النجوم في رمضان... بين العبادة والإحسان وصلة الأرحام
يحتلّ شهر رمضان مكانة خاصة لدى الجميع، فهو شهر التواصل الاجتماعي وصلة الأرحام وفرصة مناسبة لمراجعة الذات وتقييم النفس والسلوك. لا تختلف علاقة النجوم برمضان عن علاقة أي إنسان آخر، سواء في الطقوس أو العبادة، كثر منهم ينتظرون هذا الشهر للتفرغ لأعمال الخير ومساعدة أخيهم الإنسان، إما بمدّ الجمعيات الخيرية بالأموال أو بمساعدات ذاتية تبقى طيّ الكتمان برغبة منهم. من ناحية أخرى، يعتكف بعض النجوم عن مزاولة أعماله ونشاطاته الفنية خلال هذا الشهر ويفضل البقاء الى جانب العائلة ليتشارك معها موائد الفطور وأوقات الصلاة والمحبة. يُجمع هؤلاء على ضرورة تفاعل الفنان مع قضايا مجتمعه والمساعدة في تقديم الحلول المناسبة، سواء عن طريق الأعمال الدرامية، أو الندوات والمناسبات الفنية. ولأن «الإحسان لا يضيع» ولأن الصائمين يعون أهمية العطاء والمشاركة، رصدت «الجريدة» معنى العطاء بالنسبة الى مجموعة من النجوم ونظرتهم الى معاني رمضان وكيفية تنفيذها؟
فيصل الغانم:طارق العلي: أشارك في موسم القرقيعانيبذل الفنان في رمضان، كما في باقي أشهر السنة، جهده لتحسين المجتمع وسلوكياته، من خلال مشاركاته في الندوات أو دعم الأعمال الخيرية، سواء ماديًّا أو معنويًّا، ويجب أن يكون سبّاقاً في ذلك. أقضي وقتي في رمضان بالصلاة وقراءة القرآن الكريم والتواصل مع الناس وصلة الأرحام وزيارة الدواوين، كذلك أتابع ردود الأفعال على الأعمال التي أقدّمها في هذا الشهر، ناهيك عن البروفات والاستعداد لعمل مسرحي سأقدمه في خلال عيد الفطر السعيد، بالإضافة إلى البرامج وغيرها من الأمور التي تتعلق بموسم القرقيعان. طبعا لا أنسى أجواء صلاة القيام، التي أحاول أداءها قدر المستطاع.منصور المنصور: لا أستطيع زيارة الدواوينلا يختلف الفنان عن أيّ فرد من أفراد المجتمع الإسلامي، فيصوم شهر رمضان ويحرص على أداء صلاة التراويح والقيام ويقضي وقته في زيارة الأهل والأصدقاء والمقاهي التي يتردد عليها الناس في هذا الشهر، ناهيك طبعًا عن الديوانية. أقول تلك الكلمات وأتحسر لعجزي عن زيارة غالبية تلك الأماكن التي اعتدت عليها سابقًا، بناء على نصيحة الطبيب بسبب مرض القلب الذي أعاني منه منذ فترة طويلة، نظراً إلى عدد المدخنين الكبير فيها. لمناسبة حلول هذا الشهر الكريم، أنصحهم بالإقلاع عن التدخين، فالصوم فرصة ذهبية لذلك وهو نعمة من عند الله عز وجل. يقول الرسول الكريم: «صوموا تصحوا». خالد البريكي: فرصة لتقييم النفسلمناسبة هذا الشهر الفضيل، أوجّه التحية إلى أمي التي عودتنا دائماً على استقباله على النحو الأفضل، والصوم أيامًا عدة في شهري رجب وشعبان استعدادا له، لأنها أيام مباركة ومستحبّ الصيام فيها.شخصيًّا، أقيّم نفسي وسلوكي وتصرفاتي من رمضان إلى آخر لأحسّن فيها، وكأن هذا الشهر هو آخر رمضان أصومه، فأحرص على الالتزام بمعانيه السامية والابتعاد عن كل ما هو سيئ وتنقية نفسي وروحي والتعبّد عن طريق الصلاة وقيام الليل وقراءة القرآن. أما اجتماعيًّا فلا يملك الفنان وقته للأسف، نظراً إلى انشغاله ببروفات الأعمال التي سيقدمها في فترة العيد، إلا أنني هذا العام عملت على تنظيم عملي لأجد الوقت الكافي لصلة الإرحام وزيادة الأصدقاء والتردّد على الدواوين، وتلك عادة أتمنى أن تدوم ليبقى التواصل سمة من سمات هذا الشهر الكريم. من لم أستطع زيارته، أتصل به لأسلّم عليه وأهنئه بحلول الشهر الفضيل.جمعان الرويعي: أقضي وقتي مع عائلتيأفضّل قضاء شهر رمضان المبارك مع عائلتي لأعوّضها عن غيابي طوال السنة، أنشغل على مدى العام في التصوير أو الإخراج أو الإعداد لبرنامج أو مسلسل ما، ليعرض في الشهر الكريم، لذلك، أستغل رمضان للراحة التامة والتفرّغ للعبادة والطاعة وزيارة الأهل والأقارب والأصدقاء، ما أحلى أن نجتمع على المائدة جميعنا، أحرص دائمًا على الإفطار عند والدتي، بعد ذلك أرافق زوجتي الى السوق، فأجواء التسوّق في رمضان جميلة جدًا وإن كانت مكلفة نوعًا ما. كذلك أحب متابعة الأعمال التي قدمتها وردود الأفعال من قبل المشاهدين لتلمّس مستواها، كذلك أستعد للأعمال التي سأقدّمها بعد انقضاء شهر رمضان . مشاري البلام: أتلذّذ بالتواصل الإجتماعيلشهر رمضان المبارك لذّة خاصة وجميلة لكل مسلم. أستمتع به عبر التواصل الاجتماعي. أزور أفراد عائلتي وأصدقائي وأتناول إفطاري يوميًّا في بيت من بيوت العائلة ابتداءً من بيت والدي، وأصلي أرحامي لمرضاة الله، فالأجر عظيم خصوصًا في هذا الشهر. قبل موعد الإفطار، أجول بالسيارة على محلات الحلويات الرمضانية وأشتري منها ما لذ وطاب للإفطار، إلا أنني لا أستطيع تناولها بسبب اتباعي نظام غذائي معيّن، فأكتفي برؤية أفراد الأسرة وهم يتلذّذون بها.بعد الإفطار، أتابع الأعمال الرمضانية، وبعد منتصف رمضان تبدأ الالتزامات وأكثّف البروفات والتدريبات في المسرح استعداداً لتقديم مسرحيتي الجديدة في أيام العيد، لكنّ ذلك لا يمنعني من أن أعمل «الغبقات» للفنانين، أعشق المناسبات الاجتماعية في هذا الشهر لأنّ لها طعما خاصا.مشعل الجاسر: أتناول الإفطار في بيت العائلةشهر رمضان هو شهر التسامح والمحبة وصفاء النفوس. أول ما أقوم به هو زيارة الأهل والأقارب والأصدقاء. يبدأ يومي بقراءة القرآن وأخصص وقتي للتعبّد والتقرب من الله عز وجل. أحرص دائمًا على تناول الإفطار في بيت العائلة مع والديّ وأشقائي. لتلك الوجبة لذّة خاصة تكمن في اجتماعنا حول المائدة، من ثم أتابع المسلسلات وأمارس بعض التمارين الرياضية في البيت وأتفرغ بعدها للديوانية، حيث يزورني أصدقائي، فنجلس ونتسامر ونتناول السحور ونسهر حتى آذان الفجر ونصلي ثم ننام، وهكذا يوميا حتى انقضاء الشهر. بالنسبة إلى العمل، بدأت التحضير للبروفات الخاصة بالأعمال التي سأقدمها خلال فترة العيد، لكن ذلك لا يمنعني من إعطاء هذا الشهر الكريم حقّه، فرمضان ضيف يحلّ علينا مرة سنويا. القاهرة - فايزة هنداويسمية الخشابأتحول في رمضان إلى طفلة، ما زلت ألعب بالفانوس»أبو شمعة» الذي يذكرني بأحلى أيام طفولتي. أحرص على تناول وجبة الإفطار مع والدتي ولا أمتنع عن ذلك إلا إذا كان لدي عمل لا يمكن تأجيله. أحب الخروج مع أصدقائي بعد الإفطار والسهر في الجو الرمضاني القاهري الجميل. لا اتأخر عن الأعمال الخيرية، أزور الأيتام وأتناول طعام الإفطار أو السحور معهم، برفقة مجموعة من النجوم.نرمين الفقيأكثف خلال هذا الشهر حضوري بين أفراد أسرتي وأعتذر عن تصوير أية أعمال إلا في الضرورة القصوى، وأسهر مع أصدقائي بعد صلاة العشاء.يحيى الفخرانيرمضان بالنسبة إلي فرصة مثالية لجمع الأهل والأصدقاء وقضاء السهرات الرمضانية الجميلة معهم، في السنوات الأخيرة أصبحت أمضي أيامه ولياليه في تصوير المسلسلات الرمضانية، وإن كان هذا لا يمنعني من ممارسة طقوسه وعاداته وروحانياته.غادة عادلالفنان إنسان في النهاية والأعمال الخيرية جزء من علاقته بربه أولا وبمجتمعه ثانيا، إلا أنني أبقي أعمالي الخيرية طي الكتمان. من جهة أخرى، أسعى إلى استغلال رمضان في الحفاظ على رشاقتي بتناول طعام صحي، لا أكثر من تناول الطعام في وجبة الإفطار وأحرص على تناول سحور خفيف وأجتهد في مقاومة الحلويات الرمضانية بكل ما لدي من إرادة حفاظاً على رشاقتي.سهير رمزيأتعبد في المنزل وأتقرب إلى الله بقراءة القرآن وقيام الليل والدعاء، كذلك استغل الشهر الفضيل للتعبد والتأمل في قدرة الله سبحانه وتعالى.بوسيأبدأ بشراء الفوانيس لبناتي، وهي عادة أحرص عليها حتى الآن على الرغم من تجاوزهن مرحلة الطفولة. أول أيام رمضان له مذاق خاص أقضيه وسط أسرتي ولا ألبي دعوات الإفطار خارج المنزل إلا بعد الأسبوع الأول، كذلك أحب إعداد الكنافة بنفسي، وهو ما اعتادت عليه أسرتي، وأتابع البرامج والمسلسلات التلفزيونية لأن ما يعرض في هذا الشهر يمتاز بالجودة. مصطفى قمر أشتري الفوانيس لأبنائي وأشاركهم اللعب بها، وهو طقس أمارسه دوماً مع أنهم تجاوزوا مرحلة الطفولة. اختلفت طقوسي تماما بعدما أصبحت أباً، في الماضي كنت أقضي رمضان بين أصدقائي والسهر معهم بعد الإفطار حتى الصباح، راهناً أفضل قضاءه مع أسرتي.دلال عبد العزيزأرى في رمضان شهر الاستجمام الروحي والأسري، لأننا نفتقد الاجتماع بالأهل والأصدقاء خلال العام، في ما عدا الشهر الفضيل الذي يجمع الأسرة كلها. اعتدنا أنا وسمير أن نفطر أولا على العصير ثم الكنافة، وقد نتناول شيئا خفيفا بعدها، وبعد الصلاة نبدأ بالشوربة والسلطات.سهير البابليأعتكف في رمضان للعبادة، محاولةً غسل روحي في هذا الشهر، غير أن العبادات لا تشغلني عن التواصل مع أفراد أسرتي، وأعتبر الأعمال الخيرية في هذا الشهر من أسس العبادات.صابرين أفضل وسيلة للتقرب من الله في رمضان هي المواظبة على حضور مجالس العلم والاستزادة من علم العلماء، كذلك أعمل على أن تسود منزلي الأجواء الروحانية والقرآنية الجميلة بما يتناسب مع قدسية هذا الشهر.منى عبد الغنيأحرص على ختم القرآن في الشهر الفضيل أكثر من مرة، والابتعاد عن أية مظاهر دنيوية زائفة، وأسعى دوما إلى أداء العمرة لأن رمضان في الحرم الشريف له مذاق خاص. بيروت - ربيع عوّادرويدا عطية: لا أقصِّر في مساعدة أي محتاجأرغب في تحفيز كل انسان لديه القدرات المادية على مساعدة المحتاج والفقير. تهتم جمعيات خيرية كثيرة بالأطفال والأيتام والمعوزين، لكنني ألتفت، شخصياً، الى الناس المغيبين عن هذه الجمعيات ويعيشون حالة من الفقر المدقع وتجهل المؤسسات الاجتماعية أوضاعهم. أحزن عندما أرى بعض الناس يقيم الموائد الغنية بالمآكل الشهية ويرمي ما تبقى منها بعد انتهاء الإفطار، في وقت لا تجد فئة أخرى من الناس ما تأكله. بحسب امكاناتي المادية، لا أقصّر في مساعدة اي محتاج، كذلك أعطي معارفي الميسوري الحال عناوين فقراء لمساعدتهم. من جهة أخرى، أحرص على البقاء الى جانب عائلتي طوال هذا الشهر الفضيل وأتمنى أن يكون العيد مباركاً على الناس أجمع.زياد برجي: أحب لمّ شمل العائلةلا شك في أن رمضان مميز عن باقي الأشهر، تسود فيه المحبة والصلاة، ليت الأعمال الحسنة تستمر طيلة ايام السنة ولا تقتصر على الشهر المبارك. أحب اجتماع العائلة عند موعد الفطور، فأشعر أنني في احسن حالاتي النفسية والجسدية. اما عن الأعمال الخيرية فلا احب ان اتكلم عنها، الا ان ما أستطيع قوله هو ان مساعدة الفقير والعجوز واليتيم واجب على كل انسان وخصوصا المقتدر ماديّاً، واتمنّى ان يعود هذا الشهر الفضيل بالخير على العالم العربي وان يمد الله الناس بالصحة ويسر الحال.غيدا مجذوب: ألتفت الى المحرومين من فرحة العيدشهر رمضان المبارك هو من أحب الأشهر على قلبي، أشعر بخشوع ومصالحة مع نفسي ومع الآخرين بشكل مختلف عن باقي أيّام السنة. أتقرّب من الله تعالى وأشكره على نعمه التي منحني ايّاها وأدعوه أن يحفظني وعائلتي بصحّة جيدة. لكن الأهم في هذا الشهر هو النظر الى المحرومين والفقراء الذين حرمتهم الحياة البسمة والفرح حتّى خلال ايام العيد، من هنا أشعر بواجب الالتفات الى هؤلاء الأشخاص، فأقدم المساعدة الى بعض المؤسسات والجمعيات التي تعنى بالمعوزين، من اطفال وعجّز وعائلات فقيرة. من جهة اخرى، أحاول مساعدة المهملين والمهمشين وأقدم لهم الطعام او بعض الأغراض والمال. يجب أن يفكّر كل انسان بأخيه الانسان حتى لو اختلف عنه من ناحية اللون او الدين، وأي وقت أفضل من هذا الشهر الفضيل لتسود المحبة والحسّ الانساني بين الناس؟ أعلّم أولادي شكر الرب، في كل لحظة، على النعم التي أغدقها عليهم وأدعوهم إلى التفكير بالأطفال المحرومين وخصوصا الأيتام. أطلب من الله أن يعيد هذا الشهر الفضيل خيراً على العالم أجمع.مي حريري: لا أبوح بأعمالي الخيريةرمضان هو شهر الرحمة والمحبة والتقرّب من الله سبحانه وتعالى. لا أقوم خلاله بأيّ نشاط فنيّ واكتفي بتمضية الوقت مع اهلي وعائلتي وانتظر بفارغ الصبر ساعة الافطار، لنجتمع سويّاً حول المائدة وهذا ما افتقده يقيّة ايام السنة بسبب طبيعة عملي الذي يستدعي مني السفر الدائم. أفكّر، خلال هذا الشهر، بالفقراء والمعوزين الذين لا يعيشون حقيقة معنى العيد بسبب احوالهم المادية المتردية، والاطفال الأيتام الذين حرموا من عائلتهم الحقيقية، فأسعى الى مساعدتهم بطرقي الخاصّة، وأبقي هذا الأمر طي الكتمان لأني لست من الناس الذين يفصحون عن عمل الخير الذي يقومون به. أقول دائما لأولادي إنه لا يجب رمي الطعام، لأن كثيراً من الناس لا يحصلون على لقمة خبز، وأربيهم على ضرورة الشعور مع المعذب والموجوع والحزين، ومساعدته، لأن اجرهم سيكون كبيراً عند الله سبحانه وتعالى. اتمنى ان يعمّ الخير على العالم اجمع وان تسود المحبة بين الناس في زمن لا يعرف سوى البغض والكراهية.وسام حنّا: أكرِّس وقتي للاعتناء بالعجزةأتمنّى أن يحلّ السلام وأن يزيد الله من حنانه علينا، لأن الحروب والضغائن والقتل التي يشهدها العالم اليوم، سببها ابتعاد الناس عن الله عزّ وجلّ. أحضّر نشاطات انسانية كثيرة خلال رمضان، وأقوم بحملة مع السيدة لينا معلوف صاحبة دار ازياء liban prestige لمعرفة فئة دم الشباب وتوعيتهم على الأمراض الخطيرة والمميتة. كذلك سأكرّس وقتاً للاعتناء بالعجزة والمسنين، وأحدد اياماً لتمضية النهار معهم ودعوتهم الى الإفطار، في نظري، ليس هناك أجمل من هذه اللقاءات التي تسودها المحبة. كذلك أتمنى أن يتسع الوقت لدي لأعتني بالأطفال في هذا الشهر، علما انني حضرت نشاطات ومخيمات لمدة 15 يوما سأجمع فيها الشبيبة من مخيّم نهر البارد والمخيمات الفلسطينية في صيدا. أفرح جدّاّ عندما أرسم البسمة على ثغر وجه حزين خصوصا في زمن الاعياد المباركة، تدعو الأديان السماوية الى مساعدة الآخر والى محبّته وتقبّله، وأدعو ان يحلّ الخير على العالم في هذا الشهر الكريم وان ترتفع فيه الصلوات لأنها وحدها تقربنا من الله تعالى.وائل منصور: أقدّم المساعدات على قدر إمكاناتيرمضان هو شهر التقوى والخير، وهذه الفترة مميزة عن باقي ايّام السنة. أصلّي وأصوم وأنتظر موعد الافطار لأجتمع مع اهلي حول المائدة، فأشعر حينها بفرح استثنائي وبالأمان، لأن المحبة تسود بين الجميع. لا يقتصر رمضان عندي على الصوم والافطار، لا بدّ من الإلتفات الى المحرومين او الفقراء ومساعدتهم لنشعر بحقيقة معنى العيد. أتذكّر عندما كنت أحضِّر وأصدقائي الفطور وأوزعه على أفراد شرطة المرور الذين يتعبون خلال النهار لخدمة الناس، كم كنت أفرح لدى رؤية البسمة على وجوههم، عندما يروننا أمامهم ويشعرون بمدى تقديرنا لعملهم الشاق. واجب على كل شخص أن يساعد أخاه الانسان المحتاج، خصوصا الأطفال والايتام والعجّز والعائلات الفقيرة التي لا تعثر أحياناً على لقمة العيش. لم أخطط بعد كيفية تقديم المساعدات، إلا أنها ستكون على قدر امكاناتي وادعو الله ان يحفظ الجميع وان يرسم البسمة على ثغر كلّ حزين وان يسود الخير مكان الشر والعدل مكان الظلم في هذا الشهر المبارك.غسّان المولى: أشعر بضعف تجاه الطفل الحزينيختلف رمضان عن باقي أيّام السنة، فهو شهر المحبة والتضحية والصلاة. تربيت منذ طفولتي على مساعدة الفقير قدر امكاناتي، وبما أن الدين الإسلامي يوجب علينا مساعدة اليتيم والفقير، أستغلّ هذا الشهر الفضيل لأرسم بسمة فرح على وجه كل طفل يتيم حرمه القدر من أهله ويعيش حالة من اللااستقرار وسط حياة مليئة بالصعوبات والمشاكل. أشعر بضغف تجاه الأطفال ولا يمكنني رؤية الحزن على وجوههم والدموع في عيونهم خصوصا في ايّام العيد، لذلك أشارك في نشاطات بعض الجمعيات الخيرية وأدعو 50 طفلا الى مطعم معين يختاروه بأنفسهم. لا أستطيع وصف فرحتي عندما أراهم مسرورين يلعبون ويلهون مثل باقي الأطفال الذين يقضون العيد مع أهلهم واقاربهم. كذلك أقدّم لهم بعض الهدايا الرمزية فيتلقونها بكل حماسة وتكتمل فرحتهم. أتمنى لو أستطيع القيام بهذا العمل كل يوم، فما من شيء افضل من عمل الخير، أشعر أن أبواب السماء مفتوحة، وأتمنى على كل انسان ألا يتردد في مساعدة طفل يتيم او عجوز مسكين او فقير، ولو بجزء بسيط، لأن جزاءه عند الله سيكون كبيرا. كذلك أمتنع عن تنظيم أية حفلة خلال هذا الشهر، ولا أرتاد السهرات والخيم الرمضانية وأفضّل قضاء معظم وقتي مع زوجتي وأهلي.