محمد الصباح: القضايا الاقتصادية تتصدر اهتمامنا الشمالي: بحث الأزمة المالية وإيجاد مخارج لها اجتماع وزراء خارجية ومالية مجلس التعاون يختتم أعماله في مسقط
تتصدر القضايا الاقتصادية اجتماع وزراء الخارجية والمالية ولجنة التعاون المالي والاقتصادي المشترك الـ 109 في دول مجلس التعاون الذي يعقد في مسقط. هذا ما أكده نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية د. محمد الصباح قبيل مغادرته ووزير المالية مصطفى الشمالي إلى مسقط.اختتم امس الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية والمالية وممثلي الهيئة الاستشارية لمجلس التعاون الخليجي. وقد ناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات السياسية والاقتصادية والتجارية التي تهم دول مجلس التعاون الخليجي والتي ستعرض على المجلس الاعلى لقادة دول مجلس التعاون الخليجي فى القمة الـ 29 التي ستستضيفها سلطنة عمان في شهر ديسمبر المقبل.
وقال رئيس الهيئة الاستشارية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مبارك الخاطر للصحافيين عقب انتهاء الاجتماع المشترك ان «الاجتماع ناقش موضوع العمالة الوافدة ومرئيات الهيئة حول هذا الموضوع ومشكلة التضخم في الدول الخليجية في ظل الازمة المالية العالمية وسبل التخفيف من اثارها السلبية». وعلى صعيد متصل واصل وزراء الخارجية الخليجيين اجتماعهم بعقد جلسة خاصة بهم. وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح ووزير المالية مصطفى الشمالي وصلا ظهر أمس الى سلطنة عمان لحضور اجتماع الدورة الـ 109 لوزراء الخارجية بدول مجلس التعاون الخليجي. وصرح الشيخ محمد الصباح قبيل مغادرته امس بأن الاجتماع الوزاري الخليجي الذي عقد في سلطنة عمان سيناقش القضايا الاقتصادية والوضع الاقتصادي بشكل عام في المنطقة، مبينا ان «هذا الاجتماع يسبق القمة الخليجية التي ستعقد الشهر المقبل بمسقط وسيبحث مجمل التقارير التي رفعتها اللجان التي عقدت خلال عام كامل». واوضح أن «القضايا الاقتصادية ستتصدر اهتمامنا، لذلك ستكون هناك مداخلات مهمة لوزير المالية مصطفى الشمالي نظرا الى العاصفة الاقتصادية الكبيرة التي تجتاح العالم الان والتي بدأنا نلاحظ اثارها في منطقتنا الخليجية»، لافتا الى ان «هذه الامور وحضور وزراء الخارجية والمالية الخليجيين يعطيان الاجتماع اهمية خاصة». من جانبه، صرح وزير المالية مصطفى الشمالي بانه «سيكون للاجتماع في هذه المرحلة اثر كبير لامرين مهمين اولهما الامور الاقتصادية التي تمت دراستها على مدى عام كامل والاخر بحث الازمة المالية ومحاولة ايجاد مخارج لها وتدارس الامور بين الدول الخليجية، وعلى الاقل خلال المرحلة الاولى التنسيق بين الدول الخليجية». وعما اذا كانت هناك امور جديدة ستقدمها الكويت في الشق الاقتصادي قال الشمالي «لايوجد شيء جديد يقدم حاليا، وما تم تقديمه قدم خلال العام الماضي»، مضيفا «نحن بصدد ترتيب الاوراق لتقديمها الى القادة» في اجتماع القمة الشهر المقبل.