مجاهدي خلق تتهم بغداد بتنفيذ أجندة إيرانية

نشر في 19-06-2008 | 00:00
آخر تحديث 19-06-2008 | 00:00
اعتبرت منظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية في بيان أمس، أن الموقف الذي اتخذه المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، ضدها «هو انعكاس للضغوط الهستيرية من إيران ذات الحكم الديني الفاشي، وسفارتها في بغداد على الحكومة العراقية للانتقام من المنظمة، بسبب رفض ثلاثة ملايين من شيعة العراق للنظام الإيراني».

وذكر البيان أن «هذا الموقف يمثل خرقا صارخا للقانون والاتفاقات الدولية، لاسيما مبدأ عدم النقل القسري، والمادة الثالثة المشتركة في اتفاقيات جنيف والقانون الإنساني الدولي، كما أنه يتعارض بشكل مخجل مع مواقف اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والبرلمان الأوروبي».

وأشار البيان الى أن «النظام الإيراني أعلن في وقت سابق مرات عديدة، على لسان العديد من المتحدثين باسمه في العراق، ضرورة القصاص وإبادة جميع عناصر مجاهدي خلق».

واختتمت المنظمة بيانها بالقول: «إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إذ تحذر من كارثة إنسانية وتكرار الاعتداءات الإرهابية والصاروخية لنظام الملالي، والتي تأتي تصريحات الدباغ بوضوح لتفتح الطريق لها، تطالب مجلس الأمن الدولي والجهات الدولية المعنية والقوات المتعددة الجنسيات، ولاسيما رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالنظر العاجل إلى هذه التصريحات وإدانتها، ورفع جميع القيود عن سكان منطقة «أشرف» في محافظة ديالى، التي تتخذها المنظمة مقرا لها».

يذكر أن الدباغ إعتبر منظمة مجاهدي خلق منظمة إرهابية، ويجب إخراجها من العراق، وكذلك وضعها تحت السيطرة التامة للحكومة العراقية، حتى يتم إخراجها من البلاد والتعامل معها وفق القوانين العراقية.

وطالب مجلس الوزراء العراقي القوات متعددة الجنسيات بأن ترفع يدها عن المنظمة المذكورة، وتسلم نقاط السيطرة وكل ما يتعلق بشؤون أفرادها إلى السلطات العراقية المختصة.

(بغداد د ب أ)

back to top