محمد الصباح: ناصر المحمد يبحث مع بوش قضايا محلية وإقليمية ودولية مهمة

نشر في 15-09-2008 | 00:00
آخر تحديث 15-09-2008 | 00:00
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح اهمية زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الى الولايات المتحدة، موضحا ان سموه سيبحث مع الرئيس الاميركي جورج بوش عددا من القضايا المحلية والاقليمية والدولية.

واعتبر الشيخ محمد الصباح في تصريح لـ «كونا» قبيل مغادرته أمس ضمن الوفد المرافق لرئيس مجلس الوزراء الى الولايات المتحدة أن هذه الزيارة «مهمة جدا، وتأتي تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الاميركي».

واوضح ان «لهذه الزيارة ابعادا مهمة على المستوى المحلي كونها تأتي في وقت تسعى فيه حكومة الكويت الى اقرار خطة التنمية الخمسية للدولة (2009-2010/2013-2014) وعنوان رؤيتها تحول الكويت الى مركز مالي وتجاري جاذب للاستثمار»، مبينا ان هذا الامر «يتطلب ان تكون الكويت منفتحة اقتصاديا وتجاريا على جميع دول العالم».

وقال الشيخ محمد الصباح «إننا الان في حوار متواصل مع الولايات المتحدة للتوقيع على اتفاقية منطقة التجارة الحرة وتعتبر هذه الزيارة فرصة لكي نبحث في ازالة جميع المعوقات لتمكيننا من الوصول الى منطقة التجارة الحرة»، لافتا إلى انه «سيتم خلال هذه الزيارة بحث موضوع المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو وموضوع الطلبة الكويتيين في الولايات المتحدة وتسهيل حصولهم على تأشيرات الدخول»، وذكر انه سيتم خلال الزيارة بحث الاتهامات التي وجهت الى بعض الجمعيات الخيرية الكويتية، مؤكدا ان نتائج المباحثات ستظهر دور الجمعيات الخيرية الكويتية الداعم للوسطية في العالم الاسلامي وليس كما تتهم بدعمها للارهاب.

وعن زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الى نيويورك قال الشيخ محمد انه «سيترأس وفد الكويت في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة التي ستعقد في نيويورك وسيلقي كلمة دولة الكويت في هذه الاجتماعات»، مضيفا انه «سيرأس في نيويورك طاولة مستديرة عنوانها «اهداف الالفية الثالثة» وسيجتمع الى رؤساء ورؤساء حكومات عدد من الدول الشقيقة والصديقة المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة».

وفي حين أكد الشيخ محمد الصباح على المستوى الاقليمي ان «الاوضاع في العراق تأتي على رأس الاهتمامات وخصوصا الاتفاقية التي نسمع عنها بين الولايات المتحدة والعراق، وستتيح لنا هذه الزيارة فرصة الاستماع الى مرئيات الادارة الاميركية عن التطورات السياسية في العراق»، ذكر على المستوى الدولي ان «قضية الشرق الاوسط ستطرح خلال الزيارة»، مؤكدا اهمية الاستماع الى الرئيس بوش «حول ما تم بشأن رغبته في أن تكون هناك دولتان في الشرق الاوسط قبل نهاية مدة ولايته وهما دولة فلسطينية وأخرى اسرائيلية»، مشيرا إلى ان الزيارة «ستتطرق على الصعيد الدولي ايضا الى المستجدات في شأن الملف النووي الايراني».

back to top