العيسى لـ الجريدة : الحليب الملوث لم يفحص في مختبرات الصحة لأنه من اختصاص البلدية
مراقب التسجيل والإفراج عن الأدوية في إدارة الرقابة الدوائية د. ريم العيسى تؤكد أن عدم التنسيق بين بلدية الكويت ووزارة الصحة في فحص الألبان وتحديدا حليب الأطفال يؤدي إلى ثغرات.قالت مراقبة التسجيل والإفراج عن الأدوية في إدارة الرقابة الدوائية د. ريم العيسى، إن الإدارة «تتبع ضوابط صارمة لضمان الأمان الدوائي داخل الكويت»، مشددة على أن «تسجيل الأدوية يتم في حال أن يكون الدواء مصرحا بتداوله من بلد المنشأ، ومعمولا به لمدة لا تقل عن سنتين في بلده، لكنها قالت إن هناك بعض الأدوية يتم استثناؤها من ذلك، مثل أدوية السرطان لحاجة الكويت إليها».
وشددت العيسى على أن الإدارة لا تسجل أي دواء قبل التأكد من أن له وكيلا محليا حصريا لتحديد المسؤولية، اذا ما كان له أي تأثيرات سلبية على الصحة العامة. وقالت العيسى في تصريح خاص لـ«الجريدة» إن الحليب الملوث بمادة الميلادين والذي أثار ضجة أخيرا لم يفحص في مختبرات الرقابة الدوائية التابعة لوزارة الصحة، إذ إن الحليب غذاء، والأغذية لا تفحص في مختبراتنا بل من يقوم بفحصها هو البلدية، وأوضحت أن عدم التنسيق بين البلدية والصحة في فحص حليب الأطفال يؤدي إلى ثغرات سلبية، مشيرة إلى أن تحليل الألبان لا يفحص في مختبرات الرقابة الدوائية، بل في مختبرات بلدية الكويت. وقالت إن الإدارة تختص بتسجيل الأدوية وأدوية الأعشاب ومواد التجميل والمواد المطهرة للجلد والمواد غير المسرطنة، ومواد مستحضرات التجميل والأجهزة البيطرية والمكملات الغذائية، مشيرة إلى أن إجراءات تسجيل الأدوية تأخذ نحو ثمانية أشهر، مضيفة أن نحو 250 شخصا ما بين صيدلي وفني يعملون في جهاز التسجيل والإفراج عن الأدوية.نظم رقابية صارمة وقالت العيسى إنه «يتم الأخذ برأي نظم رقابية صارمة، في ما يخص تسجيل الأدوية مثل الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا والاتحاد الأوروبي واليابان وسويسرا»، مشيرة إلى أن سنغافورة متطورة جدا في تسجيل الأدوية.وأضافت ان الإدارة تتابع بصفة دورية سجلات التسجيل في الدول المتطورة والمتقدمة وتعمل على تحديث هذه السجلات في دولة الكويت، لافتة إلى أنه إذا حصل أي جدل حول اي دواء فلدينا إجراءات فورية مثل تعليق تسجيل الدواء أو إلغائه، موضحة أن الإدارة تقوم بسحب الدواء من السوق مباشرة في حال تم اكتشاف أن الدواء به تأثيرات سلبية على الصحة العامة.وكشفت د. ريم العيسى عن ان الإدارة اعلنت برنامجا شاملا لمتابعة الأمان الدوائي في مرحلة ما بعد التسويق، ومن بين المستندات عند تسجيل الدواء الجديد الطلب من الشركة المتقدمة أن يكون لديها دراسات إكلينيكية علمية عن فعالية وأمان الدواء.وقالت إن هناك تسجيلا موحدا للأدوية على مستوى دول الخليج، مشيرة إلى أن شوطا متقدما وخطوات جيدة تم قطعها في التنسيق الخليجي في مجال تسجيل الأدوية، إلا أنه حتى الآن لا يوجد تسجيل مركزي موحد وملزم لكل دول مجلس التعاون.تجارب على البشروشددت د. ريم العيسى على أن إدارة الرقابة الدوائية لا تعطي أي تصريح بعمل أي تجارب للأدوية على البشر في الكويت، مشيرة إلى أن هذا الشيء ممنوع بشكل قاطع، وهناك ضوابط على هذا الموضوع، وقالت إن نظام تسجيل الأدوية يشمل أيضا بعض الأجهزة الطبية التي قد يستخدمها المرضى مثل أجهزة علاج الربو ومضخات الأنسولين، لافتة إلى أن الإدارة تتعاون مع عدد من الإدارات المتخصصة في الوزارة مثل إدارة الوقاية من الإشعاع وإدارة الهندسة الطبية.