قرية أولمبية من الطراز الرفيع

نشر في 07-08-2008 | 00:00
آخر تحديث 07-08-2008 | 00:00

عملت اللجنة المنظمة لأولمبياد بكين على توفير أفضل وسائل الراحة لكل الرياضيين والصحافيين والزوار، لقضاء أمتع الأوقات من خلال القرية الأولمبية التي تضم مركزاً صحياً ورياضياً ومطعماً كبيراً وصالة للترفيه.

حرصت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية، التي تنطلق غدا الجمعة في بكين، على تخصيص كل وسائل الراحة والترفيه للمشاركين والمشاركات في المنافسات عبر بناء قرية اولمبية من الطراز الرفيع تتضمن شققا وعيادة طبية ومطعما يوفر نحو 1000 وجبة وصالة رياضية ومرقصا.

وتقع القرية الاولمبية شمال غرب المدينة الاولمبية، وتبعد نحو كيلومتر واحد عن الملعب الوطني، وهي ستستضيف نحو 15 الف شخص خلال دورة الالعاب الاولمبية بينها 10500 رياضي ورياضية.

وتشهد القرية الاولمبية حركة دؤوبة ونشيطة للرياضيين والوفود المشاركة قبل يومين من حفل الافتتاح.

وفي الجهة الشرقية من القرية الاولمبية عملت اللجنة المنظمة على تخصيص 42 بناية من 5 طوابق من أجل الاقامة، حيث وفرت 3276 شقة تحتوي على 9993 غرفة ونحو 16 الف سرير.

كما عمل المنظمون على تجهيز الشقق (معدل مساحة كل واحدة 120 مترا مربعا) التي تتوافر على غرف بسرير واحد واخرى بسريرين، بكل وسائل الزخرفة والترفيه وما يحتاج اليه الرياضيون والرياضيات.

وعلى شرف الغرف، وكما درجت العادة، تقوم الوفود المشاركة بعرض اعلامها الوطنية.

41 طبيباً متطوعاً

وجهزت القرية الاولمبية بعيادة طبية وضعت رهن اشارة المقيمين بها، وذلك من اجل الفحوصات والتعافي في حال الاصابة او المرض، ويشرف عليها 41 طبيبا متطوعا.

وقال المسؤول عن العيادة الطبية الدكتور ما سوي «هناك 17 قسما متخصصا (اقسام حالات الطوارئ والجراحة والعظام والفحص بالاشعة وحتى العلاج النفسي)».

ويحسب لهذه العيادة الطبية المؤقتة وجود جهازين للفحص بالاشعة المغناطيسية بها، فكما هو معروف يضطر الرياضيون الى التوجه الى المستشفيات الكبرى من اجل الخضوع للفحص بالاشعة المغناطيسية للوقوف على مدى خطورة اصابتهم في حال تعرضهم للاصابة، بيد ان الامر سيكون مختلفا في دورة بكين، حيث سهلت اللجنة المنظمة المهمة عليها بتجهيزها العيادة الطبية بجهازين للفحص بالاشعة المغناطيسية، وبالتالي سيخضعون لها في عين المكان ولن يجبروا على التوجه الى المستشفى.

ومنذ افتتاحها في السابع والعشرين من يوليو الماضي، استقبلت العيادة الطبية حتى الآن نحو 1000 رياضي.

وقال ما سوي: «اغلب الرياضيين الذين توافدوا على العيادة الطبية اتوا للوقوف على مدة تعافيهم من اصابات قديمة»، مشيرا الى انه «حتى الآن لم يشتك اي رياضي او رياضية من صعوبات في التنفس او مشاكل الحرارة او الرطوبة».

المطعم الكبير

وفي غرب القرية الاولمبية، توجد حديقة ازهار تحظى بعناية فائقة من قبل المتطوعين، بالاضافة الى مطعم كبير يسهر عليه نحو 5500 شخص لمدة 24 ساعة يوميا.

ويملك المقيمون خيارات كثيرة في هذا المطعم، فهناك الاكلات الآسيوية والمتوسطية... وحتى اكلات «حلال» للرياضيين المسلمين، وعموما يوفر المطعم نحو 1000 اكلة. ولكل اكلة تفاصيل مضامينها وقيمتها الغذائية.

وقالت كاترين تولان المسؤولة عن الشركة الاميركية لخدمات المطاعم المكلفة بتجهيز الوجبات للرياضيين والصحافيين «يشهد الطعام اقبالا كبيرا على البط واكلات البيتزا»، مضيفة «نقدم بين 40 و50 الف وجبة يوميا».

وتابعت: «بامكاننا ان نقدم 5 آلاف وجبة خلال ساعتين عندما يكون الضغط كبيرا»، مشيرة الى ان «نحو مليون تفاحة ومليوني قطعة خبز سيتم استهلاكها طوال فترة الالعاب الاولمبية».

وغير بعيد عن المطعم، توجد صالة رياضية كبيرة ومعدة بكل التجهيزات الرياضية التي تخول الرياضيين القيام بالتمارين الرياضية والحفاظ على رشاقتهم ولياقتهم البدنية، وفي الخارج يوجد مسبح.

وسائل الترفيه

وعلى بعد امتار قليلة، هناك وسائل الترفيه، صالة تضم 18 شاشة كبيرة يتم عليها عرض الافلام التي يرغب الرياضيون في مشاهدتها، بالاضافة الى اجهزة للعب كرة القدم والبلياردو، كما يوجد مرقص (يغلق عند منتصف الليل ولا يتم داخله تقديم المشروبات الكحولية).

أما بالنسبة الى الامن فان اللجنة المنظمة لم تترك شيئا للمصادفة، فالحراس متواجدون بكثرة في كل الاماكن، كما تم وضع سياج مزدوج يحرسه رجال شرطة تبلغ المسافة بين كل منهم 200 متر، بالاضافة الى وضع كاميرات مراقبة لاحباط اي محاولة للدخول الى القرية الاولمبية.

فيدرر أكبر الغائبين

على صعيد آخر، لم تقنع الشقق الفخمة التي تقدر اسعارها بملايين الدولارات نجوم الرياضة، امثال لاعب كرة المضرب السويسري روجيه فيدرر او لاعبي منتخب الولايات المتحدة لكرة السلة، في البقاء داخل القرية الاولمبية قلب الاولمبياد.

فقد فضل فيدرر تنظيم وضعه بشكل فردي من دون ان يلقى اعتراض البعثة السويسرية الى بكين.

ويقول السويسري الفائز بـ12 لقبا كبيرا في التنس: «كانت الامور صعبة بعض الشيء في اثينا، استخدام الباص وعدم استطاعتي التحكم ببرنامجي بالشكل الذي اريد، الى تعرف الكثير من الناس علي في القرية، لم يكن الامر ممتعا كما كانت عليه الحال في سيدني التي احببتها».

واللافت أن الملصق العملاق الوحيد الذي وضع للاشارة الى مقر البعثة السويسرية في القرية الاولمبية، حمل صورة فيدرر نفسه، وقد علق رئيس البعثة فيرنر اوغسبرغر على الموضوع قائلا: «بالتأكيد كان سيشد الكثير من الانظار. الامر ليس ان فيدرر لا يحب الاقامة في القرية الاولمبية، بل لان لديه عاداته الخاصة ويفضل السكن وحيدا».

نادال لا يخشى القرية

أما بالنسبة الى الغريم التقليدي لفيدرر هذه السنة الاسباني رافايل نادال الذي يشارك في الاولمبياد للمرة الاولى في مسيرته، فانه لا يخشى على خصوصيته وهو يبدو سعيدا بالاقامة مع بقية افراد بعثة بلاده، وقال: «الوضع مختلف عنه في الدورات العادية، الوجود في القرية الاولمبية مع رياضيي العالم امر مميز».

موراي ينتقد قرار فيدرر

بدوره، انتقد البريطاني اندي موراي الفائز بلقب دورة سينسيناتي الاميركية الدولية، سابع الدورات التسع الكبرى الاسبوع الماضي، قرار فيدرر، قائلا: «القليل من لاعبي التنس فضلوا الاقامة في الفنادق، لكن لا افهم لما فعلوا ذلك. لقد اتخذت قرار المشاركة في الاولمبياد، لذا لا اريد ان اكون في مكان آخر غير قرية الرياضيين، انها تجربة رائعة بأن أكون على مقربة من افضل رياضيي العالم والتحدث مع بعضهم».

«الدريم تيم» خارج القرية أيضاً

عدم التزام فيدرر بالبقاء في القرية الاولمبية انسحب ايضا على «منتخب الاحلام» الاميركي الذي فضل الاقامة في فندق خمس نجوم في العاصمة الصينية، ليستمر تقليد عدم سكنه في القرية الاولمبية، إذ إن لاعبيه اقاموا في اولمبياد اثينا 2004 على متن سفينة فخمة.

واعتاد المنتخب الاميركي على هذه الخطوة في الدورات الاولمبية السابقة، والدليل ما قاله نجم يوتا جاز السابق صانع الالعاب جون ستوكتون في برشلونة 1992: «لا ننوي اقامة علاقات صداقة مع الكثيرين هنا. الروح الاولمبية هي هزم الآخرين وليس العيش معهم».

(أ ف ب)

بولت واثق بالفوز

أكد العداء الجامايكي أوساين بولت صاحب الرقم القياسي العالمي في سباق 100م ومقداره 9.72 ثوان، ثقته بقدرته على احراز ذهبيتي سباقي 100م، و200 م خلال دورة الالعاب الاولمبية.

ويسعى بولت الى ان يصبح اول عداء من إحدى دول جزر الكاريبي، الذي يتوج بلقب اسرع عداء في العالم، منذ ان نجح الترينيدادي هايسلي كروفورد في ذلك عام 1976 في مونتريال.

وفاجأ بولت الجميع عندما حطم الرقم القياسي العالمي المسجل باسم مواطنه اسافا باول في سباق 100م عندما سجل 9.72 ثوان في لقاء نيويورك الدولي لالعاب القوى في 31 مايو الماضي. ورد باول التحية لبولت عندما تغلب عليه في لقاء استوكهولم الشهر الماضي في اخر مواجهة بينهما قبل الالعاب الاولمبية.

(أ ف ب)

غاي يعلن جاهزيته

أعلن بطل العالم في سباق 100م العداء الاميركي تايسون غاي انه جاهز لخوض هذا السباق خلال الالعاب، وسط التخوف من عدم تمكنه من ذلك، بعد الاصابة التي تعرض لها الشهر الماضي.

وكان غاي تعرض لاصابة بتقلص عضلي خلال التجارب الاميركية الشهر الماضي.

وقال غاي: «اريد ان اطمئن الجميع إلى أني سأكون بألف خير عندما تبدأ التصفيات».

ويقام السباق النهائي في 16 أغسطس المقبل، اما التصفيات فتسبقه بيوم واحد.

(أ ف ب)

الفرنسية مانودو مرتاحة

أكدت السباحة الفرنسية لور مانودو التي توجت بطلة لسباق 400 م حرة في أولمبياد أثينا قبل اربع سنوات، أنها لا تشعر بأي ضغوطات قبيل دفاعها عن لقبها في دورة الألعاب الأولمبية التي تنطلق في بكين غدا الجمعة.

وقالت مانودو: «لا أشعر بأي ضغوطات على الاطلاق، النتيجة المهمة التي حققتها كانت في أثينا، وكل ما أحققه هنا سيكون إضافة إيجابية».

وتابعت «اذا سارت الامور بشكل جيد سيكون ذلك رائعا، أما في حال العكس فلن تكون نهاية العالم، ولن أموت من جراء ما يحصل».

وأضافت «في الرياضة لا يمكن لأي أحد أن يكون الافضل دائما، سأبذل قصارى جهدي لكي أحقق نتيجة طيبة».

وكانت مانودو خسرت رقمها الأوروبي القياسي ولقبها في البطولة القارية على يد الايطالية فيديريكا بيلليغريني في ايندهوفن (هولندا).

وزاد الأمر سوءا على مانودو أن بيلليغريني خطفت منها صديقها السباح الايطالي لوكا مارين بعد قصة حب طويلة عاشتها الفرنسية مع الأخير.

كما لم يكن هذا العام جيداً بالنسبة إلى مانودو التي خسرت للمرة الاولى منذ أربع سنوات في أحد سباقات 400 م حرة، وكان ذلك على يد مواطنتها الصاعدة كورالي بالمي في بطولة فرنسا.

(أ ف ب)

سحب تأشيرة تشيك

أعلن متحدث باسم منظمة «دريم فور دافور» أمس الاربعاء أن السلطات الصينية سحبت تأشيرة الدخول إلى الصين من الاميركي جوي تشيك صاحب الميدالية الذهبية في التزحلق السريع على الجليد في اولمبياد تورينو الشتوي 2006، والذي يطالب بوقف العنف في دارفور.

وقال جوناثان فريمان في تصريح هاتفي لوكالة فرانس برس «لقد تم سحب تأشيرة الدخول من جوي تشيك، انها صدمة».

وأوضح «أن عدم منح السلطات الصينية تأشيرة الى تشيك شيء، وان تسحب التأشيرة منه شيء آخر».

back to top