صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5105

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

هنادي الكندري: لن أخوض تجربة التمثيل!

تستبعد المذيعة في قناة «الراي» هنادي الكندري فكرة التمثيل، ترى في التقديم التلفزيوني ما يحقق لها الشهرة والنجاح. عملت في بداية مشوارها في مجال الصحافة المكتوبة، ثم انتقلت إلى إعداد البرامج التلفزيونية ومن ثم التقديم.

في حوار مع «الجريدة» تتحدث عن تجربتها وعن طموحاتها.

ما حكايتك مع تلفزيون «الراي»؟

في أثناء عملي في المجال الإعلامي أتيحت لي فرصة حضور إحدى حفلات قناة «الراي» وتغطيتها تلفزيونياً. ثم شاءت الأقدار أن أنتقل إليها بمحض الصدفة.

كيف رشحت للعمل كمذيعة؟

رشحني مدير البرامج المنوعة في القناة السيد حسام، وطلب من المذيع أحمد الرفاعي أن يجتمع معي للسبب ذاته. رفضت في البداية، بعدما رفضت في السابق عرضاً مشابهاً من تلفزيون الكويت، بسبب انشغالي بالإعداد والصحافة، عندما وجدت أن الموضوع أخذ شكلاً جاداً، أبلغت زوجي على الفور واقتنع بالفكرة ووقف الى جانبي حتى أصبحت مذيعة، وانطلقت في البرنامج الشبابي «رايكم شباب».

هل كانت لديك فكرة عن التقديم؟

لدي فكرة عامة، لكن لم أكن أعرف كيف أخوض التجربة، الى أن حدث الأمر بالصدفة كما ذكرت، قبل التنفيذ الفعلي تدربت مع خمس مذيعات من بينهن مذيعات في برامج الشباب.

ما البرنامج الذي عملت فيه في تلفزيون الكويت ؟

عملت مساعدة إعداد في برنامج «بيتك»، ومنه تعلمت الكثير وأصبحت أكاديمية بعض الشيء.

هل من علاقة بين الصحافة والإعداد؟

بالتأكيد، كلاهما له علاقة بالفنانين والإعلاميين وبالكتابة وإعداد الاسئلة والمحاورة.

بعض القنوات لا يقبل المذيعة المحجبة، ما تعليقك؟

«الراي» قناة راقية، لا تتعامل مع الشخص حسب الجنسية أو الحجاب أو غيرهما، خصوصاً مديرها يوسف الجلاهمة، فهو شخصية محترمة وأسلوبه راق وأب روحي للشباب، يقف مع الجميع ويساعدهم في أنشطتهم.

أين «رايكم شباب» من التطوير والتغيير؟

في السابق أراد القيمون عليه أن يغيروا الديكور وحتى نوعية المواضيع، لكن ضيق الوقت كان سبباً لاستكماله بهذه الطريقة.

وكيف دخلت الصحافة؟

بمساعدة وداد المطوع، في الأساس كنت ناشطة إجتماعية، لهذا السبب إختارني المسؤولون في مجلة «الشاهد».

الى أي مدى أفادتك الصحافة؟

تعلمت الجرأة، واكتسبت خبرة ثقافية كبيرة.

ما هو الخطأ الذي يبقى عالقاً في ذهنك، وماذا تعلمت منه؟

في أحد الأيام «بغيت أكحلها عميتها» اذ نشرت خبراً قديماً عن فنانة وكان مصدره زميل صحافي من جريدة أخرى، أراد أن يساعدني، لكنه احرجني مع الفنانة ومع المؤسسة التي أعمل فيها، تعلمت أن أتحقق من الأخبار التي تردني قبل نشرها.


أيهما الاقرب إليك الصحافة أم التلفزيون؟

طبعاً الصحافة لأنها بدايتي، لم أدخلها بالصدفة فحسب إنما لحبي وعشقي لها.

هل تطمحين إلى تقديم برنامج بمفردك؟

بالطبع، لدي مشروع برنامج جديد أعده بنفسي.

من تفضلين من المذيعات?

نهى نبيل بسبب عفويتها وتلقائيتها في الكلام.

ومن البرامج؟

تستهويني البرامج الإقتصادية، لكن أخاف من الأخبار الاقتصادية.

هل لديك النية لخوض تجربة التمثيل ؟

من سابع المستحيلات أن أمثل.

كثيرات قلن ذلك ثم عدلن عن رأيهن؟

لن أعدل عنه إطلاقاً، لأن أسرتي لا تقبل ولا أفكر في الأمر.

ما ردة فعل زوجك تجاه العمل التلفزيوني؟

سألني أصدقائي وأسرتي السؤال نفسه، كان الجواب على لسانه، «أنا واثق بزوجتي»، وهذه الثقة أضعها وساماً على صدري.

هل لديك الوقت لتلبية طلبات أسرتك وزوجك؟

كل شيء له وقته، أحاول قدر الإمكان أن أنسق بين عملي وأسرتي.

هل تضايقك الإشاعات؟

حتى الآن لم تتصيدني الألسنة بالإشاعات أو الأكاذيب، لكن إذا قدر الله وحدث ذلك سأتضايق، خصوصاً إذا طاولت سمعة زوجي وأسرتي.

إذا طلب منك أن تخلعي الحجاب هل تفعلين؟

بالطبع لا، حتى لو كان على حساب العمل والشهرة.

كلمة اخيرة؟

أود أن أشكر الأستاذ والأب يوسف الجلاهمة الذي أعطاني الكثير، السيد حسام الذي علمني، الأخ أحمد الرفاعي الذي عرّفني على القناة، المخرج المبدع أياد باشا وجميع العاملين في قناة «الراي».