بثينة الرئيسي: أنتظر الفرصة لتقديم برنامج ناجح!

نشر في 28-04-2009 | 00:01
آخر تحديث 28-04-2009 | 00:01
No Image Caption
بثينة الرئيسي فنانة عمانية تطمح إلى دراما خليجية تعكس واقع المجتمعات الخليجية المتمسكة بالأصالة والعادات والتقاليد بعيداً عن تقليد الغرب، إلا أن ما يؤلمها تقصير النصوص اليوم، وإن كان كتّابها من العرب، عن إبراز الوجه الحقيقي لمنطقة الخليج.

حول مسيرتها الفنية وكيفية توفيقها بين تقديم البرامج والتمثيل كان الحوار التالي مع بثينة.

ما جديدك؟

انتهيت من تصوير مسلسلَي «عوانس سيتي» لصالح قناة الـ mbc من تأليف ضيف الله زيد و{أم البنات» لصالح تلفزيون الكويت من تأليف الكاتبة هبة حمادة، بطولة الفنانة القديرة سعاد عبد الله (المنتج المنفذ للمسلسل)، يشارك فيه: مشاعل الزنكوي، مرام، شجون، غانم الصالح، خالد البريكي ومجموعة من النجوم الشباب.

أخبرينا عن مسلسل «عوانس سيتي».

تدور أحداثه في إطار كوميدي وهو من انتاج شركة «الصدف». يتميّز بوجود المخرج سالم الكردي ومشاركة الفنانتين البحرينيتين فخرية خميس وسعاد علي ونخبة من النجوم من السعودية. يتألف من ثلاثين حلقة ويناقش مشاكل العنوسة وكيفية التعامل معها. أتمنى أن يكون المسلسل بصمة في مشواري الفني خصوصاً أنه تجربة جديدة بالنسبة إلي.

ما رأيك بالدراما الخليجية؟

 

تملك معطيات فعالة، لكن يتردى مستواها أحياناً بسبب النصوص غير المناسبة لمجتمعاتنا، حتى وإن كانت شرقية أو عربية، فهي لا تصلح خليجياً.

الدراما الكويتية رائعة في حركتها وانتشارها في الخليج، أما الدراما السعودية فمميزة لأن المنتج السعودي دقيق في اختيار النصوص التي تتقيد بضوابط عادات الخليج، وفي اختيار الممثلين والمخرجين أيضاً.

ما أبرز محطاتك الفنية؟

قدمت مسلسلات عدة من بينها: «بسمة ألم»، «أحلام لا تعرف الدموع»، «آه يا زمن»، «الاختيار الصعب»، «الامبراطورة»، «بيت من ورق»، «البارونات» و«أسوار».

كذلك قدمت برامج تلفزيونية في الكويت هي: «هلا»، «لقاء الخميس»، «الناس والخريف» و«رذاذ».

كيف توفقين بين التمثيل وتقديم البرامج، ألا تشعرين بتصادم بينهما؟

لا، أعرف كيف أوزّع وقتي بين الأعمال التي أقوم بها ولا أجمع بين عملين في وقت واحد.

هل الرغبة بالتمثيل حملتكِ من عُمان إلى الكويت؟

جئت إلى الكويت لاكمال دراستي ولم تكن لي رغبة في الأصل في خوض تجربة التمثيل، إذ كان الأمر مجرد هواية. جاء قرار دخولي عالم الدراما صدفة، حين عرض علي أحد الأصدقاء المشاركة في مسلسل تلفزيوني فوافقت، هكذا فجأة ومن دون تخطيط سابق.

عرفك الجمهور من خلال المسلسلات وليس التقديم، لماذا برأيك؟

 

لأنه أحبّ المسلسلات التي شاركت فيها مع العلم أنني أميل إلى التقديم أكثر. سأحاول في المستقبل أن أبرهن للجمهور أنني مقدّمة برامج بالدرجة الأولى ولست ممثلة فحسب، لذا أتمنى أن أجد عرضاً لبرنامج تلفزيوني ناجح.

لماذا تتأخر الدراما في عُمان عن الدراما الخليجية؟

يفتقر التلفزيون العماني إلى المقومات الفنية، صحيح أن الكوادر الثقافية متوافرة لكن تنقصنا الخبرات التي تتيح للتلفزيون الإنتاج بالإضافة إلى غياب الدعم من الجهات المسؤولة.

إلى أي مدى يسهّل الجمال دخول عالم التمثيل؟

يؤدي دوراً لكن ليس في كل الأوقات، ثمة ممثلات عاديات إنما برزن بأدائهن المتقن. بالنسبة إلي أثبت وجودي بالأداء والتمثيل الجيد، الدليل نجاح الأدوار التي أديتها من دون ماكياج.

الفنان الحقيقي، برأيي، هو الذي يُُقنع المشاهد بالدور الذي يؤديه وبالشخصيات التي يجسدها، ففي أفلام الرعب الأجنبية مثلا، تظهر البطلة بشكل بشع في حين تكون في الأساس جميلة جداً.

ما رأيك باتساع ظاهرة عمليات التجميل في أوساط الفنانات؟

لا أرى مانعاً في ذلك إذا كان ثمة خلل في شكل الفنانة وتلجأ إلى عمليات التجميل لجعله متناسقاً، لأن الشكل يؤدي دوراً مهماً ويؤثر حتى في نفسية الشخص وتعامله مع الناس، فحين يرى نفسه بشعاً يتحوّل إلى غيور وعدائي وربما يسيء إلى المحيطين به.

أتعجب كثيراً من الفنانات اللواتي يلجأن إلى التجميل وهن يتمتعن بالجمال الطبيعي ويتجاهلن الآثار السلبية التي قد تحدثها الجراحات التجميلية عليهن. نصحت صديقاتي بعدم الخضوع لهذه العمليات ولكنهن عاندني، فوقعن في المحظور وندمن بعد ذلك. في النهاية ليس الشكل دليلاً على جوهر الإنسان، ثمة أناس يتمتعون بالجمال الخارجي لكن أخلاقهم عاطلة.

هل نفهم من كلامك أنك ترفضين عمليات التجميل؟

لست بحاجة إليها حالياً، إنما لا أستبعد ذلك في المستقبل، إذ تطرأ على الإنسان تغيّرات بسبب تقدم العمر، مثل ظهور التجاعيد، أو قد يتعرض لحوادث هي في علم الغيب ولا يعلم بها سوى ربّ العالمين.

back to top