70% من الأردنيين يمتلكون 30% فقط من ثروة البلاد النمو الاقتصادي كان نخبوياً ولم يستفد منه الفقراء
حسب الدراسة التي صدرت عن مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية، وهو مركز أبحاث حكومي مستقل، فإن توزيع الدخل والثروة في الأردن غير متماثل، حيث يمتلك 70% من السكان في الأردن ما مجموعه 30% من الدخل.تبين من دراسة اقتصادية صدرت حديثًا في الأردن أن 70% من الأردنيين يمتلكون 30% فقط من الثروة، بينما يستحوذ 2% على 13% من الدخل في المملكة، وهو ما فسره محلل اقتصادي على أنه «تقلص جديد للطبقة الوسطى نتيجة الارتفاع المتواصل في الأسعار ونسب التضخم. وتأتي نتائج هذه الدراسة في الوقت الذي تزداد فيه الشكوى بين الأردنيين من ارتفاع الأسعار وانتشار الفقر، وذلك في أعقاب تحرير المشتقات النفطية ورفع الدعم الحكومي عنها في فبراير الماضي، الذي تسبب حتى الآن بارتفاع في أسعار المحروقات بنسبة 110%.
توزيع طبقي وحسب الدراسة التي صدرت عن مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية، وهو مركز أبحاث حكومي مستقل، فإن توزيع الدخل والثروة في الأردن غير متماثل، حيث يمتلك 30% من السكان في الأردن ما مجموعه 60% من الدخل. كما تبين من الدراسة أن أغنى 10% من السكان يمتلكون 30% من الدخل، كما يمتلك أغنى 2% من السكان ما مجموعه 13% من الدخل، في حين يمتلك أفقر 30% من سكان الأردن 11% فقط من ثرواته. وقالت الدراسة التي حملت عنوان «النمو الاقتصادي وآليات تكيف الطبقة الوسطى في الأردن»: إن النمو الاقتصادي البالغ 6% في آخر 5 سنوات لم يحقق أي تقدم في مجال الحد من عدم المساواة في الدخل. وتضيف الدراسة «أن الأسر الأردنية تضررت من جراء ارتفاع نسب التضخم، وكذلك رفع الدعم عن المحروقات، وهو ما أدى إلى تقليل الدخل القابل للإنفاق على السلع غير الأساسية في الأردن خلال العام الحالي 2008». ومن النتائج اللافتة للدراسة أن التعليم في الأردن خاضع هو الآخر للتوزيع الطبقي، حيث يعاني عدم المساواة، ويحظى أبناء الطبقة الثرية بتعليم خاص محصور في النخب، بينما يتلقى الفقراء تعليما أقل من حيث المستوى.