ذكريات النجوم في وداع 2008 وأمنياتهم في استقبال 2009

نشر في 29-12-2008 | 00:00
آخر تحديث 29-12-2008 | 00:00

على أبواب السنة الجديدة، تكثر الأمنيات بأيام أفضل من السنة التي توشك على الرحيل. ماذا يتمنى أهل الفن وكيف يقيّمون السنة الراحلة التي شهدت أحداثاً مأساوية على صعيد الفنانين من جرائم قتل وإخفاقات، في المقابل شهدت نجاحات ومحطانت فنية مهمة. في التحقيق التالي يسترجع مجموعة من الفنانين ذكريات 2008 ويعربون عن تمنياتهم في العام الجديد.

سيرين عبد النور

شهد العام 2008 نقلة نوعية في مسيرتي الفنية، إذ دخلت عالم السينما من بابه العريض عبر فيلمين: «دخان بلا نار» للمخرج سمير حبشي و{رمضان أبو العلمين حموده» مع محمد هنيدي، فشكلا تجربتين غنيتين فنياً وإنسانياً أخذتا مني معظم وقتي وأجبرت على البقاء أربعة أشهر في مصر بعيداً عن زوجي وعائلتي، واختتمت سنتي بطرح ألبومي الجديد في الأسواق، لذلك اعتبر 2008 سنة الزرع وستكون 2009 سنة الحصاد.

على الصعيد الشخصي، أسعدتني براءة زوج شقيقتي إيلي نحاس من تهمة الترويج للدعارة التي وجهتها إليه السلطات الفرنسية وسجنته أحد عشر شهراً بسببها، مع العلم أن الصحافة لم تتداول خبر البراءة بقدر تناولها خبر إتهامه بالقضية، إنما المهم عندي أنه عاد إلى زوجته وأولاده.

على الصعيد الوطني، أفرحني انتخاب رئيس جمهورية جديد للبنان بعد تأخر هذا الإستحقاق فترة طويلة. أتمنى أن يعمّ الأجواء السياسية التوافق والسلام ليعود لبنان إلى سابق عهده. آمل من كل قلبي أن تزخر 2009 بالخير والصحة للجميع وأن يحصد المجتهد نتائج عمله، لأني عرفت خلال السنة المنصرمة معنى التعب الحقيقي. جميل أن تجتمع أعياد الأضحى والميلاد ورأس السنة في الشهر الأخير من السنة، وقد شكل هذا الأمر أروع بطاقة معايدة بالنسبة إلي.

يمنى شرّي

كانت 2008 مميزة جداً بالنسبة إلي لأني حجيت خلالها إلى بيت الله الحرام، غيرت هذه الزيارة حياتي ومنحتني سلاماً داخلياً وكانت من أجمل لحظات التأمل عندي.

أما على الصعيد العملي، حفلت هذه السنة بالنشاطات وعاودت خلالها الإحتكاك بالناس والتواصل معهم عبر المهرجانات والزيارات إلى الدول العربية كافة، إضافة إلى البرنامج الرمضاني الذي قدّمته على إذاعة mix fm الكويتية ونلت جائزة عليه، ما أعطاني دفعاً معنوياً وفرحاً، لأن الإعلام عالمي والناس أصدقائي ويكملوني في الحياة.

سياسياً فرحت بانتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية اللبنانية بعد معاناة طويلة وتقاتل داخلي عاد بنا إلى زمن الحرب، فكانت فترة صعبة جداً بالنسبة إلي، لكن الحمد لله، مرّت الأزمة وعاد لبنان منارة الثقافة والفن والإنفتاح والفرح.

على الصعيد العاطفي، عشت قصّة حب لكنها لم تتكلل بالنجاح، إلا أنني استفدت من التجربة وزادتني خبرة. أتمنى من كل قلبي أن تحمل 2009 الصحة والعافية إلى الناس جميعاً وأن يحلّ السلام أنحاء العالم وأن تسود لغة الحب والتسامح بين الأفراد بدلاً من لغة الحرب والعنف.

ريدا بطرس

أودّع 2008 بأفراحها وأحزانها وأتوقف عند محطات آلمتني كثيراً من بينها الغدر الذي تعرّضت له من أقرب أقربائي، ما أثّر في نفسي كثيراً، علمتني التجارب الماضية أن طيبة القلب لم تعد تنفع ومن الضروري أن أختار أصدقائي بشكل صحيح في المستقبل. أحاول الإستفادة من التجارب السيئة التي مررت بها خلال هذه السنة كي لا أكررها في السنة الجديدة.

من جهة أخرى أحزنني مقتل الفنانة سوزان تميم بهذه الطريقة البشعة، كانت في فترة معينة مقرّبة منّي لذلك صدمت لدى سماع خبر مصرعها وادعو الله أن يشملها برحمته. في المقابل فرحت لنجاح جراحة «القلب المفتوح» التي خضعت لها والدتي ولزواج أخي باسكال في الولايات المتحدة الأميركية، قدّمت له في المناسبة أغنية مشتركة مع شقيقتي نينا التي اعتزلت الفن وأتمنى له من كل قلبي حياة زوجية سعيدة.

أما على الصعيد الفني تحررت من مديرة أعمالي السابقة وأعد الناس بتقديم أعمال مميزة خلال العام المقبل.

فرحت بانتخاب رئيس جمهورية جديد للبنان، وأدعو الله أن يتفق السياسيون اللبنانون في ما بينهم ليعود الإستقرار إلى الوطن ويعود لبنان منبراً للإنفتاح والتطور والإزدهار.

مادلين مطر

تعلمت أن الأحداث الجميلة تسبقها أو تتبعها دائما الأخبار السيئة. كانت 2008 مميزة عندي لأني شاركت خلالها في فيلم سينمائي للمرة الأولى بعنوان «آخر كلام» وما زلت أحصد أصداء نجاحه إلى اليوم. كانت تجربة جميلة جدّا زادتني ثقة بالنفس وحمّلتني مسؤولية أكبر في المستقبل. كذلك حفلت هذه السنة بنسبة حفلات عالية في مصر والعالمين العربي والغربي.

من جهة اخرى عشت فترة صعبة أثناء مرض أمي وما زلت قلقة عليها، فهي تعاني من انسداد في الشرايين في المخ وأجريت لها عمليتان تكللتا بالنجاح، لكنها تصاب بتوعكات صحية بين الحين والآخر. أتمنى لها الصحة وطول العمر في السنة الجديدة وأقول لها «ما إلي غيرك يا ماما».

على الصعيد الوطني فرحت بانتخاب رئيس جديد للجمهورية وتحسّن الأوضاع الأمنية في لبنان، مع أننا لسنا في حالة سلام دائمة إلا أن إخواننا العرب يحبون بلدنا ويقدمون له الدعم والمساندة بزياراتهم الدائمة له. أطمح أن أحقق المزيد من النجاح سنة 2009 وأن أنجح في التوفيق بين التمثيل والغناء.

وسام بريدي

شكلت 2008 تقطة تحوّل في حياتي وأثبتّ حضوري إعلامياً من خلال برنامجي الخاص «وقف يا زمن» الذي عرض على شاشة «المستقبل» وحقق نجاحاً كبيراً، ما دفع الإدارة إلى التفكير ببرنامج آخر سيبصر النور خلال السنة الجديدة.

على الصعيد الشخصي، انصبّ اهتمامي على التطورات الأمنية والسياسية في لبنان وأسعدني جداً انتخاب رئيس جمهورية جديد في المقابل آلمني تقاتل أبناء بلدي خلال أحداث أيار 2008. أتمنى أن تحمل السنة الجديدة كل الخير والسلام إلى العالم أجمع وأن يمدّني الله وعائلتي بالصحة وأن يحالفني النجاح دائماً.

نيللي مقدسي

لم تكن 2008 مميزة بالنسبة إلي فنيّاً إنما إنسانياً، صحيح أن أغنيتي «يا نار ناري» و{محتاجة ليك» حصدتا النجاح لكن فرحي الأكبر كان لقائي بأناس جدد كان لهم وقعهم المهم في حياتي وأدخلوا السعادة إلى قلبي.

المحطة الأكثر ألماً كانت وفاة أحد اصدقائي المقربين منذ فترة وجيزة، ما جعلني أنهي السنة بحزن شديد. كذلك صدمني مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم وغيرها من الجرائم الوحشية التي حصلت، لذلك اطلب من الله أن تسود المحبة بين الناس ويعمّ التسامح في 2009 وأتمنى أن يكون التوفيق حليفي وأن يكون نجاحي على قدر تعبي وجهدي.

نادين فلّاح

لم تكن الأشهر الثلاثة الأولى من 2008 جيدة، لكن الوضع انقلب بعد ذلك وغيّر مجرى حياتي على الصعيد العاطفي.

حققت هذه السنة نقلة نوعية في عملي إذ انتقلت من البرامج الفنية والمنوعات إلى البرامج الإجتماعية من خلال «سيدتي» الذي حقق نجاحاً كبيراً. المشكلة الوحيدة التي عانيت منها هذه السنة هي سفري الدائم، إذ قمت بـ40 رحلة خلال خمسة أشهر ما اتعبني جدّا وأفقدني وزناً وشعرت بحالة عدم إستقرار.

أتمنى ان تكون السنة المقبلة أكثر استقراراً لي وأن تبعد المرض والعوز عن الجميع، كذلك أتمنى تحقيق حلمي بتأسيس عائلة والشعور بلذة الأمومة وأن تتحول الأفكار التي امتلكها إلى حقيقة. أخيراً أدعو الله ان يحفظ عائلتي واللبنانيين جميعاً بصحة وبحبوحة ورغد عيش.

غسّان المولى

ابتعدت سنة 2008 عن الأضواء بعض الشيء لكني كنت أحضّر أعمالاً جديدة، من بينها برنامج تلفزيوني ضخم سيبصر النور في السنة المقبلة على إحدى الفضائيات العربية وهو من تقديمي.

شكلت ولادة إبني أجمل حدث في حياتي وأشكر الله أنه بصحة جيدة، لكن لم تمرّ السنة كلّها على خير، إذ انفصلت عن زوجتي قبل نهايتها، لا أحب الخوض في التفاصيل لأنها أمور شخصية، إلا أنني توصلت أخيراً إلى الراحة النفسية بعد التوتر الكبير الذي مررت به. ليس هناك أجمل من تبادل الأمنيات والمحبة في نهاية كل عام واستقبال السنة الجديدة بمزيد من التفاؤل والامل.

اتمنى أن تكون 2009 مليئة بالخير والسلام للعالم أجمع، على صعيدي الشخصي أدعو أن يوفقني الله في أعمالي وأن أعوّض فترة غيابي عن الناس.

مادونا

كانت 2008 مميزة لأني عدت من خلالها إلى الساحة الفنية، بعد غياب طويل، بأعمال موفقة، إضافة إلى الحفلات والأعراس التي أحييتها في العالم العربي أجمع. فرحت جدّا حين شعرت أن الناس ما زالوا أوفياء لفني ولم ينسوني على الرغم من غيابي القسري عنهم.

من جهة أخرى كان زواج ابنتي الوحيدة مود أجمل حدث مرّ عليّ في حياتي وأدعو لها بالتوفيق وأن تكون ناجحة كزوجة وأم مثلما هي ناجحة في عملها وحياتها. فقدت خلال هذه السنة أحد أصدقائي المقربين ما أثّر في نفسيتي، ومع أن الموت حق علينا إلا أنّه مؤلم إذ يصعب وداع المحبّين، لذلك اتمنى الصحّة للناس جميعاً خلال السنة الجديدة، كذلك أدعو الله تعالى أن يحفظ وطني لبنان ليعود منبراً للفن والجمال والحضارة وأن يعمّ السلام البلاد العربية كافة.

يارا

كانت 2008 إستثنائية بالنسبة إلي خصوصا أنها حققت لي انتشاراً كبيراً في الخليج العربي بعد نجاح أغنية «صدفة» باللهجة الخليجية. كذلك أصدرت ألبوم «إنت مني» وكان على قدر توقعاتي وصوّرت أغنيتي «ما يهمك»، و{إنت مني» وكانت نتيجتهما مميزة.

أحزنتني الأوضاع السيئة التي مرّ بها لبنان في أيار 2008 كذلك الأوضاع الأمنية غير المستقرة في بعض الدول العربية، لذلك أتمنى أن يعمّ السلام العالم أجمع في 2009 وأن يسيطر الحب والمغفرة بين الناس.

على الصعيد العاطفي آمل أن يخفق قلبي بالحب وأن ألتقي الشخص المناسب الذي أكمل معه مشوار الحياة.

راغدة شلهوب

كان زواجي الحدث الأبرز خلال 2008 وأدعو أن يوفقني الله فيه. على الصعيد العملي ما زلت أحصد النجاح في برنامج «عيون بيروت» الذي أقدمه على شاشة «أوربت» وأستغلّ الفرصة لأشكر المشاهدين الذين رافقونا طيلة 2008 وكانوا في أساس تميزه.

على غرار اللبنانيين جميعاً أحزنتني الأوضاع الأمنية والسياسية المتوترة التي مرّ بها لبنان، لذلك أتمنى أن يحل السلام الحقيقي في بلدي وأن يتوقف زعماؤنا عن التصارع. من الأحداث التي أحببتها انتخاب رئيس حمهورية جديد للبنان، كذلك فوجئت بفوز الرئيس الأميركي باراك أوباما.

جاد نخلة

كان دخولي القفص الذهبي أجمل ما حصلي لي عام 2008 إذ تزوجت المرأة التي أحب، أتمنى أن تكون أيامنا المقبلة زاخرة بالسعادة والصحة وراحة البال. لا شكّ في أن أبشع ذكريات العام الماضي كانت الأحداث الأمنية المأساوية التي عصفت بلبنان وآثارها السلبية على الشارع اللبناني والتي ما زلنا نعاني منها حتى اليوم، كذلك التفجيرات التي تحصل في مختلف أنحاء العالم.

أدعو الله أن يعمّ السلام العالم أجمع وأن تسود المحبة بين الناس، أما على الصعيد الشخصي فأتمنى أن تلقى أعمالي المقبلة النجاح خصوصاً الألبوم الخليجي المتوقع صدوره قريباً.

back to top