الرشيد: انتخابات 2008 مختلفة

نشر في 11-05-2008 | 00:00
آخر تحديث 11-05-2008 | 00:00
No Image Caption
قال وزير الاعلام السابق الدكتور انس الرشيد لـ«الجريدة» ان الحملات الاعلانية «تنوعت بالنسبة للمرشحين والمرشحات في الانتخابات الحالية، مبينا ان انتخابات 2008 تختلف اختلافا جذريا عن الانتخابات السابقة التي تركزت على قضية اصلاح النظام الانتخابي وتعديل الدوائر الانتخابية، وهو ما انعكس ايجابا في تفاعل الجمهور مع حضور الندوات والاعتصامات التي كان للشباب الكويتي دور كبير فيها وانعكس كذلك على عناوين الندوات الانتخابية وشعارات المرشحين التي اكتست باللون البرتقالي، وتبين ان كتلة النواب المؤيدة للدوائر الخمس قطفت ثمار الحملة الانتخابية، اذ عاد اغلب النواب الى قاعة عبدالله السالم وتم اقرار الدوائر الخمس في الجلسة الاولى للمجلس السابق».

اما في ما يتعلق بالانتخابات الحالية فقد بدا له ان «هناك حالة تذمر من الشعب الكويتي على اداء مجلس الامة، وظهر هذا جليا في فتور الحماس الانتخابي على الرغم من الحضور الجيد للناخبين في المقار الانتخابية وهو ما يؤكد اهتمام الشارع الكويتي بقضاياه على الرغم من احباطه»، معتقدا أن «الشريحة الكبرى من الناخبين تشبعت من التذمر والاحباط، وهذا ما عكسته الشعارات التي ركزت على التفاؤل والتنمية وعدم اليأس والطموح وصنع القرار واستخدمت فيها الالوان الزاهية وصور الاطفال».

ولفت الرشيد إلى ان «المرشح الناجح هو الذي يركز على طرح الحلول والتركيز على جوانب الحكمة والحوار بدلا من جلد الذات والتركيز على مكامن الخلل، وفي نفس الوقت، فإننا لا نستطيع اغفال بعض القضايا المرحلية التي أثرت في مجريات الانتخابات في بعض الدوائر كقضية ازالة الدواوين ومكافحة شراء الاصوات والانتخابات الفرعية ومجريات الحملات الاعلامية»، مبينا أن «هناك انقساما في شعارات الندوات الانتخابية اذ يركز نصفها على التصعيد في حين يركز النصف الآخر على الطموحات المستقبلية»، منبها إلى أن «التصعيد غير المبرر في جلد الذات والتركيز على المشاكل يعكس نفسية بعض المرشحين وقلقهم من الوضع الانتخابي في حين ان تركيز الأغلبية على طرح الحلول وفتح الحوار والتفاؤل في المستقبل يعكس قراءة جيدة لتوجهات الناخبين».

back to top