رمضان في عيونهم هبة بو خمسين: رمضان فرصة للعُزلة وتوالد الأفكار

نشر في 28-09-2008 | 00:00
آخر تحديث 28-09-2008 | 00:00
No Image Caption

تؤكد الكاتبة هبة بو خمسين أن المبالغة في الرموز والغموض تؤثر في مكونات النص وجمالياته، ما يدفع القارئ إلى الإحجام عن قراءة تلك النوعية من المؤلفات . كذلك ترى أن مصادرة الرأي الآخر وتحجيمه من أبرز سلبيات المؤلفين.

• كيف تبدئين يومك في رمضان؟

كما أبدأه دائماً، في أيام العمل بالاستعداد للعمل الذي يستغرق معظم النهار، وفي العطل بالراحة والتحرّر من الروتين.

• هل تخصصين أوقاتاً للزيارات؟

طبعاً، للتواصل الاجتماعي أهميته. أخصص ثلاثة أيام في بداية الشهر لألتقي بمن يهمني من الأقارب، ثم أستمتع بالوقت كما أشاء.

• ماذا تقرئين في رمضان؟

أقرأ طوال السنة، لكني في رمضان أكتب أكثر، ربما السبب الهدوء وقلة العمل وانشغال البشر بأنفسهم، ومساحة العزلة وتوالد الأفكار.

• كتابك المفضّل؟

كل كتاب أستمتع به ويضيف جديدًا اليّ هو كتابي المفضل.

• كتاب الطفولة؟

سلسلة المكتبة الخضراء، التي ملأت قصصها بطاقة الاستعارة المكتبية أيام الدراسة الابتدائية. ما زلت أتذكر الإثارة التي كنت أشعر بها حين أتصفح تفاصيلها.

• الكتاب الذي تقرئينه الآن؟

ثلاثية «سبعون» لـ ميخائيل نعيمة، لأنها مفعمة بلغة تأملية صادقة وهادئة، وسيرة حياة مثيرة.

• كتاب لا تنصحين به، ولماذا؟

لا أعتمد على رأي أحدهم حين ينصحني بعدم قراءة كتاب ما، لأن الذائقة والتجربة هما المفصل في أهمية الكتاب، لذلك لا يمكن أن أسمي كتاباً.

• قضية محلية تودّين أن يتناولها الكتّاب؟

قضايا محلية كثيرة، يعود الأمر لاهتمامات الكتّاب ومدى ما يلمسونه من معاناة الأفراد.

• سلبيات تدفعك الى الإحجام عن قراءة كتاب؟

المبالغة والغموض الذي يظلم النص وجمالياته، وحين أتلمس فيه محاولة مصادرة الرأي آلاخر.

• البرنامج التلفزيوني الذي تحرصين على متابعته؟

أحب برنامج «أوبرا» وأشاهد ما يتفق واهتماماتي من برامج حوارية وثقافية على الـ {أم بي سي} و{العربية} و{الجزيرة الوثائقية}. أحتاج أحياناً لمتابعة أي برنامج ترفيهي للخروج من الجدية.

• الأعمال الدرامية التي تفضلين متابعتها أكثر من سواها؟

أستمتع بمتابعة الدراما الاجتماعية المحلية أو العربية، أنتقي منها عملين أو ثلاثة. تمتعني التراثية والتاريخية رغم أني ما عدت أستسيغها أخيراً للمغالطات التاريخية والتناقضات بينها وبين ما قرأناه.

• هل تقرئين صحفاً أجنبية، ولماذا؟

أقرأها منذ مراهقتي لطبيعة دراستي. لكل مرحلة اهتماماتها، كنت أتابع سابقا مجلات {فوغ} و{هيلو} في مرحلة ما، أما الآن وطبقا لمجال تخصصي العملي أقرأ مجلة Policy مثلا. أرى في الصحف الأجنبية انفتاحاً أكثر وجرأة في تناول القضايا، المناقشة أكثر موضوعية والنقد أكثر مصداقية.

• الصفحات التي تهمك أكثر من سواها في الصحف العربية؟

الثقافية عمومًا، ثم السياسية والاقتصادية.

• قضية تُسبب لكِ قلقاً مستمراً؟

الحريات وما نلمسه من تراجع في وعي الأفراد لما هو حق لهم، ثمة من يعمل بشكل مسمم لخلق جيل من القطعان التابعة، يهزم في داخلهم روح المبادرة وحرية التعبير، ويصنف لهم بتهديد مفضوح ما يجب تناوله وما يجب مقاطعته من دون أن يكون لهم أي حق في الاختيارأوالمناقشة أو حتّى إبداء الرأي. المؤسف أن البعض غلبته تلك الموجة، وتجده يمارس تلك الرقابة من دون وعي مع من حوله كما مورست عليه، وكأنه وباء سريع التفشّي يأكل جسد المجتمع.

• الهواية التي تمارسينها؟

أعزف البيانو وأمارس التصوير الفوتوغرافي، وأحب الموسيقى ومتابعة الأفلام كثيراً.

back to top