رمضان: وحدة خاصة بالسكتات الدماغية في ابن سينا الجديد... و90 سريراً لمرضى التصلب العصبي

نشر في 30-10-2008 | 00:00
آخر تحديث 30-10-2008 | 00:00
احتفل العالم أمس باليوم العالمي للتعريف بالسكتات الدماغية، التي تؤكد الأبحاث الطبية أنها المسبب الثالث للوفيات بعد السرطان والسكتات القلبية.

أعلن مدير مستشفى ابن سينا د. عباس رمضان الانتهاء من إنشاء وحدة خاصة للسكتة الدماغية داخل المستشفى، مشيرا إلى أن وزارة الصحة خصصت 90 سريرا لمرضى التصلب العصبي، ضمن مشروع بناء مستشفى ابن سينا الجديد.

وأوضح أن الإحصائيات العالمية والكويتية تشير إلى زيادة الإصابات بالسكتة الدماغية، والتي نتج عنها زيادة في حالات الوفاة والإعاقة الدائمة.

وقال رمضان في كلمته التي ألقاها نيابة عن وزير الصحة علي البراك في احتفالية الرابطة الكويتية لأمراض الجهاز العصبي باليوم العالمي للسكتات الدماغية إن مجابهة هذا المرض تتطلب مضاعفة الجهود بالتوعية بأخطار السكتة الدماغية، وعمل برامج خاصة بالتعريف بالعوامل التي تؤدي إلى الخطورة التي تساعد على الإصابة بالسكتة الدماغية وطرق الوقاية منها والعلاج.

5.7 ملايين حالة وفاة

من جهته، قال رئيس الرابطة الكويتية لأمراض الجهاز العصبي د. رياض خان «إن يوم التاسع والعشرين من أكتوبر هو يوم هام جدا، حيث إن المنظمة العالمية للسكتات الدماغية أعلنته يوما للتعريف بالسكتات الدماغية، ومن هذا المنطلق فإن الرابطة الكويتية لأمراض الجهاز العصبي قد حرصت على تسليط الضوء على هذا اليوم بالتنسيق مع المنظمة العالمية والجمعية السعودية للسكتات الدماغية».

وأوضح أن إحصاءات منظمة الصحة العالمية أظهرت أن 5.7 ملايين حالة وفاة تحدث سنويا بسبب السكتات الدماغية من 58 مليون حالة وفاة تحدث سنويا، مشيرا إلى أن الدراسات تؤكد أن العدد سيرتفع إلى 6.5 ملايين حالة وفاة بحلول عام 2015، ومن الممكن أن يصل العدد إلى 7.5 ملايين حالة وفاة بحلول 2030.

وأكد خان أن السكتات الدماغية تعتبر ثالث اكبر مسبب للوفيات بعد السرطان والسكتات القلبية وتتضاعف احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية مع كل عقد من العمر بعد سن 55 سنة، موضحا أن الأميركيين من أصل إفريقي هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض بنسبة 50% من غيرهم وكذلك السيدات الأميركيات من أصل إفريقي هم أكثر عرضة للإصابة بنسبة 130% بالمقارنة بغيرهم من السيدات البيض.

وأوضح أن السكتات الدماغية تعد السبب الرئيسي للإعاقة والعجز وتخلف 22% من المرضى غير القادرين على الحركة والاعتماد على انفسهم و20% من المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية المؤسسات والمعاهد العلاجية ويشغل ضحايا السكتات الدماغية 13% من أسِرة المستشفيات في أي فترة زمنية، ومن بين الناجين من السكتات الدماغية يعود 10% الى عملهم الطبيعي ويبقى 48% في حال شلل و22% يكونون غير قادرين على المشي بشكل جيد و12-18% غير قادرين على التحدث بشكل جيد و32% يصابون بالاكتئاب النفسي.

ودعا خان إلى مزيد من الإنفاق في مجال الأبحاث الخاصة بالسكتات الدماغية من اجل توفير العلاج المناسب في الوقت المناسب، مشيرا إلى أن «مهمتنا هي تحسين الوعي بالسكتات الدماغية بين كل المواطنين والمقيمين من خلال برامج التعليم الطبي المستمر للأطباء والجماهير»، مشيرا إلى أن «هدف الرابطة هو إنشاء مركز متخصص للسكتات الدماغية وتوسيع إدراك العامة ومقدمي البرامج والمؤتمرات التي تزيد من وعي العامة بأعراض وعلامات السكتات الدماغية في بدايتها، مما يمكنهم من التوجه فورا وبشكل عاجل الى الحصول على الخدمة الطبية الملائمة في الوقت المناسب».

back to top