150 طبيباً مقيماً قدموا استقالاتهم من الصحة جهاز جديد يدخل الخدمة في مركز البحر للعيون... والبعض يرفضه!
علمت «الجريدة» أن جهازا جديدا سيدخل الخدمة في مركز البحر للعيون، وسيتم استخدامه في إجراء عمليات الليزك وتشطيب العيون، مع العلم أن تكلفة هذه العمليات في العيادات الخاصة تفوق الألف دينار.أكدت مصادر مطّلعة، أن نحو 150 طبيبا من جنسيات عربية قدموا استقالاتهم خلال الشهور الأربعة الماضية. ولفتت المصادر إلى أن ضعف الرواتب والمزايا المادية هي السبب الرئيس وراء هذه الخطوة، ما دعاهم إلى تقديم استقالاتهم والعمل في دول خليجية أخرى، حيث يحصلون على مزايا مادية أفضل من تلك التي يحصلون عليها من العمل في الكويت.
وأوضحت المصادر لـ»الجريدة»، أن الأطباء المستقيلين من تخصصات مختلفة، من بينها الباطنية والأطفال والنساء والتوليد والتخدير والعناية المركزة وغيرها، مشددة على ضرورة تقديم الحوافز المادية للأطباء المقيمين، لحاجة الكويت الماسة إليهم خلال الفترة المقبلة، خصوصا مع الافتتاحات الجديدة للمراكز الصحية والتوسعة في المستشفيات وما يتطلبه ذلك من الحاجة إلى خدمات الأطباء والكوادر الفنية الأخرى.من الجدير بالذكر، أن وزارة الصحة أكدت قبل فترة أنها ستقوم ببعض الإجراءات للحفاظ على الأطباء المقيمين، من بينها تقديم بعض الحوافز المادية والمعنوية، التي من شأنها منع هجرة الأطباء غير الكويتيين إلى دول الخليج والإبقاء عليهم في الكويت. وكان وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الفنية د. خالد السهلاوي، رفع قبل نحو شهرين مذكرة خاصة بزيادة رواتب الأطباء غير الكويتيين العاملين في المستشفيات الحكومية، إلى وزير الصحة السابق روضان الروضان، وكانت الزيادات المقترحة تتراوح بين 250 دينارا إلى 1000 دينار، حسب المسمى الوظيفي للطبيب، بحيث يحصل الاستشاري على الحد الأقصى، واشتملت المذكرة على امتيازات أخرى يحصل عليها الأطباء، من بينها تذاكر سفر، وتعليم أبناء الأطباء بشكل مجاني وكذلك العلاج في المستشفيات الحكومية لهم بالمجان، لكن مصادر صحية أكدت أن هذه المذكرة لم تُقَر من ديوان الخدمة المدنية حتى الآن. جهاز جديد في «البحر» على صعيد آخر، علمت «الجريدة» أن جهازا جديدا سيدخل الخدمة قريبا في مركز البحر للعيون، وأوضحت مصادر صحية مطّلعة، أن هذا الجهاز سيتم استخدامه في إجراء عمليات الليزك وتشطيب العيون، مشيرة إلى أن استقدام هذا الجهاز أثار حفيظة عدد من الاطباء من أصحاب العيادات الخاصة، حيث أن تكلفة هذه العملية تفوق الألف دينار في القطاع الخاص والعيادات الخاصة، في حين ستكون بالمجّان في حال وصول هذا الجهاز ودخوله العمل في مركز البحر للعيون. كما علمت «الجريدة» أن مدير مستشفى ابن سينا د. عباس رمضان، قام بتحويل عدد من رؤساء الأقسام إلى التحقيق على خلفية شكاوى تقدم بها عدد من الأطباء، لتعرضهم للظلم من قبل رؤساهم، وأوضحت مصادر أن رؤساء الأقسام رفضوا المثول للتحقيق، وأن د. عباس رمضان سيرفع كتابا رسميا إلى وكيل الوزارة د. إبراهيم العبدالهادي يؤكد فيه عدم تعاون رؤساء الأقسام مع التحقيق. إنهاء خدمات فرغلي!تعتزم وزارة الصحة إنهاء خدمات طبيب الجراحة في مستشفى العدان، د. مدحت فرغلي، عقب إدلائه بما اعتبرته الوزارة «إشاعة أخبار كاذبة، عن الوضع الصحي في الكويت، مما يؤدي إلى فقد الثقة بالخدمات الصحية المقدمة في البلاد»، وذلك إثر قضية الأخطاء الطبية التي حصلت في مستشفى العدان خلال الفترة الماضية.