانسي عجرم وجوليا بطرس وتستهويني ألحان شقيقها زياد بطرس، كذلك أستمع إلى الفنانين الأجانب خصوصاً ماريا كاري.

هل في نيتك طرح أعنية أجنبية في المستقبل؟

أركز في عملي حالياً على المستمع العربي، إنّما أغنّي في حفلاتي على المسرح أغنيات أجنبية ويلفتني تفاعل المراهقين معها.

ما علاقتك بزملائك في «ستار أكاديمي»؟

أفرح حين يطلق أحدهم أغنية جديدة وأتّصل به لتهنئته، حصل معي الأمر نفسه حين طرحت أغنية «ورقة بيضاء» إذ اتصلوا بي وشجعوني على الاستمرار.

أخبرينا عن مشاركتك زميلك فادي إندراوس في كليبه الأخير.

اتصل بي فادي والمخرج عادل سرحان واقترحا علي المشاركة في الكليب، وافقت على الفور لأن فادي بمثابة صديق لي، مع أنني كنت اتهيأ لامتحانات الجامعة حينها. كانت تجربة جميلة استفدت منها. لا أؤيد من يقول إن مشاركة فنان معيّن أحد زملائه في كليب تضر بمصلحته.

هل من الممكن أن نشاهدك ضيفة على «مسرح ستار أكاديمي» على غرار زملائك؟

أتمنى أن تمنحني مديرة الأكاديمية رولا سعد، التي أحبّها وأحترمها، هذه الفرصة لأطلّ مجدداً على هذا المسرح الذي مشيت عليه أولى خطوات الفن والشهرة.

من يستحوذ على اهتمامك من طلاب «ستار أكاديمي» في موسمه السادس؟

المشتركة المصرية لارا اسكندر لأنها موهوبة وقادرة على الغناء والرقص في الوقت نفسه. في حال حللت ضيفة على البرنامج أتمنى أن تشاركني الغناء، أعتقد أننا سنشكل ثنائياً موفقاً.

ألا تشعرين بأن «ستار أكاديمي» بدأ يفقد وهجه؟

كلا، ففي كل سنة يطلّ بروح جديدة وطلاب يتمتعون بشخصيات مختلفة، وفي كل سنة يدخل الفرح إلى القلوب ويقدّم فرصاً لمواهب حقيقية لتثبت نفسها.

ما الذي تغيّر في شخصيتك بعد اشتراكك في «ستار أكاديمي»؟

اكتسبت خبرة كبيرة في تحديد خياراتي وتغيّرت أولوياتي في الحياة. استفدت من الأساتذة وزادتني الشهرة التي حصدتها مسؤولية تجاه الناس الذين أحبّوني، وأصبحت أدرس خطواتي جيداً وأخشى النشاز على المسرح.

هل ما زلت تتابعين دروساً في الموسيقى؟

أكيد، لا أستطيع العيش من دون موسيقى.

تضعين الـpiercing، ألا تخافين من ردّة فعل البعض خصوصاً أنك تتوجهين إلى الجمهور العربي؟

لا أخجل من أي أمر أقوم به وليس لدي مشكلة في خلع الـpiercing في حال كنت ضمن مجتمع تقليدي أو مجموعة محافظة، فأنا احترم آراء الناس وأذواقهم.

ماذا عن التمثيل؟

شاركت في مسلسل «فادي وراضي» مع جورج خبّاز وفادي إندراوس، تعلمت من الأول الكثير، لكن المشكلة أن التمثيل يتطلب وقتاً وأفضّل التركيز حالياً على الغناء ودراستي الجامعية، لذا رفضت أدواراً كثيرة عرضت علي.

هل تعيشين حالة حب راهناً؟

كلا، ليس لدي وقت له لأن اهتماماتي كثيرة تتوزع بين الدراسة الجامعية والغناء وإدارة مدرسة للرقص أسستها حديثاً وبين أهلي وأصدقائي. أفضّل التركيز على عملي لأحقق طموحي و{الحب لاحقين عليه».

ما مشاريعك الجديدة؟

أحضّر أغنية جديدة يغلب عليها الطابع الإيقاعي.

back to top