المخيزيم: 157 مليون دينار أرباح بيتك لعام 2008 التوزيعات: 40% نقداً و12% منحة و4.3% على الوديعة الاستثمارية 210.9 ملايين دينار مخصصات... وربحية السهم 76 فلساً

نشر في 29-01-2009 | 00:00
آخر تحديث 29-01-2009 | 00:00
No Image Caption
قال المخيزيم إن هذه النتائج تأتي في ظل ظروف صعبة تمر بها أسواق المنطقة من جراء التأثيرات السلبية للأزمة المالية في الأسواق العالمية، والتي باتت تلقي بظلالها الكثيفة وتؤثر بشكل متزايد في تطورات الأوضاع في الأسواق المحلية والإقليمية، مشيرا إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تمتلك عدة عوامل اقتصادية ايجابية ستساعدها على تقليص الآثار المحتملة للأزمة.

أعلن بدر عبدالمحسن المخيزيم رئيس مجلـس الإدارة والعضو المنتدب في بيت التمويل الكويتي -بيتك- أن «بيتك»، بتوفيق من الله تعالى، حقق إيرادات إجمالية لعام 2008 قدرها 884.853 مليون دينار، وبلغت الأرباح الإجمالية لنفس العام 379.353 مليون دينار، منها أرباح للمودعين المستثمرين قدرها 216.800 مليون دينار، توزع كالتالي: 4.300 في المئة للـودائع الاستثمارية المستمرة، و3.344 في المئة وديعة السدرة، و2.867 في المئة لحسابات التوفير الاستثمارية، بعد ان تم اخذ مخصصات قدرها 210.940 ملايين دينار. وقد بلغ صافي أرباح المساهمين 156.960 مليون دينار، بينما بلغت ربحية السهم 76 فلسا.

وقد أوصى مجلس الإدارة كذلك بمنح المساهمين توزيعات نقدية بنسبة 40 في المئة، وأسهم منحة بنسبة 12 في المئة، وذلك بعد موافقة الجمعية العمومية والجهات المختصة.

وارتفع حجم الأصول في الميزانية إلى 10.544 مليارات دينار، وارتفع حجم الودائع إلى 6.612 مليارات دينار، بينما بلغ إجمالي حقوق المساهمين 1.240 مليار دينار.

وقال المخيزيم إن هذه النتائج التي تحققت، بفضل الله وتوفيقه، تأتي في ظل ظروف صعبة تمر بها أسواق المنطقة من جراء التأثيرات السلبية للأزمة المالية في الأسواق العالمية، والتي باتت تلقي بظلالها الكثيفة وتؤثر بشكل متزايد في تطورات الأوضاع في الأسواق المحلية والإقليمية، مشيرا إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تمتلك عدة عوامل اقتصادية ايجابية ستساعدها على تقليص الآثار المحتملة للأزمة، مثل الأموال العائدة من إنتاج النفط وكذلك الفوائض التي تحققت لدول المجلس من الارتفاع القياسي في أسعاره خلال الفترة الماضية، كما أن بعض اقتصادات دول مجلس التعاون تتمتع بهيكلية سليمة توفر تنوعا في مصادر الدخل مع ديون منعدمة أو قليلة جدا.

وأشار المخيزيم إلى انه رغم تداعيات الأزمة على أسواقنا المحلية فإن فرص الخروج التدريجي منها متوافرة وممكنة إذا توحدت القوى، وفي حال وضوح الرؤية واعتماد الأسس المهنية والاعتبارات الفنية البعيدة عن لغة المصالح والحسابات السياسية وأهمية مراعاة الوقت، وأهمية أن تكون ضمن خطة متكاملة يتم تنفيذها على مراحل وتأخذ بعين الاعتبار كل القطاعات الاقتصادية، التي تأثرت بالأزمة أو الأخرى التي في سبيلها إلى ذلك، فالاقتصاد ليس فقط البورصة، أو بعض الشركات المتعثرة، بل منظومة متعددة الأطراف ومتشابكة تتداخل وتتأثر وتؤثر في بعضها البعض.

وأكد المخيزيم أن «بيتك» استشعر الدور الذي يجب أن يقوم به في سبيل التخفيف من آثار الأزمة على الاقتصاد الوطني خاصة نحو الشركات التي تحتاج إلى تمويل، وتحديدا تلك التي أغلقت في وجهها خطوط التمويل الخارجية، و«بيتك» يدرس الآن تمويل المزيد من الشركات وفق القواعد والنظم الائتمانية المتعارف عليها، وبعد دراسة وضعها المالي والبيانات والميزانيات التي تقدمها، علما بأن هذه العملية مستمرة ولم تتوقف خلال الفترة الماضية سواء قبل الأزمة أو بعدها.

وأعرب المخيزيم عن ارتياحه لقرار المحكمة الكلية بإلغاء قرار وزارة العدل بالامتناع عن اتخاذ الإجراءات، والأمر بالسير نحو تسجيل وقيد التصرفات الواردة على عقارات السكن الخاص (في البيع والرهن) وعدم خضوع بيت التمويل الكويتي (بيتك) لأحكام القانونين رقمي 8 و9 لسنة 2008، مقدما الشكر للقضاء الكويتي على إصدار هذا الحكم.

وقال المخيزيم إن خطط التوسع الدولي تتحقق وفق المقرر منها، وقد نجح «بيتك» في الحصول على ترخيص بيت التمويل الكويتي - السعودي برأسمال نصف مليار ريال، مما يعد إضافة نوعية مهمة الى جهود بيتك نحو التوسع في السوق السعودي الغني والمتعدد القدرات.

كما توسعت بنوكه الخارجية وواصلت نموها في أسواقها، ووصل عدد فروعها إلى 175 فرعا، فافتتح بيتك- ماليزيا فرعه السادس، وافتتح مكتب تمثيل في استراليا بعد أن جرى في وقت سابق افتتاح بيتك- سنغافورة، وواصل بيتك- تركيا توسيع شبكة فروعه إلى 113 فرعا، مع التركيز على طرح منتجات وخدمات جديدة، والعمل بمفهوم «العالم بيتك» الذي يجعل من التوسع الدولي أداة وإضافة مهمة، تعظم من مستوى الأداء، وجودة الخدمة، وروح الابتكار في العمل.

وقال المخيزيم إن «بيتك» واصل المشاركة في المشاريع الكبرى، حيث استثمر 275 مليون دولار في مشروع بننسولا العقاري بالصين، كما تم انجاز معظم مراحل مشروع درة البحرين العقاري، ويضم آلاف الفلل والشقق ومنتزهات وفنادق وملاعب، مشيرا إلى الميزة المهمة التي يتمتع بها «بيتك» من خلال العمل في مجالات متعددة وأسواق مختلفة تضمن تحقيق إيرادات جيدة بمخاطر محدودة.

وبين المخيزيم أن الاهتمام بالعنصر البشري وتنمية وتأهيل قدرات العاملين في «بيتك» هدف يتم تعزيزه دوما، وقد تم تعيين 58 موظفا كويتيا من الشباب والخريجين الجدد وإلحاقهم بدورة تدريبية تستمر 3 أشهر، وجاء ذلك إضافة الى عملية تعيين نحو 600 موظف من العنصر الوطني خلال الأعوام الأربعة السابقة.

وشدد المخيزيم على أن «بيتك» يولي السوق المحلي أهمية كبرى ويحرص على تنمية حصته السوقية في كل المجالات والأنشطة، بالإضافة إلى التميز في طرح منتجات وخدمات منافسة مع توسيع قاعدة العملاء وتجويد الخدمة وتطوير الأداء، مشيرا إلى أن «بيتك» أصبح يحتل المركز الأول على مستوى الكويت في الحصة السوقية من ودائع العملاء، كما أحرز نجاحات عديدة في مجالات مهمة مثل الخدمات التقنية التي انفرد بتقديم العديد منها خلال العام الماضي.

الغيث: 216.8 مليون دينار أدرجت في حسابات العملاء فوراً

قال نائب مساعد المدير العام- العمليات في بيت التمويل الكويتي «بيتك» أنور بدر الغيث إن أرباح المودعين البالغة 216.800 مليون دينار أدرجت فور إعلان الأرباح في حساباتهم لدى «بيتك»، مشيراً إلى أن التوزيعات التي أقرت على الودائع وحسابات التوفير الاستثمارية قد أدرجت في حسابات العملاء فور إقرارها من الجهات الرسمية، بفضل استخدام احدث البرامج والأنظمة الآلية، وتوفير أفضل القدرات البشرية القادرة على توظيف التقنية الحديثة، وهو ما يعبر أيضا عن اهتمام «بيتك» بعملائه وحرصه على توفير أفضل مستويات الخدمة والأداء البشري والتقني لخدمتهم.

back to top