bloggers
القرار الإنساني للوزير باقر بوالحصاني! بعد المزاج الطلياني للوزير السلفي أحمد باقر أسباغتي، أصدر اليوم الوزير باقر بركاته بإضافة الدجاج إلى البطاقة التموينة مضافاً إليها جبن لم يحدده ان كان بارميزان أم جبن «الثلاث بقرات»، فكان قرار باقر أبوالحصاني بإضافة الدجاج يفتح باب التساؤلات، هل أنفلونزا الطيور أصبحت قضية في ملف الطي أم ان الوزير أبوالحصاني أراد تغيير عادة الشعب بالتحلطم وجعله شعب يكاكي،،،!!
ان الكرم الباقري يجعلنا نتساءل هل هذا الكرم من مخزون الحكومة الإصلاحي أم من مستودعات تجار أرادت الحكومة أن تجعلهم يستفيدون دون عناء،،،!! وما بعد أسباغتي باقر وانفلونزا الطيور أو جنون البقر... هل نتوقع اضافة «سراويل مكسره وصابون رقي وأخيراً معسل بطيخ». كلمات http://q8kalemaatq8.blogspot.com شكلوأحب أراقب التغير في عاداتنا برمضانيعني ليش لايانا رمضان الناس ينقلب حالهايعني أول الأيام الكل دايخ معروفهبعدين المعده اتعودليش الكل يكون ماله خلق شيأو ما عنده شي يسويهلي هالدرجه احنا شعب مرتبط كل نشاطنا بالأكل؟بره يطلعون من الصبح يمكن ما ياكله الا نص صمونهولي الليل واهو يشتغل أو عنده أنشطه أو يسوي هواياته ولاراد على الاكل احنا كلش بدون الاكل ماكو أنشطهالعرزالةhttp://3erzala.blogspot.comموائدنا الدخيلة + مسابقات رمضان الحلقة 2 فتشت في كتب التاريخ والسير والروايات ولم أر فيها انه من السنن اكل الهريس، ولا تناول اليريش والأعجب انني لم أجد رواية تذكر محاسن التشريب على موائد رمضان خاصة، حتى السمبوسة لم تورد رواية واحدة في فضل تناولها في شهر رمضان، كذلك الكبب المحشي منها وغير المحشي، فلا أثر لها حتى في دواوين العرب، أما طغاة العرب الذين اشتهروا بصواني الفاكهة المركومة على شكل جبل في جلساتهم مع ندمائهم، كما اشتهروا أيضا بأكل العنب من العنقود مباشرة برفعه إلى أعلى مستوى الرأس ووضع حبيباته في الفم، حتى هؤلاء الطغاة لم يعرفوا اللقيمات أو صب القفيشات،وان محصنا موائدنا تمحيص الباحث عن متقاربات في موائد السابقين واللاحقين فأقرب شيء نجده هو الفيمتو والعياذ باللهاذاً نخلص من هذا كله ان ما ذكر بالاعلى كلهيعد من الظواهر الدخيلة على موائدنا الإسلاميةوانها من البدع في المأكولأما الكميات التي نتناولها في رمضان فهي تعادل ما تأكله من ست الى سبع قبائل مجتمعة في سنة كاملةفريج سعودhttp://freejsaud.blogspot.com