عمرو زكي يرفض العودة إلى الدوري المصري

نشر في 30-03-2009 | 00:00
آخر تحديث 30-03-2009 | 00:00
No Image Caption
رفض اللاعب عمرو زكي قلب هجوم منتخب مصر الوطني والمحترف في نادي ويغان أتليتك الإنكليزي، العودة مرة أخرى إلى الدوري المصري لكرة القدم، بعد تألقه في الدوري الإنكليزي.

رفض الجهاز الفني لمنتخب مصر الوطني بقيادة المدير الفني حسن شحاتة، طلب سمير زاهر رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، إقامة حفل تكريم كبير للنجم عمرو زكي قلب هجوم منتخب مصر الوطني والمحترف في صفوف نادي ويغان أتليتك الإنكليزي، بعد حصوله على لقب أفضل لاعب عربي عن العام الماضي 2008، في الاستفتاء الذي أُجري على مستوى كل الدول العربية لترشيح أفضل لاعب على مستوى الوطن العربي.

جاء ذلك قبل لقاء منتخب مصر الوطني أمام منتخب زامبيا في افتتاحية التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010، ليتم الاتفاق على تكريم عمرو زكي خلال التدريب المسائي الأخير الذي أقيم في استاد القاهرة، حتى لا يتعطل برنامج الإعداد لمباراة زامبيا.

وأكد عمرو زكي لـ«الجريدة»، أن اختياره كأحسن لاعب عربي يعد الدافع المعنوي الكبير بعد الظلم الذي تعرض له في اختيارات أحسن لاعب على مستوى القارة الإفريقية، بخروجه من سباق أفضل لاعب إفريقي في التصفيات الأولى، والتي أعطاها الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف» للتوغولي إيمانويل أديبايور هداف نادي أرسنال الإنكليزي الذي لم يحقق أي بطولة او إنجاز مع منتخب بلاده توغو أو ناديه في الدوري الإنكليزي، مؤكدا أن اختيارات الاتحاد الإفريقي تخضع دائما للمجاملات الواضحة.

وأشار إلى أن كل ما يشغل باله في الفترة الحالية كيفية الظهور بمستوى جيد خلال مباريات المنتخب الوطني في مشوار تصفيات كأس العالم.

وأضاف زكي أنه يرفض تماما فكرة العودة إلى اللعب في الدوري المصري من جديد، نظرا لاقتراب انتهاء فترة إعارته من صفوف نادي الزمالك، بعد المستوى الطيب الذي ظهر به في أول مواسمه بالدوري الإنكليزي ونجاحه في قيادة فريقه نحو الفوز في العديد من المباريات في هذا الدوري الصعب للغاية، نافيا أن يكون جلوسه على دكة البدلاء مع نادي ويغان منذ انطلاق مباريات الدور الثاني هذا الموسم في الدوري الإنكليزي لوجود زميله أحمد حسام «ميدو» نجم خط هجوم المنتخب الوطني المصري، خصوصا أن الاثنين يشكلان قوة هجومية شديدة ستنعكس على مباريات المنتخب الوطني المصري في الفترة المقبلة.

back to top