طلبة الكلية الأسترالية لـ الجريدة: الكافتيريا باتت مشكلة تؤرقنا مغادرة الكلية لتناول الغداء تتسبب في تأخيرنا عن المحاضرات
شكا طلبة الكلية الاسترالية سوء الخدمة في كافتيريا الكلية، وطالبوا الإدارة الجامعية بتغييرها أو توفير رقابة صارمة عليها.«كافتيريا» الكلية الاسترالية في الكويت تعد مشكلة من المشاكل التي باتت تضايق الطلبة بشكل كبير وتضطرهم إلى مغادرة الكلية لتناول الغداء بالخارج ومن ثم العودة لاستكمال المحاضرات، الامر الذي يتسبب في التأخير عن حضور المحاضرات وبالتالي يؤثر في تحصيلهم العلمي. «الجريدة» تلمست آراء الطلبة في هذه القضية فشكلت آراؤهم التحقيق التالي:
«مسبوس مرق»أكد عبدالهادي بوشهري أن الكلية الاسترالية جانبها الصواب في اختيار المطعم الذي يوفر نوع الطعام المناسب للطلبة إذ قال «إن الكلية الاسترالية إن كانت نجحت من كل الجوانب، فإنها لم تنجح في ما يخص الكافتيريا، فبغض النظر عن تغيير المطعم كل فصل دراسي تقريبا، يظهر أن الكلية لم توفق أبدا في اختيار مطعم صالح للأكل»، واستطرد «ذهبت ذات مرة لألقي نظرة على الأطباق الرئيسية أثناء فترة الغداء وإذا بطبق بدا لي غريبا فسألت أحد العاملين «شنو هذا؟» فرد علي «هادا مسبوس مرق»، وأنا بالطبع لا أعلم ما الذي كان يقصده بالضبط، ولكن ان كان قصده «مجبوس مرق» فلا تعليق!»، وتمنى بوشهري أن يكون المطعم الذي سيتم اختياره الفصل المقبل مطعما مناسبا، لأن مطاعم أرض المعارض لم تعد تتحمل أعداد الطلبة الذين يقصدونها. مشاويروأيدت الطالبة أفنان أشكناني ما قاله بوشهري إذ ذكرت أن «الأكل المتوافر في كافتيريا الكلية ليس جيدا على الاطلاق، فالخضروات لا تغسل»، ولفتت إلى أن احدى صديقاتها أصيبت بتسمم من جراء تناولها سلطة من الكافتيريا، «فالطاولات والكراسي قديمة وغير متناسقة من ناحية الألوان» وتمنت وضع المزيد منها، وأضافت «تعبنا واحنا نروح مطاعم أخرى»، وهو نفس ما ذكره الطالب علي بوشهري الذي أوضح أن «المطعم الموجود في الكلية ليس من النوع الذي يجب أن يكون في مكان مثل الجامعة»، وطالب ادارة الكلية باستقدام مطعم جيد ومضمون، فجميع الطلبة يذهبون إلى مطاعم خارج الكلية ويرجعون لتكملة محاضراتهم، وبناءا على ذلك يجب على الكلية أن توقف مشروع تجريب المطاعم كل فصل دراسي وتكتفي بمطعم مشهور يمَكن الطالب من توفير وقته و تناول وجبته داخل الكلية بدل «المشاوير» إلى مطاعم أخرى في الخارج». وفي حين ذكر عباس الكوت أن الكافتيريا عادية جدا وناشد إدارة الكلية فتح مطاعم جديدة ومشهورة، امتدحت دلال الجمعة موقع الكافتيريا وشكلها، وبينت أن «الطعام المتوافر رغم غلاء سعره جودته متواضعة ولا يفتح النفس والعاملين قليلون وخدمتهم بطيئة».«بريك»وعبر سالم المزيدي عن اعجابه الكبير بالجامعة قبل دخولها وبعده لأنها تمشي على النظام والتنسيق، مضيفا «بما أنها كلية خاصة يجب أن توفر الأحسن والأفضل دائما لطلبتها، ويجب أن يوضع في عين الاعتبار أن المطعم هو المكان الوحيد الذي يأخذ فيه الطالب «بريك» وفرصة ليرتاحوا قليلا وبناء على ذلك يلزم توفير أفضل المطاعم والمقاهي، ولو حصل ذلك لوجدنا جميع طلبة الكلية يقضون أوقات فراغهم في الكلية دون الحاجة إلى الخروج منها».وتمنت فاطمة محمد من ادارة الكلية «الاهتمام بنا من هذه الناحية، فأكثر ما نحتاج إليه هو معطم أو كافتيريا جيدة نستطيع قضاء وقتنا فيها ويوفر لنا أكلا بجودة عالية ولا يسبب لنا مشاكل صحية»، وأبدت رغبتها في «تطوير الجامعة من هذه الناحية وتوفير أكثر من مطعم لتوسيع الاختيار وتحقيق رغبات الطلبة وحاجاتهم».