نورة القطرية تُعرض اليوم في مهرجان الخليج المسرحي تهدف إلى ترسيخ روح الانتماء إلى الوطن
تحمل مسرحية «نورة» العديد من الإسقاطات السياسية وتعزز روح الانتماء إلى الوطن.
تشارك دولة قطر في مهرجان الخليج المسرحي العاشر من خلال مسرحية «نورة»، تأليف وإخراج سعد بورشيد، وذلك في الثامنة من مساء اليوم على خشبة مسرح الدسمة، لتدخل التنافس على جوائز المهرجان مع بقية دول الخليج، ويترأس الوفد القطري مبارك بن ناصر آل خليفة أمين عام وزارة الثقافة والفنون والتراث، وفالح العجلان مدير ادارة الثقافة والفنون في الوزارة. وتشارك فرقة قطر المسرحية في هذا المهرجان المهم والعزيز على قلوب كل المسرحيين الخليجيين بمسرحية «نورة»، حيث يترأس الفرقة الفنان حمد عبدالرضا الذي يأمل بأن يحوز العرض اعجاب الجمهور والنقاد ولجنة التحكيم، متمنياً في الوقت نفسه ان يعكس العرض الواقع المسرحي المرموق الذي وصلت إليه الحركة المسرحية القطرية، وحصولها على العديد من الجوائز في مشاركاتها الاقليمية والدولية، خصوصا بعد عروضها الاخيرة في بلغاريا والبوسنة وتركيا واليمن وغيرها من الدول. الفنان سعد بورشيد مؤلف ومخرج المسرحية، قدم خلاصة تجربته الفنية على مدى سنوات عديدة في هذا المجال، ويقدم من خلال النص رؤية سياسية مهمة لما كان يحيط بالمنطقة من أطماع ونوايا ابتلاع من الشرق والغرب.كذلك يقدم الفنان القطري ناصر عبدالرضا الشهير بتقديم الاعمال التاريخية الكبرى مثل «الحجاج»، رؤيته البصرية في المسرحية، خصوصا ان السينوغرافيا أصبح لها دور كبير في اللعبة المسرحية.أما الفنانة البحرينية فاطمة عبدالرحيم، فتجسد في المسرحية دور نورة الفتاة القوية التي تدافع عن حقها وحق والدها نوخذة البحر، وعن حق قريتها الصغيرة أمام اطماع الانكليز والاتراك في حقبة زمنية فائتة مرت على الخليج، حيث تقف لها بالمرصاد بقوتها وانوثتها أمام الاطماع، ومعها بعض الشباب المتحمس والوطني.ويشارك في «نورة» نخبة من الممثلين، مثل الفنان فالح فايز (أحد المكرمين في المهرجان)، وسيار الكواري وهلال محمد وفرج سعد ويوسف خليل وعبدالله احمد وسلمان المري وسالم المنصوري ومحمد الصايغ وخالد خميس وعلي ربشه، وغيرهم.الجدير بالذكر، ان المسرحية قُدمت في عرض جماهيري بالدوحة قبل ان تنتقل بكل طاقمها الى الكويت لتستكمل عروضها خلال المهرجان، وتقدم حكاية شعبية مستلهمة من التراث الشعبي، تروي قصة نورة بنت النوخذة التي تقع في علاقة حب مع مساعد ابن الصحراء، وتصطدم بمعارضة ابن عمها الذي يريدها للزواج ويحاول الانتقام من جميع أفراد أسرة النوخذة الذين وقفوا أمام تحقيق طموحاته مع ابنة العم، وتتواصل الأحداث، ويتضمن العمل إسقاطات سياسية ويهدف إلى ترسيخ روح الانتماء إلى الوطن والدفاع عنه.