منصور المحارب: مصلحة الكويت تتطلب المزيد من التوافق الحكومي البرلماني للدفع بالتنمية
اعتبر منصور المحارب أن تشكيل حكومة مدعومة من قبل مجلس الأمة سيساهم في دفع عجلة التنمية في البلاد.أكد مرشح الدائرة الثانية منصور المحارب أن مصلحة الكويت تتطلب المزيد من التوافق الحكومي البرلماني للدفع بالتنمية، داعياً الى وجود آليات واقعية للتعامل مع التجاذبات السياسية التي تمر بها البلاد، مشيراً الى ان التحدي الكبير يكمن في التعامل الايجابي مع نقاط الخلاف وفقا للدستور نصاً وروحاً.
وقال إنه لابد لنا من احترام الرأي والرأي الآخر، ولا بد من رؤية مشتركة تقوي الثقة بين الكويتيين جميعا وتدعوهم الى التوافق الوطني، وتدفع الى الالتزام الصادق بالولاء للوطن، والالتفاف حول الشرعية والالتزام بالدستور، فمصلحة الكويت تحتم علينا تطوير آليات النظام السياسي بعيدا عن التهويل او التفريط وبرؤية وطنية تسعى الى مزيد من المشاركة الشعبية وتعزيز الحريات. وأضاف المحارب أن التوافق الحكومي هو الطريق الاقصر للانجاز والدفع بالتنمية، مبينا أن قطار التنمية تأخر كثيرا ولابد لنا من اللحاق بالركب، والتوافق الحكومي البرلماني هو كذلك الطريق الاقصر لمعالجة مشاكل الوطن المزمنة من صحة وتعليم واسكان وتوظيف، والتوافق الحكومي قد يأتي من خلال تشكيل حكومة مدعومة بأغلبية برلمانية بشرط ان تكون من عناصر ذات خبرة، وتتمتع بالكفاءة والقوة والامانة والقدرة السياسية، وان تبتعد قدر المستطاع عن المحاصصة، والاهم ان تأتي حكومة لديها رؤية وخطة عمل، وان تقدم مشروع خطتها التنموية لمجلس الامة المقبل لاعتمادها بأسرع وقت ممكن، وان تكون قادرة على اتخاذ قرارات مدروسة، وأن تدافع عنها حتى النهاية.وأوضح مرشح الدائرة الثانية أن التوافق الحكومي واستمراره مرهون بالانجاز وتحقيق طموحات المواطنين، فالحكومة مطالبة بالاستثمار الامثل للامكانات المالية للدولة والثروات الطبيعية بما يساهم في تحقيق الرفاهية الاجتماعية ورفع مستوى الخدمات وتنشيط الاقتصاد الوطني.وتابع: المجلس المقبل سيدعم الحكومة اذا ما رأى انجازا يحقق طموحات المواطنين ويدفع بالتنمية، فمن دون انطلاق التنمية لن يستمر التوافق.وأكد المحارب ان المرشحين مطالبون من قبل الناخبين بالضغط على الحكومة للدفع بعجلة التنمية وتطوير المشاريع ورفع مستوى الخدمات لايجاد فرص توفر لهم ولأسرهم العيش الهانئ.وختم مرشح الدائرة الثانية تصريحه قائلاً: إن تشكيل حكومة من عناصر تجمع بين الكفاءة والامانة وذات اغلبية برلمانية وقدرة سياسة، ولديها برنامج عمل واضح المعالم وقادر على تنفيذ برنامجها التنموي والسياسي والاقتصادي، وهو المدخل لايجاد بيئة من التوافق والتعاون بين السلطتين وهو المدخل للانجاز.