المصمّمة هدى الأزهري: أزيائي مناظر طبيعيّة!

نشر في 20-01-2009 | 00:00
آخر تحديث 20-01-2009 | 00:00

تتميز بذوق رفيع وتصاميم رائعة. تخصّصت في أزياء المحجّبات فاكتسبت شهرة واسعة في الأوساط الإجتماعية في مصر. إنها المصممة المصرية هدى الأزهري التي التقيناها في حوار حول جديدها لموضة شتاء 2009.

كيف كانت بدايتكِ في عالم الموضة؟

منذ طفولتي كنت أعشق الرسم وأختار ملابسي بنفسي وأجري عليها التعديلات لتكون مميزة، في ما بعد شجعني أهلي وزوجي على خوض مجال تصميم الأزياء بعدما لمسوا عن قرب موهبتي.

مِمَ تستوحين تصاميمكِ؟

أستوحي من المناظر الطبيعية، أحب التجديد على الدوام وأكره التكرار، لذلك يمتاز كل فستان بفكرة خاصة به.

ما الصعوبات التي واجهتك في بداياتك المهنية؟

واجهت صعوبات مادية، لكن بمجرد أن تخطيتها اكتشفت أنها سهلة أمام مشاكل أخرى مثل الفكر والإبداع. في بادئ الأمر قلقت من تشكيك البعض بقدراتي بسبب صغر سني واعتقاده أنني لن أستطيع تنفيذ أفكاري بنجاح. بعد زواجي واجهتني مشكلة أخرى وهي حرصي على أن أكون إمرأة ناجحة في بيتي.

كيف استطعتِ التغلب على هذه الصعاب؟

بالنسبة إلى حياتي الشخصية استغرقت وقتاً حتى استطعت التوفيق بين عملي وبيتي، ساعدني على ذلك اقتناع زوجي بكفاءتي في العمل، فشجعني ووفر لي مناخاً أسرياً جيداً وقدم لي الدعم المعنوي والمادي. بالنسبة إلى عملي، ثابرت في العمل واستطعت مع الوقت اكتساب ثقة السيدات والفتيات.

لماذا تخصصتِ في تصميم فساتين الزفاف والسواريه للمحجبات؟

تعتقد المرأة المحجبة أن الحجاب يخفي الجمال، لكن هذا المفهوم خاطئ للغاية، أصبحت اليوم أكثر أناقة وإبهاراً من غيرها، بالإضافة إلى أن مساحة الإبداع في فستان الزفاف والسواريه للمحجبة أكبر من مساحة الإبداع في الفستان العادي.

ما جديد موضة الأقمشة في الـ{سواريه»؟

الأقمشة اللامعة بكل أنواعها سواء التل أو الساتان الطبيعي أو الشيفون، يتوقف اختيار نوع القماش على الموديل نفسه.

ما الصعوبات التي تواجهك أثناء التصميم؟

يتطلب التصميم جهداً ووقتاً لأنني أراعي تفاصيل جسم المرأة الشرقية، الذي يتسم غالباً بأنه ممتلئ. لذا أحرص على عدم تكرار الموديل، لأنه برأيي لوحة فنية يصعب تكرارها.

هل وصل المصمم العربي إلى العالمية برأيك؟

أكيد، بشهادة المصممين الغربيين أنفسهم. لم تعد الموضة تقتصر على مصممي أوروبا فحسب بل أصبح المجال مفتوحاً أمام الجميع.

ما الأخطاء التي تقع فيها الفتاة المحجبة عند اختيار الموديل؟

تتبع الفتاة عموماً الموضة من دون أي اعتبار. يفضّل أن تختار الموديل الذي يتناسب معها ويتماشى مع طبيعة البيئة التي تعيش فيها.

ما رأيك بعروض الأزياء في مصر؟

عروض الأزياء قليلة جداً بسبب غياب جهة معينة ترعاها، أتمنى إنشاء نقابة أو جمعية تتبنى أفكار المصممين وتناقش مشاكلهم.

ما النصيحة التي تقدمينها إلى كل فتاة تسعى إلى أن تكون مصممة ناجحة؟

عليها أن تنمّي موهبتها من خلال متابعة خطوط الموضة والتعرف على الجديد فيها وأن تتمتع بذوق خاص في أعمالها لتزيد خبرتها وتألقها في هذا المجال، كذلك عليها أن تكون صادقة ومتجددة في أفكارها وتصاميمها ولا تقلّد غيرها. يحمل المصمم المبدع بصمة فريدة من نوعها ووحده العمل الجيد يميّز صاحبه.

ما الذي يميز تصاميمك إذاً؟

تعتمد تصاميمي على الإبهار، عبر استخدام التطريز بالأحجار الكريمة، الذي أعتبره مكمّلاً لأناقة الفستان. كذلك أعشق الأكسسوار بخاماته وأنواعه كلها وأجيد استخدامه بشكل صحيح ومتناسق مع الألوان.

هل ثمة اعتبارات تراعينها أثناء التصميم؟

لا بد من أن يجمع التصميم بين خطوط الموضة العالمية وخصوصية المرأة العربية وأسلوب ارتدائها لأزيائها، لأن لكل بلد موضة تختلف عن غيرها.

ما الأقمشة التي تستخدمينها؟

أبحث دائماً عن الخامات الأكثر تميّزاً مثل التُل، الحرير، الشيفون، التفتاه، الساتان والأورغنزا.

هل ما زال الأسود طاغياً في أزياء السهرة؟

تراجع كثيراً هذا الموسم وفق بيوت الأزياء العالمية، على الرغم من ذلك تعشق المرأة العربية الأسود لأنها تربط بينه وبين إخفاء عيوب جسمها الممتلئ غالباً.

مَنْ المصمم الذي تعجبك تصاميمه؟

هاني البحيري، يعشق المرأة ويحبّ أن يراها جميلة في أحوالها كافة، وهذا الأمر تعكسه تصاميمه.

من أبرز خبراء الماكياج ولفات الطُرح الذين تفضلين التعامل معهم؟

تساعدني خبيرة الماكياج هدى محمد في اكتشاف ملامح العارضة، وتعرف ما أريد بمجرد الإشارة.

ما الألوان التي تعتمدينها في فساتين السهرة؟

الذهبي والأحمر، بالإضافة إلى الأخضر والبنفسجي، عموماً أعشق، كمصممة أزياء، الألوان كلّها وتكمن الفكرة في كيفية توظيفها في مكانها الصحيح.

back to top